أعضاء جمعية المتقاعدين ⁧‫بالرياض‬⁩ في زيارة لأدبي الأحساء .       مدرسة الخليل بن أحمد بجزيرة بتاروت تزور الاحساء       (بين الواقع والإبداع)       السبت القادم .. إنطلاق " الأحساء جميلة " بممشى العمران السياحي       المعهد الصناعي الثانوي الثالث شريك قبس الجديد       الأمير أحمد بن فهد يطلع على تقرير فعاليات مهرجان سفاري بقيق       فن التعامل من التغير في الثانوية الخامسة بالمبرز       الراشد يلهم أربع مبادرات اجتماعية بمشكاة للتنمية البشرية       كيركجارد ونقد تعقيل الإيمان تحليل وتأمّل       السيد بوعدنان السلمان.. قوة وثبات       الشيخ الصفار يدعو لدعم المؤسسات التربوية والاجتماعية       موروثنا الديني بين النقل و العقل سورة الفيل مثالا       الإصدار الجديد للشاعر السعودي محمد بن ناشي كيف تكتب القصيدة النبطية       التفكير الإبداعي بموهوبي المبرَّز يستهدف تسعين طالبًا       أجنحة معرض "الفهد.. روح وقيادة" وفعالياته تجذب عددا كبيرا من الزوار      

غنجٌ بها وتميعٌ .

غنجٌ بها وتميعٌ .



 

قــمــرٌ أطــــلَّ بـنـورهـا وتـبـاهـى
وعـلـتْ سـمـاءً وانـتـهتْ بـضـياها
وتـألـقـتْ بـيـن الـنـجومِ بـحُـسْنها
وتـراقـصتْ فــي فـتْـنةٍ تـخْشاها
لــمْـيـاءُ مــاهـذا الـــدلالُ بـشـفـةٍ
قــدْ زانـهـا هــذا الـلمى فـتباهى
لـونـا شـفـاهُك كـالـنبيذِ بـسـمرةٍ
يـالـيتَ لـي مـن رشـفةٍ أُسـقاها
أو قــطـرةٍ مـــن خـمـرةٍ مـعـتوقةٍ
لــتــبُـلَّ ثـــغــراً حــالـمـاً نــاغـاهـا
أو قُـبـلةٍ تـشـفي غـليلي عـلني
مـنـهـا أذوقُ رحــيـقَ ثــغـرٍ تــاهـا
غـــنـــجٌ بـــهــا وتــمــيُّـعٌ وتـــدلُّــلٌ
إنِّــــي لأرجـــو أن أنـــالَ رضــاهـا
حـــازتْ جــمـالاً فـائـقـاً وتـمـايلتْ
حـتـى الـنجومُ تـصاغرتْ لـروءاها
فـأذاب قـلبي حـسنُها مـن نـظرةٍ
ســرقـتْ فـــؤادي آه مــا أبـهـاها
وتـعـلقتْ روحــي بـهـا وتـعـانقتْ
حــتـى أذابــتْ مُـهـجَتي عـيـناها
مــاسـرُّ عـيـنـيها إذا مـــا حـدَّقـتْ
تــرمــي لـهـيـبـاً لايُــثـيـرُ هــواهـا
حـتى غـدى قـلْبي ولـبِّي جـمرةً
لــمْ تـكـترثْ يـا ربـي مـا أقْـساها
مـاسـرُّها حـتـى الـلحاظُ تُـذيبني
وتــشــدُّنــي مُــتــأمـلاً نــجــواهـا
ورمُـوشـها تـشـدو كـقـيثارٍ بــدى
لـحْـناً سـيُرقِصُ شـدوها وغـناها
لُــغـةُ الـعُـيـون سـهـامُـها مـتَـنفذٌ
فـي قـلبيَ الـمجروحِ مُـنذُ لـقاها
لغةٌ تُصيبُ حشاشتي وحماقتي
حــتـى أُجـــنُّ ك ( كُـثـيِّـرٍ) أُوَّاهــا
فـتـثـيـرُني إذْ لاحــــراكَ يــهـزنـي
إذْ أنَّـنـي قــد تُـهـتُ فـي مـرماها
حــنَّـتْ عـلـيَّ بـلُـطفها وتـفـضَّلتْ
ودنـتْ بـقرْبي كـيْ أشُمَّ شذاها
وإذا بـنبْضي صاح باسم حبيبتي
يـانـور عـيـني أنــت مــنْ أهـواها
قـبَّـلـتـها فـــوق الـلـمـى يـالـيـتها
قــدْ أرشـفـتْتي ريـقَـها وشـفـاها



 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق