شيخ المؤرخين. مواقف و ذكريات

شيخ المؤرخين. مواقف و ذكريات

من تلك المهارات الملفتة للنظر و التي يجمل أن يتحلى بها المشتغل في التوثيق الشفوي.  هو أن تقبض على مهارة استخلاص البيانات و المعلومات. من. الشخص المقابل. و هذا الامر بالتأكيد يحتاج لاشاعة حالة. عالية من الألفة معه. و قد  كان شيخنا الجليل يبهرنا. في هذا الامر خاصة. في سنواته الأخيرة. حيث ثقل حاله و قل خروجه من المنزل فكان يحاول أن يستفيد،من كل شخص. يزوره. و  جلهم. جاؤوا للفائدة من علم الشيخ و خبراته.  لكنه رحمه الله لا يدعهم. دون. أن يستخلص. منهم  أقصى. ما. يمكن  استخلاصه. و الاجمل و هنا تكمن البراعة أن يتم. ذلك بسلاسة.  لا تشعر الاخر بالقلق أو الملل و هنا تكمن الاستاذية. و  قد لفت نظرنا الشيخ في أكثر من موقف. ألا  نستسهل أو نستخف بانسان. لمظهره او صغر سنه. النسبي فقد تكون  بغيتنا المعلوماتية. عنده. و قد لا يحوزها الأكبر سنا  أو الأوجه أو الأعلى.  شهادة   و قد شاهدته يناقش و يسجل  البيانات. بطريقته المعهوده باختزال البيانات على شكل نقاط و رؤوس أقلام  ربما من شاب. زائر.  أو باحثة زائرة له دون أدنى  حرج  . 


 

[٠٧:١٤، ٢٠١٨/٧/١٥] احمد حسن البقشي: شيخ المؤرخين. مواقف و ذكريات .
أحمد البقشي .
من تلك المهارات الملفتة للنظر و التي يجمل أن يتحلى بها المشتغل في التوثيق الشفوي.  هو أن تقبض على مهارة استخلاص البيانات و المعلومات. من. الشخص المقابل. و هذا الامر بالتأكيد يحتاج لاشاعة حالة. عالية من الألفة معه. و قد  كان شيخنا الجليل يبهرنا. في هذا الامر خاصة. في سنواته الأخيرة. حيث ثقل حاله و قل خروجه من المنزل فكان يحاول أن يستفيد،من كل شخص. يزوره. و  جلهم. جاؤوا للفائدة من علم الشيخ و خبراته.  لكنه رحمه الله لا يدعهم. دون. أن يستخلص. منهم  أقصى. ما. يمكن  استخلاصه. و الاجمل و هنا تكمن البراعة أن يتم. ذلك بسلاسة.  لا تشعر الاخر بالقلق أو الملل و هنا تكمن الاستاذية. و  قد لفت نظرنا الشيخ في أكثر من موقف. ألا  نستسهل أو نستخف بانسان. لمظهره او صغر سنه. النسبي فقد تكون  بغيتنا المعلوماتية. عنده. و قد لا يحوزها الأكبر سنا  أو الأوجه أو الأعلى.  شهادة   و قد شاهدته يناقش و يسجل  البيانات. بطريقته المعهوده باختزال البيانات على شكل نقاط و رؤوس أقلام  ربما من شاب. زائر.  أو باحثة زائرة له دون أدنى  حرج  .  
  في ذات الوقت الذي امتاز به شيخ المؤرخين بهذه الحالة الصافية من الترابية و التواضع العلمي. فهو يستخدم  لسعاته العلمية عند الحاجة.  و من. ذلك.  أنه. كان في أحد المجالس الشهيرة في الأحساء و همس في أذنه. صاحب المجلس و هو صديق مقرب. له. أن هناك. شخصا. ( حثا ).  سيقدم. للمجلس. فإن كنت. مستعدا. للمكوث. أو يمكنك الانصراف. دون حرج عليك. و لما سال. شيخ المؤرخين. عن القادم. فقيل له. أنه. فلان. و هو أحد الدعاة الفضائيين.كما يحلو للمثقفين. نعتهم.  و هو بالتأكيد. شخص معروف بنظرته المؤدلجة لشركائه في الوطن. و التي كان رب المجلس. يتحرج منها. لكن. ظروف الوجاهة تتطلب. استقبال الجميع. و المهم. أن شيخ المؤرخين. تحفز للبقاء. لمشاهده. ذلك الداعي. المشهور الذي  يخرج في الفضائيات  و اجاب رحمه الله إذا كان حثا. فانا. طري !  ساجلس لاستفيد. 
و ما هي إلا. دقائق حتى جاء الداعية و  يتبعه جمع من مريديه. جلهم. من صغار الشباب.   و قبض الداعية على زمام المجلس. و صار يتحدث. و الجمع. كان على عادة الحضور هم. نخبة المجتمع الاحسائي و فيهم. الاساتذة الجامعيون و كبار المثقفين و نخبة من الاعيان.   و. كان جل حديثه.  حكايات. من كتب الكشاكيل التراثية.  و لان. موضعه. كان قريبا.  من شيخ المؤرخين. فكان شيخ المؤرخين. يستطيع التعليق بشكل. مسموع.  فجاء. بحكاية. فقال الشيخ هذي حدثت. للغضبان بن القبعثرى  تجدها في. ثمرات الاوراق لابن حجة الحموي.  ثم. استرسل. الداعية. إلى قصة أخرى فعلق شيخ المؤرخين. أن هذي  القصة ستجدها. في كتاب البيان و التبيين للجاحظ.  في نهايته !   ثم. اورد. الداعية    قصة اخرى  فعلق. الشيخ. هذي. ستجدها في حياة الحيوان للدميري في موضع. كذا !   و هنا.  لاحظ الحضور  قلق الداعية و احمرار  أوداجه و عبثه المستمر. بقيطان بشته.  طبعا. كل هذا. وسط. ذهول مريديه من ذلك الشيخ الكبير المبتسم. دائما و الذي،يعلق بطريقة هادئة  لها مفعول الذبح بسكينة باردة للهالة التي رسمها. هؤلاء المريدين. عن. نجمهم الفضائي. التي فقأها الشيخ بتعليقاته الواعية.
لقد كان الشيخ  يريد أن يوصل. رسالة  لهذا الداعية. أنه قادم. للأحساء حاضرة العلم و الأدب و قد قصدت. لمجلس هو من مجالس. العلم و الأدب فيهم من ارباب اللحى التي ابيضت و الظهور التي تقوست و هي منكبة. على الكتب. فكان ينبغي عليك. أن تقدم اللائق. لا. أن يستعرض بحكايات من كتب الكشاكيل. قرأها. أغلب الحضور. أيام مراهقتهم !.
[٠٧:١٥، ٢٠١٨/٧/١٥] احمد حسن البقشي: أرجو. نشر هذا المقال.  مع هذه الصورة

  في ذات الوقت الذي امتاز به شيخ المؤرخين بهذه الحالة الصافية من الترابية و التواضع العلمي. فهو يستخدم  لسعاته العلمية عند الحاجة.  و من. ذلك.  أنه. كان في أحد المجالس الشهيرة في الأحساء و همس في أذنه. صاحب المجلس و هو صديق مقرب. له. أن هناك. شخصا. ( حثا ).  سيقدم. للمجلس. فإن كنت. مستعدا. للمكوث. أو يمكنك الانصراف. دون حرج عليك. و لما سال. شيخ المؤرخين. عن القادم. فقيل له. أنه. فلان. و هو أحد الدعاة الفضائيين.كما يحلو للمثقفين. نعتهم.  و هو بالتأكيد. شخص معروف بنظرته المؤدلجة لشركائه في الوطن. و التي كان رب المجلس. يتحرج منها. لكن. ظروف الوجاهة تتطلب. استقبال الجميع. و المهم. أن شيخ المؤرخين. تحفز للبقاء. لمشاهده. ذلك الداعي. المشهور الذي  يخرج في الفضائيات  و اجاب رحمه الله إذا كان حثا. فانا. طري !  ساجلس لاستفيد. 

و ما هي إلا. دقائق حتى جاء الداعية و  يتبعه جمع من مريديه. جلهم. من صغار الشباب.   و قبض الداعية على زمام المجلس. و صار يتحدث. و الجمع. كان على عادة الحضور هم. نخبة المجتمع الاحسائي و فيهم. الاساتذة الجامعيون و كبار المثقفين و نخبة من الاعيان.   و. كان جل حديثه.  حكايات. من كتب الكشاكيل التراثية.  و لان. موضعه. كان قريبا.  من شيخ المؤرخين. فكان شيخ المؤرخين. يستطيع التعليق بشكل. مسموع.  فجاء. بحكاية. فقال الشيخ هذي حدثت. للغضبان بن القبعثرى  تجدها في. ثمرات الاوراق لابن حجة الحموي.  ثم. استرسل. الداعية. إلى قصة أخرى فعلق شيخ المؤرخين. أن هذي  القصة ستجدها. في كتاب البيان و التبيين للجاحظ.  في نهايته !   ثم. اورد. الداعية    قصة اخرى  فعلق. الشيخ. هذي. ستجدها في حياة الحيوان للدميري في موضع. كذا !   و هنا.  لاحظ الحضور  قلق الداعية و احمرار  أوداجه و عبثه المستمر. بقيطان بشته.  طبعا. كل هذا. وسط. ذهول مريديه من ذلك الشيخ الكبير المبتسم. دائما و الذي،يعلق بطريقة هادئة  لها مفعول الذبح بسكينة باردة للهالة التي رسمها. هؤلاء المريدين. عن. نجمهم الفضائي. التي فقأها الشيخ بتعليقاته الواعية.

لقد كان الشيخ  يريد أن يوصل. رسالة  لهذا الداعية. أنه قادم. للأحساء حاضرة العلم و الأدب و قد قصدت. لمجلس هو من مجالس. العلم و الأدب فيهم من ارباب اللحى التي ابيضت و الظهور التي تقوست و هي منكبة. على الكتب. فكان ينبغي عليك. أن تقدم اللائق. لا. أن يستعرض بحكايات من كتب الكشاكيل. قرأها. أغلب الحضور. أيام مراهقتهم !.

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق