ظاهرة الطلاق

ظاهرة الطلاق

ظاهرة الطلاق تتسع في بلادنا،  وفي الحي الذي اسكنه لا يكاد يمر شهر وإلا اسمع حكاية طلاق ، او نزاع ربما نتيجته الحتمية هو الطلاق ، ما الذي حدث حتى اصبح الطلاق ظاهرة بعد ان كان قبل ثمانية عقود نادر الحدوث ، وفي حالة وقوعه يصبح حديث المجتمع ويثير الفزع بينهم . من  خلال تتبعي المحدود لحالات الطلاق 


 

ظاهرة الطلاق تتسع في بلادنا،  وفي الحي الذي اسكنه لا يكاد يمر شهر وإلا اسمع حكاية طلاق ، او نزاع ربما نتيجته الحتمية هو الطلاق ، ما الذي حدث حتى اصبح الطلاق ظاهرة بعد ان كان قبل ثمانية عقود نادر الحدوث ، وفي حالة وقوعه يصبح حديث المجتمع ويثير الفزع بينهم . من  خلال تتبعي المحدود لحالات الطلاق 
( والحق اننا في حاجة إلى دراسة علمية موسعة تحقق في هذه 
المشكلة ) وضح لدي ان هناك اطراف ثلاثة  لهم علاقة بالطلاق ، وهم الزوج والزوجة والأهل ، ومن الملفت للنظر ان اكثر من يرفض استمرار الزواج هو الفتاة ، وهناك إصرار من فتيات على الإنفصال اثناء ما يسمى خطأ  فترة الخطوبة ( تقع في بلادنا بعد عقد 
الزواج !! ) او بعيد الزواج ، ومن خلال ما تناهى إلى سمعي عن اسباب إصرار تلك الفتيات اجدها غير كافية للإقدام على طلب الإنفصال ، حتى عدت نساء الحي الأكثر تجربة والاكبر سنا ان الاسباب المقدمة تعتبر تافهة وساذجة للغاية ،
فإحداهن مثلا رفضت زوجها والسبب انها طلبت ان يشتري لها "آيس كريم "
فاشترى لها بما قيمته ريال واحد ، قاقامت الدنيا ولم تقعدها إلا بعد حصولها على ورقة الطلاق ، هذه السيدة المحترمة اعتبرت ان قيمتها رخيصة جدا عند زوجها عندما اشترى لها الآيس كريم الرخيص ! علما بانه كان شابا ناجحا ويعمل في وظيفة محترمة ، ولكنه كان حديث العهد بالعمل ولما يتعافى من تكاليف الزواج الباهظة  ، لم تعذره الزوجة وفضلت التخلي عنه !
    ويجد الاهل انفسهم في موقف لا يحسد عليه ، وإذا استثنينا الحالات التي يتسبب فيها الاهل في الطلاق ، فإن هناك حالات من  رفض استمرار الزواج تتم رغم إرادة الاهل وبغير رضاهم ، سواء كان الرفض من قبل الزوج او كان من قبل الزوجة ، وفي السنين الاخيرة بدأت سلطة الاهل على ابنائهم في التآكل واضحوا في موقف الضعيف العاجز عن بسط إرادتهم  على ابنائهم ، حتى لوكانت حجج الابناء غير منطقية وغير مقبولة ، في الزمن الماضي لم يكن الاب يسمح بحدوث الطلاق ولم يكن يسمح والد الفتاة بان تترك بيت زوجها ، كان يجبرها للعودة، وتمر السنون ، وتستمر الحياة الزوجية وتصبح حادثة   " زعلها " ذكرى ، و تشكر اباها ان ارجعها مرغمة إلى زوجها . لا يمكن في زمننا هذا ان يمارس الاب تجاه ابنه او ابنته ماكان يمارسه الاب في الزمن الماضي ؛ في زمننا تغيرت الامور ، ففيه تقلصت سلطة الاب ، وتضخم شعور الابناء بذواتهم ، وتغيرت المفاهيم ، ولكن يبقى في رأيي ان  يسعى الاباء إلى تقريب وجهات النظر وحل الأسباب الداعية إلى الطلاق بالحكمة  وتجنب الإنحياز ، والتحلي بالصبر وتغليب المصلحة على العاطفة  واللجؤ إلى التحكيم العادل إن تطلب الأمر . 
    يتردد في احاديث الناس ان هناك عزوف عن الزواج لدى الشباب الذكور، واستهتار بالزواج بعد إتمامه لدى الفتيات وبخاصة الموظفات منهن . 
    في ظل هذه الظاهرة ومسبباتها فإن الدعوة إلى إقامة دورات تدريبية لتثقيف المقبلين على الزواج وطالبيه تعد ضرورة لا يمكن تجاهلها .

( والحق اننا في حاجة إلى دراسة علمية موسعة تحقق في هذه 

المشكلة ) وضح لدي ان هناك اطراف ثلاثة  لهم علاقة بالطلاق ، وهم الزوج والزوجة والأهل ، ومن الملفت للنظر ان اكثر من يرفض استمرار الزواج هو الفتاة ، وهناك إصرار من فتيات على الإنفصال اثناء ما يسمى خطأ  فترة الخطوبة ( تقع في بلادنا بعد عقد 

الزواج !! ) او بعيد الزواج ، ومن خلال ما تناهى إلى سمعي عن اسباب إصرار تلك الفتيات اجدها غير كافية للإقدام على طلب الإنفصال ، حتى عدت نساء الحي الأكثر تجربة والاكبر سنا ان الاسباب المقدمة تعتبر تافهة وساذجة للغاية ،

فإحداهن مثلا رفضت زوجها والسبب انها طلبت ان يشتري لها "آيس كريم "

فاشترى لها بما قيمته ريال واحد ، قاقامت الدنيا ولم تقعدها إلا بعد حصولها على ورقة الطلاق ، هذه السيدة المحترمة اعتبرت ان قيمتها رخيصة جدا عند زوجها عندما اشترى لها الآيس كريم الرخيص ! علما بانه كان شابا ناجحا ويعمل في وظيفة محترمة ، ولكنه كان حديث العهد بالعمل ولما يتعافى من تكاليف الزواج الباهظة  ، لم تعذره الزوجة وفضلت التخلي عنه !

    ويجد الاهل انفسهم في موقف لا يحسد عليه ، وإذا استثنينا الحالات التي يتسبب فيها الاهل في الطلاق ، فإن هناك حالات من  رفض استمرار الزواج تتم رغم إرادة الاهل وبغير رضاهم ، سواء كان الرفض من قبل الزوج او كان من قبل الزوجة ، وفي السنين الاخيرة بدأت سلطة الاهل على ابنائهم في التآكل واضحوا في موقف الضعيف العاجز عن بسط إرادتهم  على ابنائهم ، حتى لوكانت حجج الابناء غير منطقية وغير مقبولة ، في الزمن الماضي لم يكن الاب يسمح بحدوث الطلاق ولم يكن يسمح والد الفتاة بان تترك بيت زوجها ، كان يجبرها للعودة، وتمر السنون ، وتستمر الحياة الزوجية وتصبح حادثة   " زعلها " ذكرى ، و تشكر اباها ان ارجعها مرغمة إلى زوجها . لا يمكن في زمننا هذا ان يمارس الاب تجاه ابنه او ابنته ماكان يمارسه الاب في الزمن الماضي ؛ في زمننا تغيرت الامور ، ففيه تقلصت سلطة الاب ، وتضخم شعور الابناء بذواتهم ، وتغيرت المفاهيم ، ولكن يبقى في رأيي ان  يسعى الاباء إلى تقريب وجهات النظر وحل الأسباب الداعية إلى الطلاق بالحكمة  وتجنب الإنحياز ، والتحلي بالصبر وتغليب المصلحة على العاطفة  واللجؤ إلى التحكيم العادل إن تطلب الأمر . 

    يتردد في احاديث الناس ان هناك عزوف عن الزواج لدى الشباب الذكور، واستهتار بالزواج بعد إتمامه لدى الفتيات وبخاصة الموظفات منهن . 

    في ظل هذه الظاهرة ومسبباتها فإن الدعوة إلى إقامة دورات تدريبية لتثقيف المقبلين على الزواج وطالبيه تعد ضرورة لا يمكن تجاهلها .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق