بندوة طبية .. ختام فعاليات اليوم العالمي للأشعة بالأحساء

بندوة طبية .. ختام فعاليات اليوم العالمي للأشعة بالأحساء

المركز الإعلامي للفعالية -

أختتمت مساء أمس الجمعة 8-3-1440 فعاليات اليوم العالمي للأشعة 2018م ، الذي نظمته مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء متمثلةً بإدارة الأشعة والخدمات التطبيقية بصحة الأحساء ، بمجمع الراشد تاون سكوير بمدينة المبرز ، 


 

بندوة طبية .. ختام فعاليات اليوم العالمي للأشعة بالأحساء
 
المركز الإعلامي للفعالية - 
أختتمت مساء أمس الجمعة 8-3-1440 فعاليات اليوم العالمي للأشعة 2018م ، 
الذي نظمته مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء متمثلةً بإدارة الأشعة والخدمات التطبيقية بصحة الأحساء ، بمجمع الراشد تاون سكوير بمدينة المبرز ، 
وقد حظي اليوم الثاني بحضور لافت ومشاركة فاعلة من منسوبي أقسام الأشعة من مختلف مستشفيات ومراكز الصحة العامة بالأحساء وخارجها، بالإضافة إلى حضور كثيف من المهتمين والزوار والصحفيين والإعلاميين ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي للتعرف على الخدمات الطبية النوعية المقدمة بأقسام الأشعة والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وقد عقدت في اليوم الثاني بالتزامن مع الفعالية ندوة طبية اشتملت على ثلاث أجزاء ، شارك في الجزء الأول استشاري الأشعة التدخلية بمستشفى الملك فهد بالهفوف الدكتور هاني المحمد علي الذي تحدث في محاضرته عن أهم الإجراءات التدخلية الدقيقة وتطبيقاتها العلاجية والجراحية، 
وأوضح أنه أصبح للأشعة دور هام ومتطور في علاج الكثير من الأمراض ولم يعد دور أطباء الأشعة مقتصراً على التشخيص، وأشار بأن هناك مجموعتين من الإجراءات التدخلية بالأشعة الأول منها هو الإجراءات الوعائية مثل علاج الإنسدادات في الأوعية الدموية ووضع الدعامات، وعلاج دوالي الساقين بأشعة الليزر، وعلاج التخثرات الدموية، أما المجموعة الثانية فهي الإجراءات التدخلية غير الوعائية مثل تركيب القسطرة لمرضى الغسيل الكلوي، وتركيب القسطرة الدموية المركزية، وعلاج الأورام الليفية للرحم، وأخذ الخزعات النسيجية وغير ذلك. 
وأشار المحاضر " المحمد علي " إلى ما تتميز به هذه الإجراءات التدخلية من سهولة وأمان تغني المريض في الكثير من الحالات عن مخاطر التخدير الجراحة التقليدية.
وفي الجزء الثاني من الندوة تحدث أخصائي الأشعة والحماية الإشعاعية الأستاذ عبدالفتاح العوض عن تعريف الأشعة وأنواعها ومصادرها واستخداماتها التشخيصية والعلاجية في أقسام الأشعة والطب النووي والعلاج الإشعاعي، وكذلك التأثيرات البيولوجية للإشعاع بنوعيها الحتمية وغير الحتمية، 
كما أسهب " العوض "  في توضيح معايير السلامة المطبقة في أقسام الأشعة للحماية من مخاطر الأشعة وفق الإشتراطات الوطنية المعتمدة من الجهات المعنية، كما أكد أن أقسام الأشعة تعمل تحت مظلة زارة الصحة وتخضع للإشراف والرقابة من العديد من الجهات الرقابية في المملكة متمثلة في إدارة الحماية من الإشعاع بوزارة الصحة، والمركز الوطني للحماية من الإشعاع بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس. 
كما استعرض المحاضر أهم الوسائل المستخدمة في حماية العاملين والمرضى ومرافقيهم والجمهور من التعرض غير المبرر للأشعة، وكذلك حدود الجرعات الإشعاعية للعاملين والجمهور والآلية المتبعة بأقسام الأشعة في حماية الجنين والتعامل مع المرأة الحامل أو من يمكن أن تكون حاملاً. 
واختتم المحاضر هذا الجزء من الندوية بالإجابة على العديد من تساؤلات الحضور.
أما الجزء الثالث من الندوة فاستعرض فيها مدير إدارة الأشعة بصحة الأحساء الدكتور قاسم العلوان ما شهدته أقسام الأشعة بمستشفيات المحافظة في السنوات الأخيرة من تطور ملموس وقفزة نوعية ، فبعد أن كانت أقسام الأشعة تعتمد على أجهزة التصوير الإشعاعي العادية وأنظمة الأرشفة التقليدية تم التحول إلى أجهزة التصوير الطبي الرقمية الحديثة والإنتقال إلى أنظمة الأرشفة الإلكترونية لصور وتقارير الأشعة، كما تم استحداث الكثير من وحدات الأشعة التخصصية كالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والأشعة التدخلية والطب النووي وغيرها والتي تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً والتي تتميز بجودتها العالية ودقتها الفائقة في التشخيص، 
ولفت الدكتور " العلوان " إلى أن مشروع طب الأشعة الإتصالي (Teleradiology) وهو مشروع متطور وطموح يشتمل على فوائد كبرى ومزايا كثيرة ترتقي بمستوى جودة الخدمات الإشعاعية وتساهم في زيادة الإنتاجية والإستفادة المثلى من الكوادر الطبية المتخصصة وأجهزة التصوير الطبي المتقدمة، وبالتالي تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بأقل تكلفة، وقد تم من خلال هذا المشروع الرائد على مستوى المملكة ربط جميع أقسام الأشعة بمستشفيات المحافظة بقسم الأشعة بمستشفى الملك فهد بالهفوف باعتباره المستشفى المرجعي بالمحافظة والذي يتميز بتوفر كافة الأجهزة العامة والتخصصية ومجهز بأحدث تقنيات التصوير الطبي بجميع تفرعاتها، ويعمل فيه أطباء استشاريون من مختلف تخصصات الأشعة الدقيقة والذين يحملون مؤهلات عالية ولديهم خبرة واسعة في هذا المجال، ويساعدهم كوادر فنية سعودية من ذوي الكفاءة والخبرة. 
واختتم الدكتور العلوان الندوة بزف البشارة للمواطنين بالأحساء بأن الإنجازات ستتواصل بمشيئة الله تعالى وهناك أخبار سارة قريباً بافتتاح المزيد من وحدات الأشعة النوعية وتشغيل أقسام الأشعة بمستشفى الملك فيصل العام ومستشفى العمران العام ومركز العفالق للكشف المبكر للأورام بكامل طاقتها استكمالاً للخطوات السابقة التي قامت بها إدارة الأشعة بصحة الأحساء بتجهيز تلك الأقسام تجهيزاً كاملاً بأحدث الأجهزة المتطورة بتوجيه ودعم لا محدود من سعادة مدير الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء الأستاذ عبدالحميد العمير ومساعده المالي والإداري الأستاذ ابراهيم الحجي، 
اختتم العلوان الندوة بتوجيه الشكر للجمهور الكريم على حضورهم وتفاعلهم، كما نوه بجهود الإعلاميين وتغطيتهم المتميزة للفعالية والندوة الطبية المصاحبة لها.

وقد حظي اليوم الثاني بحضور لافت ومشاركة فاعلة من منسوبي أقسام الأشعة من مختلف مستشفيات ومراكز الصحة العامة بالأحساء وخارجها، بالإضافة إلى حضور كثيف من المهتمين والزوار والصحفيين والإعلاميين ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي للتعرف على الخدمات الطبية النوعية المقدمة بأقسام الأشعة والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وقد عقدت في اليوم الثاني بالتزامن مع الفعالية ندوة طبية اشتملت على ثلاث أجزاء ، شارك في الجزء الأول استشاري الأشعة التدخلية بمستشفى الملك فهد بالهفوف الدكتور هاني المحمد علي الذي تحدث في محاضرته عن أهم الإجراءات التدخلية الدقيقة وتطبيقاتها العلاجية والجراحية، 

وأوضح أنه أصبح للأشعة دور هام ومتطور في علاج الكثير من الأمراض ولم يعد دور أطباء الأشعة مقتصراً على التشخيص، وأشار بأن هناك مجموعتين من الإجراءات التدخلية بالأشعة الأول منها هو الإجراءات الوعائية مثل علاج الإنسدادات في الأوعية الدموية ووضع الدعامات، وعلاج دوالي الساقين بأشعة الليزر، وعلاج التخثرات الدموية، أما المجموعة الثانية فهي الإجراءات التدخلية غير الوعائية مثل تركيب القسطرة لمرضى الغسيل الكلوي، وتركيب القسطرة الدموية المركزية، وعلاج الأورام الليفية للرحم، وأخذ الخزعات النسيجية وغير ذلك. 

وأشار المحاضر " المحمد علي " إلى ما تتميز به هذه الإجراءات التدخلية من سهولة وأمان تغني المريض في الكثير من الحالات عن مخاطر التخدير الجراحة التقليدية.


وفي الجزء الثاني من الندوة تحدث أخصائي الأشعة والحماية الإشعاعية الأستاذ عبدالفتاح العوض عن تعريف الأشعة وأنواعها ومصادرها واستخداماتها التشخيصية والعلاجية في أقسام الأشعة والطب النووي والعلاج الإشعاعي، وكذلك التأثيرات البيولوجية للإشعاع بنوعيها الحتمية وغير الحتمية، 

كما أسهب " العوض "  في توضيح معايير السلامة المطبقة في أقسام الأشعة للحماية من مخاطر الأشعة وفق الإشتراطات الوطنية المعتمدة من الجهات المعنية، كما أكد أن أقسام الأشعة تعمل تحت مظلة زارة الصحة وتخضع للإشراف والرقابة من العديد من الجهات الرقابية في المملكة متمثلة في إدارة الحماية من الإشعاع بوزارة الصحة، والمركز الوطني للحماية من الإشعاع بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس. 

كما استعرض المحاضر أهم الوسائل المستخدمة في حماية العاملين والمرضى ومرافقيهم والجمهور من التعرض غير المبرر للأشعة، وكذلك حدود الجرعات الإشعاعية للعاملين والجمهور والآلية المتبعة بأقسام الأشعة في حماية الجنين والتعامل مع المرأة الحامل أو من يمكن أن تكون حاملاً. 

واختتم المحاضر هذا الجزء من الندوية بالإجابة على العديد من تساؤلات الحضور.


أما الجزء الثالث من الندوة فاستعرض فيها مدير إدارة الأشعة بصحة الأحساء الدكتور قاسم العلوان ما شهدته أقسام الأشعة بمستشفيات المحافظة في السنوات الأخيرة من تطور ملموس وقفزة نوعية ، فبعد أن كانت أقسام الأشعة تعتمد على أجهزة التصوير الإشعاعي العادية وأنظمة الأرشفة التقليدية تم التحول إلى أجهزة التصوير الطبي الرقمية الحديثة والإنتقال إلى أنظمة الأرشفة الإلكترونية لصور وتقارير الأشعة، كما تم استحداث الكثير من وحدات الأشعة التخصصية كالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والأشعة التدخلية والطب النووي وغيرها والتي تم تجهيزها بأحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً والتي تتميز بجودتها العالية ودقتها الفائقة في التشخيص، 

ولفت الدكتور " العلوان " إلى أن مشروع طب الأشعة الإتصالي (Teleradiology) وهو مشروع متطور وطموح يشتمل على فوائد كبرى ومزايا كثيرة ترتقي بمستوى جودة الخدمات الإشعاعية وتساهم في زيادة الإنتاجية والإستفادة المثلى من الكوادر الطبية المتخصصة وأجهزة التصوير الطبي المتقدمة، وبالتالي تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بأقل تكلفة، وقد تم من خلال هذا المشروع الرائد على مستوى المملكة ربط جميع أقسام الأشعة بمستشفيات المحافظة بقسم الأشعة بمستشفى الملك فهد بالهفوف باعتباره المستشفى المرجعي بالمحافظة والذي يتميز بتوفر كافة الأجهزة العامة والتخصصية ومجهز بأحدث تقنيات التصوير الطبي بجميع تفرعاتها، ويعمل فيه أطباء استشاريون من مختلف تخصصات الأشعة الدقيقة والذين يحملون مؤهلات عالية ولديهم خبرة واسعة في هذا المجال، ويساعدهم كوادر فنية سعودية من ذوي الكفاءة والخبرة. 

واختتم الدكتور العلوان الندوة بزف البشارة للمواطنين بالأحساء بأن الإنجازات ستتواصل بمشيئة الله تعالى وهناك أخبار سارة قريباً بافتتاح المزيد من وحدات الأشعة النوعية وتشغيل أقسام الأشعة بمستشفى الملك فيصل العام ومستشفى العمران العام ومركز العفالق للكشف المبكر للأورام بكامل طاقتها استكمالاً للخطوات السابقة التي قامت بها إدارة الأشعة بصحة الأحساء بتجهيز تلك الأقسام تجهيزاً كاملاً بأحدث الأجهزة المتطورة بتوجيه ودعم لا محدود من سعادة مدير الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء الأستاذ عبدالحميد العمير ومساعده المالي والإداري الأستاذ ابراهيم الحجي، 

اختتم العلوان الندوة بتوجيه الشكر للجمهور الكريم على حضورهم وتفاعلهم، كما نوه بجهود الإعلاميين وتغطيتهم المتميزة للفعالية والندوة الطبية المصاحبة لها.

التقرير المصور هنـــــــــــــا

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق