التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء       مراكز الشرق الأوسط في اليوم العالمي للمعاق داخل المملكة العربية السعودية - من مقر جواثا       قراءة أسلوبية في كتاب ( مزالق الشعر ) للأستاذ / جاسم المشرّف      

هل حقا سيكون العالم افضل بدون وجود

هل حقا سيكون العالم افضل بدون وجود

جملة " سيكون العالم افضل بدون وجود فلان او علان" او جملة "سيكون العالم افضل برحيل ( سقوط او تنحي  ) فلان "  قد تكون موضع اختبار لبعض من القيادات الاجتماعية، او السياسية، او القبلية ، او المهنية، او الادارية، و مؤشر في مقياس مدى انخفاض شعبيتهم، او انتصار دهاء خصومهم، او ترهل ملكات إدارتهم، او تغير معطيات الزمان من حولهم دون تكيفهم معها بالسرعة المطلوبة، او زيادة جرعة تنمرهم، او كثرة تحسسهم من كل شي حولهم.


 

هل حقا سيكون العالم افضل بدون وجود ...!
بقلم : م. أمير الصالح 
جملة " سيكون العالم افضل بدون وجود فلان او علان" او جملة "سيكون العالم افضل برحيل ( سقوط او تنحي  ) فلان "  قد تكون موضع اختبار لبعض من القيادات الاجتماعية، او السياسية، او القبلية ، او المهنية، او الادارية، و مؤشر في مقياس مدى انخفاض شعبيتهم، او انتصار دهاء خصومهم، او ترهل ملكات إدارتهم، او تغير معطيات الزمان من حولهم دون تكيفهم معها بالسرعة المطلوبة، او زيادة جرعة تنمرهم، او كثرة تحسسهم من كل شي حولهم.
لأهمية الموضوع ، ساسلط الضوء على جنبة واحدة و هو قياس شعبية الصهر في حاضنته الجديدة سواء في بيت اهل المرأة او بيت اهل الرجل للمستجدين على جسمهم العائلي . و ساحاول  ان اسلط الحديث على مؤشرات ثرموميتر الشعبية  بين مرحلة المطالبة  بالرحيل de gage  ( الخلع ) و مرحلة الاندماج التام ( تعميق المصاهرة ) . و هذا الموضوع هو مجال دراسة دقيقة ( micro relationships ) و حساس في مجال دراسة العلاقات الاسرية البينية؛ و اسأل الله ان اوفق جزئيا في المناقشة و المعالجة لهذا الموضوع الا انني اناشد الاخرين بفتح دراسات معمقة لكشف مجاهيل تلكم العلاقة وطرق تثبيت نجاحها او إصلاحها و تجنب انهيارها .
شخصيا ازعم بان المصاهرة تُعتبر سلاح ذو حدين في البناء الاجتماعي و استقراره  . لان هناك جملة من السجلات و القضايا الموجودة في المحاكم و الذاكرة الشعبية و الدراسات و المشاهد الاجتماعية تبين نتائج المصاهرات الناجحة و كذلك الفاشلة . فبعض حالات المصاهرة ادت الى اندماج و انصهار تام لعدة عوائل و النقيض من ذلك ان بعضها الاخر ادى الى عدة انشطارات و تشرذمات و نفور داخل حتى العائلة الواحدة فضلا عن تفتت المجتمع . ومن الحكمة عقد مدارسات ذاتية لكل مايقع على مسامع الانسان ليستشف بواطن الامور و معالم طريق العلاقات البينية و وضع الامور في نصابها .
(معظم) المصاهرات تتم بعد عدة نقاشات ومداولات اسرية داخلية تتضمن عدة عناصر منها جمع معلومات اخلاقية و اقتصادية و مشاهد الالتزام بضوابط معينة في السلوك و التصرفات و تصنيف الانتماء من ناحية الطبقة الاجتماعية و اللياقة الصحية و الجمالية و الذهنية و الاستقرار الاسري  و السمعة الاسرية و التكافؤ العقدي و واقعية التوقعات لكلا من الطرفين بحق الطرف الاخر . بعض المصاهرات تتم بناء على عوامل ( factors ) ك المال اي الثروة او الجاه او السلطة؛ و السائد العام ان هكذا مصاهرة تتم نتيجة الخشية من تسرب الثروات او تناقل الأرث او نفوذ السلطة الى خارج  بيوتات محددة. 
بعد ان تتم الموافقة في الاقتران و تتم المصاهرة و يتم عقد القران ،  تتكشف حقائق جديدة لكلا الطرفين عن الطرف الاخر ؛ و تكون هناك في بعض الاحيان تجاذبات او تصادمات او انسدادات او تشنجات او احتواءات او استقطابات و في بعض الاحيان و من جانب اخر قد تنشأ اطر لعلاقات جديدة قد تعكس روح تأصيل النجاح الجديد او تخنق و تأد تجربة فشل ذريع في العلاقة الناشئة. و المُصاهر كما له من الحقوق ك الاحترام و الحشيمة و حسن الاستقبال و الدعوة للمشاركة في المناسبات من طرف الاسرة التي اقترن بها ؛ كذلك عليه من الواجبات الاخلاقية نحو اعضاء الاسرة الكبيرة التي ارتبط / ارتبطت بها الشي الكثير . بشاشة الوجه و حسن التعامل و الاحترام و دماثة الاخلاق و كرم الاستقبال هن بعض الخصال المفترض بالمصاهر ( ة ) التعامل بها مع المتصاهر بهم، و العكس صحيح. الا ان البعض من الناس ينقل قصص تنم عن تنمر المصاهر على أقرباءه من جهة الزوجة ( او العكس ) و إلزامه لهم بما لا يطيقون من الفعل او المعاتبة الدائمة او الاتهام بالتقصير او ..... الخ . و في المقابل ينقل لمسامعنا بعض القصص عن سوء استغلال اهل الزوجة لزوج ابنتهم ماليا او صحيا او ترويحيا او تمويلا او واجبات زمكانية . و لعل ضياع خرائط العلاقات البينية لدى البعض من الناس قد تؤدي الى  كثرة المناكفة و استمرارها و قد ترتفع معها درجة الاستعداء واطلاق روح المعاتبة و استحضار روح التعاسة في العلاقة !!  و قد تنتهي بالخصومة طويلة الأجل  او الجفاف و القطيعة . وهنا قد يرفع احد الطرفين ، سواء الزوج او الزوجة ، يافطة " ارحل " في وجه الاخر  بعد انسداد طرق الحلول و تشنج المواقف .
في المقابل السعي الناضج لانجاح العلاقة لما بعد المصاهرة من قبل كامل اطراف المعادلة تؤدي الى السعي الجاد في تعميقها و اظهار الاعتزاز و الاحترام الدائم من كلا الطرفين ، و التغافل عن اي تقصير بعد معاينة صدق الجهود و تلمس حسن النوايا . و تنمو العلاقة بين الاطراف حتى تتولد منها علاقات عدة ناجحة او شبه ناجحة و على امتداد اجيال عديدة . و قد يسجل ثرمومتر المصاهرة في اوجه الايجابي ف يتم  الاحتضان  الكامل و التبني العاطفي و اعتبار المصاهر بمنزلة  " ابن" او " بنت" في الاسرة الكبيرة من قبل قبل الطرف الثان . 
و لزيادة الحضوة لمقياس المصاهرة الناجحة ، من الجيد ان نذكر ، و نحن في بدابة مطلع موسم الزواج ، بانه من الحكمة ان يكون للانسان المصاهر عمل استباقي في التحقق من تكافؤ العلاقة مع اي طرف يود ان ينشأ علاقة معه ضمن نطاقات متعددة و محددة مسبقا. و من الجميل اعداد تلكم الاطر بعناية و حذاقة  تتفق و درجة التعمق و الانخراط و ابواب النقاش المسموحة و الالتزامات الممكن إنجازها و التي تحفظ الود و تمنع التماد او الانزلاق في تورطات سواء مالية او نفسية او غيرها. و لعل من ضوابط السلوك استحضار  معان الجمل التالية  لانجاح علاقة المصاهرة و حتى علاقة الصداقة :
‏- لكي تسير الحياة ، لا تفسر كل شيء ولا تدقق بكل شيء ولا تحلل كل شي و لاتتحسس من كل شي ؛ استمع ثم إبتسم ثم تجاهل او تغافل او طنش ما قد يثير اي مشاعر سلبية.
-‏قد تكون السعادة أحيانا اكثر ليس بالحصول على الاشياء و انما فى ترك  تلكم الاشياء  .
-‏اثر السمعة الطيبة هي ما يبقى بعد أن ترحل او يرحلون .
-‏إبتعد عن  السيئين و السلبيين من الاصدقاء او الاقارب، فلديهم مشكلة مع كل نجاح و كل علاقة ناجحة و كل الحلول .
الاحسان و العفو و ضبط الغضب و حسن التجاوز  و التسامح وقود توصل الاطراف لمبتغاهم من الاندماج و الاستقرار .  
من المعلوم بالمشاهدة ان  نجاح علاقة المصاهرة للوالدين يزيد من نسبة النجاح للابناء في علاقاتهم مع ابناء مجتمعهم الممتد بالمصاهرة سواء داخل او خارج القبيلة( العائلة ) الواحدة و فشلها ينعكس في انحسار علاقاتهم  على ذرية المتصاهرين مع اطراف القطيعة المنقولة بالوراثة المعنوية من احد والديهما لهم ؟. و السؤال الذي قد يطرح نفسه ، انه اذا كانت المصاهرة بهذا الحجم من التاثير الممتد عبر الاجيال ، فلماذا لم تتطور آليات المكاشفة و الشفافية في التعارف فترة ما قبل المصاهرة  بين الاطراف و قبيل ايجاد ثمرة  ل المصاهرة من بنين و بنات ؟ 
هذا التساؤول يفتح الافق بضرورة مراجعة كل العلاقات الانسانية مع اي طرف و تأطيرها و تحديد الاهداف المتوخاه من تلكم العلاقة .  و ليس فقط التركيز على علاقة المصاهرة او  الصداقة بل تمتد حالة التدقيق في تكوين العلاقات بأصدقاء  النشاط الاجتماعي او العضوية في اي نادي او  الحراك الثقافي او اصدقاء السفر  . اما في موضوع المصاهرة فمن حق المعنيين محاسبة الطرف المتشنج استباقيا بالحكمة الحسنة حتى لا ياتي نداء او هتاف في وقت متاخر جدا  من نشوء العلاقة فيقول احدهم للاخر " سيكون العالم افضل بدون وجودك في حياتي". 
ملحوظة :
/ تم كتابة هذا المقال قبل عدة سنوات و رأيت انه من المناسب نشره مع موسم الزواجات الحالي التي تنطلق مع هلال شهر ربيع الاول .

لأهمية الموضوع ، ساسلط الضوء على جنبة واحدة و هو قياس شعبية الصهر في حاضنته الجديدة سواء في بيت اهل المرأة او بيت اهل الرجل للمستجدين على جسمهم العائلي . و ساحاول  ان اسلط الحديث على مؤشرات ثرموميتر الشعبية  بين مرحلة المطالبة  بالرحيل de gage  ( الخلع ) و مرحلة الاندماج التام ( تعميق المصاهرة ) . و هذا الموضوع هو مجال دراسة دقيقة ( micro relationships ) و حساس في مجال دراسة العلاقات الاسرية البينية؛ و اسأل الله ان اوفق جزئيا في المناقشة و المعالجة لهذا الموضوع الا انني اناشد الاخرين بفتح دراسات معمقة لكشف مجاهيل تلكم العلاقة وطرق تثبيت نجاحها او إصلاحها و تجنب انهيارها .

شخصيا ازعم بان المصاهرة تُعتبر سلاح ذو حدين في البناء الاجتماعي و استقراره  . لان هناك جملة من السجلات و القضايا الموجودة في المحاكم و الذاكرة الشعبية و الدراسات و المشاهد الاجتماعية تبين نتائج المصاهرات الناجحة و كذلك الفاشلة . فبعض حالات المصاهرة ادت الى اندماج و انصهار تام لعدة عوائل و النقيض من ذلك ان بعضها الاخر ادى الى عدة انشطارات و تشرذمات و نفور داخل حتى العائلة الواحدة فضلا عن تفتت المجتمع . ومن الحكمة عقد مدارسات ذاتية لكل مايقع على مسامع الانسان ليستشف بواطن الامور و معالم طريق العلاقات البينية و وضع الامور في نصابها .

(معظم) المصاهرات تتم بعد عدة نقاشات ومداولات اسرية داخلية تتضمن عدة عناصر منها جمع معلومات اخلاقية و اقتصادية و مشاهد الالتزام بضوابط معينة في السلوك و التصرفات و تصنيف الانتماء من ناحية الطبقة الاجتماعية و اللياقة الصحية و الجمالية و الذهنية و الاستقرار الاسري  و السمعة الاسرية و التكافؤ العقدي و واقعية التوقعات لكلا من الطرفين بحق الطرف الاخر . بعض المصاهرات تتم بناء على عوامل ( factors ) ك المال اي الثروة او الجاه او السلطة؛ و السائد العام ان هكذا مصاهرة تتم نتيجة الخشية من تسرب الثروات او تناقل الأرث او نفوذ السلطة الى خارج  بيوتات محددة. 

بعد ان تتم الموافقة في الاقتران و تتم المصاهرة و يتم عقد القران ،  تتكشف حقائق جديدة لكلا الطرفين عن الطرف الاخر ؛ و تكون هناك في بعض الاحيان تجاذبات او تصادمات او انسدادات او تشنجات او احتواءات او استقطابات و في بعض الاحيان و من جانب اخر قد تنشأ اطر لعلاقات جديدة قد تعكس روح تأصيل النجاح الجديد او تخنق و تأد تجربة فشل ذريع في العلاقة الناشئة. و المُصاهر كما له من الحقوق ك الاحترام و الحشيمة و حسن الاستقبال و الدعوة للمشاركة في المناسبات من طرف الاسرة التي اقترن بها ؛ كذلك عليه من الواجبات الاخلاقية نحو اعضاء الاسرة الكبيرة التي ارتبط / ارتبطت بها الشي الكثير . بشاشة الوجه و حسن التعامل و الاحترام و دماثة الاخلاق و كرم الاستقبال هن بعض الخصال المفترض بالمصاهر ( ة ) التعامل بها مع المتصاهر بهم، و العكس صحيح. الا ان البعض من الناس ينقل قصص تنم عن تنمر المصاهر على أقرباءه من جهة الزوجة ( او العكس ) و إلزامه لهم بما لا يطيقون من الفعل او المعاتبة الدائمة او الاتهام بالتقصير او ..... الخ . و في المقابل ينقل لمسامعنا بعض القصص عن سوء استغلال اهل الزوجة لزوج ابنتهم ماليا او صحيا او ترويحيا او تمويلا او واجبات زمكانية . و لعل ضياع خرائط العلاقات البينية لدى البعض من الناس قد تؤدي الى  كثرة المناكفة و استمرارها و قد ترتفع معها درجة الاستعداء واطلاق روح المعاتبة و استحضار روح التعاسة في العلاقة !!  و قد تنتهي بالخصومة طويلة الأجل  او الجفاف و القطيعة . وهنا قد يرفع احد الطرفين ، سواء الزوج او الزوجة ، يافطة " ارحل " في وجه الاخر  بعد انسداد طرق الحلول و تشنج المواقف .

في المقابل السعي الناضج لانجاح العلاقة لما بعد المصاهرة من قبل كامل اطراف المعادلة تؤدي الى السعي الجاد في تعميقها و اظهار الاعتزاز و الاحترام الدائم من كلا الطرفين ، و التغافل عن اي تقصير بعد معاينة صدق الجهود و تلمس حسن النوايا . و تنمو العلاقة بين الاطراف حتى تتولد منها علاقات عدة ناجحة او شبه ناجحة و على امتداد اجيال عديدة . و قد يسجل ثرمومتر المصاهرة في اوجه الايجابي ف يتم  الاحتضان  الكامل و التبني العاطفي و اعتبار المصاهر بمنزلة  " ابن" او " بنت" في الاسرة الكبيرة من قبل قبل الطرف الثان . 

و لزيادة الحضوة لمقياس المصاهرة الناجحة ، من الجيد ان نذكر ، و نحن في بدابة مطلع موسم الزواج ، بانه من الحكمة ان يكون للانسان المصاهر عمل استباقي في التحقق من تكافؤ العلاقة مع اي طرف يود ان ينشأ علاقة معه ضمن نطاقات متعددة و محددة مسبقا. و من الجميل اعداد تلكم الاطر بعناية و حذاقة  تتفق و درجة التعمق و الانخراط و ابواب النقاش المسموحة و الالتزامات الممكن إنجازها و التي تحفظ الود و تمنع التماد او الانزلاق في تورطات سواء مالية او نفسية او غيرها. و لعل من ضوابط السلوك استحضار  معان الجمل التالية  لانجاح علاقة المصاهرة و حتى علاقة الصداقة :

‏- لكي تسير الحياة ، لا تفسر كل شيء ولا تدقق بكل شيء ولا تحلل كل شي و لاتتحسس من كل شي ؛ استمع ثم إبتسم ثم تجاهل او تغافل او طنش ما قد يثير اي مشاعر سلبية.

-‏قد تكون السعادة أحيانا اكثر ليس بالحصول على الاشياء و انما فى ترك  تلكم الاشياء  .

-‏اثر السمعة الطيبة هي ما يبقى بعد أن ترحل او يرحلون .

-‏إبتعد عن  السيئين و السلبيين من الاصدقاء او الاقارب، فلديهم مشكلة مع كل نجاح و كل علاقة ناجحة و كل الحلول .

الاحسان و العفو و ضبط الغضب و حسن التجاوز  و التسامح وقود توصل الاطراف لمبتغاهم من الاندماج و الاستقرار .  

من المعلوم بالمشاهدة ان  نجاح علاقة المصاهرة للوالدين يزيد من نسبة النجاح للابناء في علاقاتهم مع ابناء مجتمعهم الممتد بالمصاهرة سواء داخل او خارج القبيلة( العائلة ) الواحدة و فشلها ينعكس في انحسار علاقاتهم  على ذرية المتصاهرين مع اطراف القطيعة المنقولة بالوراثة المعنوية من احد والديهما لهم ؟. و السؤال الذي قد يطرح نفسه ، انه اذا كانت المصاهرة بهذا الحجم من التاثير الممتد عبر الاجيال ، فلماذا لم تتطور آليات المكاشفة و الشفافية في التعارف فترة ما قبل المصاهرة  بين الاطراف و قبيل ايجاد ثمرة  ل المصاهرة من بنين و بنات ؟ 

هذا التساؤول يفتح الافق بضرورة مراجعة كل العلاقات الانسانية مع اي طرف و تأطيرها و تحديد الاهداف المتوخاه من تلكم العلاقة .  و ليس فقط التركيز على علاقة المصاهرة او  الصداقة بل تمتد حالة التدقيق في تكوين العلاقات بأصدقاء  النشاط الاجتماعي او العضوية في اي نادي او  الحراك الثقافي او اصدقاء السفر  . اما في موضوع المصاهرة فمن حق المعنيين محاسبة الطرف المتشنج استباقيا بالحكمة الحسنة حتى لا ياتي نداء او هتاف في وقت متاخر جدا  من نشوء العلاقة فيقول احدهم للاخر " سيكون العالم افضل بدون وجودك في حياتي". 

ملحوظة :

/ تم كتابة هذا المقال قبل عدة سنوات و رأيت انه من المناسب نشره مع موسم الزواجات الحالي التي تنطلق مع هلال شهر ربيع الاول .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق