ناجي حرابة: المهرجانات الشعرية العربية رهينة الشللية، والاستعراض

ناجي حرابة: المهرجانات الشعرية العربية رهينة الشللية، والاستعراض

حوار 50×50 عبر مجلة اليمامة

  * ماذا تعرف عنك؟

- معضلتي أنني كلما عرفتني تغيّرتُ، وأصبحتُ آخَراً، لأبدأ رحلة اكتشافي من جديد.

* إلام ينحاز الشاعر بداخلك؟

- إلى الشاعريّ في الأشياء، (شبيه الشيء منجذبٌ إليه).

* ماذا خبأت «المنصورة*» في جيوب قصيدتك؟

- حلوى الطفولة التي لم تغيّرها مرارات الأيام.


* وبم همست لك نخيل الأحساء؟

- النخيل لا تهمس، إنها تصدحُ بالاخضرار في كل القرى.

* وبماذا أجبتها؟

- أجبتها ب:

أَنَا نخلةٌ في الرِّيفِ لكنْ رفرَفَتْ

في جانحيَّ منَ البلادِ فَيَافي

* متى أفاق الشاعر بداخلك؟

- بعد أول خفقة عشق.

* ولمن يكتب؟

- حين يمارس فنَّ الكتابة لا ينشغل بالآخر/ القارئ، كي لا يكون مُجيّراً له.

* ولمن يصغي؟

- لموسيقى الأشياء، وللصمت بين نغمتين.

* ما سقيا الموهبة؟

- نهرُ التجارب، وبئرُ الذاكرة.

* هل تؤمن بتوريث المواهب؟

- لا، فهي تبدو كأنها (خبط عشواء)، لكنّ القدر يدير دفتها.

* هل جربت قصيدتك مغادرة بحور الخليل؟

- خضتُ ما يشبه ذلك في كتابي: (لم أغرد بعد).

* هل تؤيد الأصوات المنادية بهدم الحواجز بين الأشكال الأدبية؟

- لا يعجبني (كوكتيل) الكتابة، حيث تتطاحن ملامح النص حدّ التلاشي.

* هل أنت متصالحٌ مع الرقيب بداخلك؟

- أتجاوزه على وجل.

* هل أنصف النقد تجربتك؟

- لا أُجيد نقد النقد، ولكنه لم يقل كلَّ ما لديه عن تجربتي.

* هل لشعرك رسالة تحرص على إيصالها من خلاله؟

- رسالته السلام رغم الحروب العاطفية التي تُشعله.

* علام يرتكز الإبداع؟

- على ثلاث باءات هي: الموهبة والمكتبة والتجربة، كما ذكر صديقنا الشاعر جاسم الصحيح.

* هل يخدم التفرغ المبدع؟

- نعم خاصة في الاشتغال على المشاريع الشعرية المبتكرة.

* أي الألقاب أحب إليك، الشاعر أم الأستاذ؟

- الشاعر أحبها على الإطلاق.

* ناجي حرابا، شاعر شباب عكاظ، أين وصل الآن؟

- فوق ما توقع ودون ما يطمح.

* وإلى أين يريد الوصول؟

- إلى اللا وصول.

* أكثر من ثماني مجموعات شعرية، أيها تمثلك أكثر الآن؟

- ربما آخرها، وهو ديوان: (من رآه الأعمى) الفائز بالمركز الأول في جائزة دبي الثقافية.

* متى «يبتسم الوجع*»؟

- حين تنتهي المعارك كلها سوى المعارك الأدبية.

* ما الذي يقيل «عثرات الكمان»*؟

- هو لا يريد أن يُقال لأنها عثرات جميلة.

* وعمّ أسفرت «محاكمة الأسلحة»؟

- أُدينتْ الأسلحة، ومازال المسلحون طُلقاء.

* وما الذي رآه الأعمى*؟

- رأى (معجزَ أحمد).

* وما «غراس» «الأمل»؟

- هما تجربتان في المسرح الشعري، بين الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة.

* نلت عدة جوائز في مسيرتك الشعرية، فما أهم جائزة تحتفي بها؟

- فرحة أمي حين يصلها خبر فوزي.

* متى تكون الجوائز جنائز للإبداع؟

- حين ينالها أشباه المبدعين.

* شاركت بعدة مهرجانات داخل وخارج المملكة، فماذا تحصد كشاعر من خلال هذا الحضور؟

- يزداد بستان أصدقائي تنوعاً في زهوره.

* ماذا عن دور الأندية الأدبية بالسعودية؟

- الدور المناط بها بحجم الوطن، لكن النجاحات نصيب الأقل منها.

* كيف تصف المهرجانات الشعرية العربية؟

- رهينة الشللية، والاستعراض، إلا ما شذّ.

* التدريس مهنة الصبر، ماذا علمتك؟

- علمتني أن أكون فلاحاً يحاول أن يبذر زهور الوعي في أذهان طلابه، وأن يسقيها بماء الحوار.

* ما أهم ما تحرص على أن يتعلمه منك تلاميذك؟

- كيف يتلذذون بتذوق موائد الأدب.

* عام مر على تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد فماذا تحب أن تقول له؟

- خُضْ بنا بحر الازدهار ونحن معك.

* كيف ترى السعودية بعد عشر سنوات؟

- ستكون قِبلةَ الإنجازات، كما كانت قِبلةَ الصلوات.

* ماذا تبقى لتأخذ المرأة السعودية كامل حقوقها؟

- هي الآن في مقام إعطاء الحقوق.

* كيف تنظر لرؤية 2030؟

- نظر من ودّعَ الأطلال، وامتطى صهوة آماله راحلاً إلى وطنه الجديد.

* كيف نعلي قيم الوسطية والإنسانية، ونخفض رايات التشدد والطائفية؟

- بأنْ نجعل العقل بوصلتنا.

* متى يصبح التدين خطراً على المجتمع؟

- حين يكون قشريّاً.

* فرض الأخلاق بالقانون، تجربة خاضتها الدول الأجنبية بنجاح، فهل تؤيد تطبيقها بالمملكة؟

- نعم بحدود، ومع عدم تقييد الحريات.

* المرأة، الأم والأخت، والزوجة والابنة والحبيبة، كيف تتجلى في شعرك؟

- كتبتُ عنها بجميع تجلياتها، لكن المحبوبة ذهبت بنصيب الأسد.

* يقول هافلوك أليس «الزواج هو أقوى دافع يدفع الإنسان لأن يتعلم ما لم يكن يعلمه في مدرسة الحياة»، فماذا علمك؟

- هو المرفأ الذي تحط به سفينة روحك بعد خوض غمار الحياة، تتزود منه كي تكمل إبحارك من جديد.

* تهزأ المرأة من الحب حين يخذل الرجل آمالها، فماذا عن الرجل؟

- يهزأ الرجل من الحياة حين تخذله امرأة، فيحرق الغابات، ويطلق الأعاصير، لكنه حاضرٌ لخوض معركة الحب مرة أخرى.

* كاتب تحرص على أن تقرأ له؟

- محمد العلي.

* آخر كتاب قرأته؟

- في مديح النصوص لعلي جعفر العلاق.

* أغنية لا تمل سماعها؟

- صوت أمي.

* حكمة ترددها كثيراً؟

- (قيمةُ كلّ امرئ ما يُحسنه).

* لو كنت صاحب المدينة الفاضلة فمن ستطرد منها؟

- الذين لا يحبون الشعر.

* يقال: «لا تسأل المرأة عن عمرها، ولا الرجل عن مرتبه»، فما الذي تمنيت أن لا أسألك عنه؟

- جرحي.

* رسائل توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* د. محمد الدوغان:

- لم يزل عنقود الذاكرة يملأُ جراره بحكاياك المعتقة.

* جاسم الصحيح:

- لو عرفك أفلاطون لجعلك والي مدينته الفاضلة.

* جاسم عساكر:

- لن أخشى على بستان الصداقة من العطش فمعي أنت.

* أسماء مجموعات شعرية للشاعر.

* المنصورة: قرية بالأحساء.



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق