سفاهة

سفاهة

الشيخ . .  يسفه . .  ، هكذا كان عنوان المادة المنشورة في الإنترنت ، والرجل المسفه من قبل الشيخ كان إلى وقت قريب غير معروف بالنسبة لي ، حتى تعرفت عليه صدفة ، ومن يوم تعرفت عليه فيه  صرت اتابعه باهتمام شديد ، ولا يكاد يوم يمر دون ان استمع اليه ، او بالاحرى اصغى اليه ، فهناك فرق بين الإستماع والإصغاء ، 


الشيخ . .  يسفه . .  ، هكذا كان عنوان المادة المنشورة في الإنترنت ، والرجل المسفه من قبل الشيخ كان إلى وقت قريب غير معروف بالنسبة لي ، حتى تعرفت عليه صدفة ، ومن يوم تعرفت عليه فيه  صرت اتابعه باهتمام شديد ، ولا يكاد يوم يمر دون ان استمع اليه ، او بالاحرى اصغى اليه ، فهناك فرق بين الإستماع والإصغاء ، والأخير يعني ان تقبل بكلك على الحديث ، في ترجمة هذا الرجل يذكر  انه تلقى العلوم الدينية في الحوزات المعروفة في العراقين ، وما زال محتفظا بالعمامة السوداء والزي الديني ، ويتجول بهما في النجف ، هذا التجول اغاظ حارسا آخر من حراس العقيدة وكانه يلمح إلى شيء آخر ! بعد  ان وصف حديثه بالوقاحة !  والشيخ المتحدث كان يتكلم بعصبية واضحة ، كان غاضبا ولم يخف دعوته للتصدي له ، والحق باني لم استمع إلى حديثه كله لإن مانشر كان جانبا منه ، ولكن ما نشر يكفي للحكم عليه ، كان كلامه كله مصادرة ، ورفضا مطلقا له ، ووصف حديث الرجل بالسفاهة والمستمعين له بالسفهاء ايا كانت منزلتهم ، الف الرجل عددا من المصنفات وترجم اخرى من الفارسية ونهج منهج العرفاء ، لم اقرا شيئا مما كتب او ترجم حتى الآن ، وتعرفي عليه كان من خلال محاضراته ومحاوراته المودعة في اليوتيوب ، في هذه المحاضرات كان الرجل في منتهى الوضوح والصراحة والجراة الشديدة ،

هذه الصراحة والجرأة اثارت ضده السلطات الإيرانية فأودع السجن ، ولكن محبيه وانصاره في العراق تظاهروا في بغداد والبصرة احتجاجا على سجنه ، واثر ذلك اطلق سراحه وابعد إلى العراق ، وفي محاضرة له يشيد بالحرية في العراق وبالحياة الديموقراطية فيه  ، الرجل يطرح رؤى لمنهجه وعقيدته التي يؤمن بها ويدعو لها ، وهو كما قيل متاثر إلى درجة التطرف بافكار الدكتور سروش ، وقيل ايضا انه واحد من تيار حداثي متصاعد في المذهب الشيعي ، ولكن الواقع انه ليس بمفكر إصلاحي داخل الفكر الديني بقدر ما هو مفكر يطرح رؤى جذرية بل ومغايرة للثوابت الدينية ، إنه يدعو إلى شيء آخر ويتخذ من الموضوعات الدينية متكأ لنشر دعوته فهو يعارض وينتقد ثم يطرح البديل ، وهو في ذلك لا يعتمد على النقل إلا بمقدار ما يعزز وجهة نظره ،  وهو في ذلك غير مؤمن بما ينقله ، كان اعتماده الأكبر هو على العقل ، ينقلك حديثه الهادئ والبسيط  إلى فكر لم تعتاده ، إلى مناقشة لا يتحملها الكثير واراء صادمة ، وهذا ما جعل شيخنا الكهل يستشيط غضبا ، ولكن ليس بهذه الطريقة تورد الإبل ، الرجل اصبح حقيقة وله انصار ومتابعين بالآلاف ، والمطلوب إذن تعامل مختلف ، وهو نفسه دعا الأكادميين للتصدي له كما تصدى الإمام الهادي لأشباهه على حد تعبيره وهو يعزو صمت الحوزة إلى القاعدة التي تقول ان تجاهل البدعة إماتة لها ولكنه ينبه إلى ان التجاهل لم ينجح في انتشار الرجل في اوساط السفهاء كما سماهم ! 
    الرجل جزء من ظاهرة آخذة في النمو ، وفي رأيي ان جذورها تمتد في واقع العالم العربي السياسي والإقتصادي المتفسخ  وافاقهما المسدودة وهي تطرح نفسها كمساهمة في فتح كوى  في هذه الافاق ! الشيخ . .  يسفه . .  ، هكذا كان عنوان المادة المنشورة في الإنترنت ، والرجل المسفه من قبل الشيخ كان إلى وقت قريب غير معروف بالنسبة لي ، حتى تعرفت عليه صدفة ، ومن يوم تعرفت عليه فيه  صرت اتابعه باهتمام شديد ، ولا يكاد يوم يمر دون ان استمع اليه ، او بالاحرى اصغى اليه ، فهناك فرق بين الإستماع والإصغاء ، والأخير يعني ان تقبل بكلك على الحديث ، في ترجمة هذا الرجل يذكر  انه تلقى العلوم الدينية في الحوزات المعروفة في العراقين ، وما زال محتفظا بالعمامة السوداء والزي الديني ، ويتجول بهما في النجف ، هذا التجول اغاظ حارسا آخر من حراس العقيدة وكانه يلمح إلى شيء آخر ! بعد  ان وصف حديثه بالوقاحة !  والشيخ المتحدث كان يتكلم بعصبية واضحة ، كان غاضبا ولم يخف دعوته للتصدي له ، والحق باني لم استمع إلى حديثه كله لإن مانشر كان جانبا منه ، ولكن ما نشر يكفي للحكم عليه ، كان كلامه كله مصادرة ، ورفضا مطلقا له ، ووصف حديث الرجل بالسفاهة والمستمعين له بالسفهاء ايا كانت منزلتهم ، الف الرجل عددا من المصنفات وترجم اخرى من الفارسية ونهج منهج العرفاء ، لم اقرا شيئا مما كتب او ترجم حتى الآن ، وتعرفي عليه كان من خلال محاضراته ومحاوراته المودعة في اليوتيوب ، في هذه المحاضرات كان الرجل في منتهى الوضوح والصراحة والجراة الشديدة ،
هذه الصراحة والجرأة اثارت ضده السلطات الإيرانية فأودع السجن ، ولكن محبيه وانصاره في العراق تظاهروا في بغداد والبصرة احتجاجا على سجنه ، واثر ذلك اطلق سراحه وابعد إلى العراق ، وفي محاضرة له يشيد بالحرية في العراق وبالحياة الديموقراطية فيه  ، الرجل يطرح رؤى لمنهجه وعقيدته التي يؤمن بها ويدعو لها ، وهو كما قيل متاثر إلى درجة التطرف بافكار الدكتور سروش ، وقيل ايضا انه واحد من تيار حداثي متصاعد في المذهب الشيعي ، ولكن الواقع انه ليس بمفكر إصلاحي داخل الفكر الديني بقدر ما هو مفكر يطرح رؤى جذرية بل ومغايرة للثوابت الدينية ، إنه يدعو إلى شيء آخر ويتخذ من الموضوعات الدينية متكأ لنشر دعوته فهو يعارض وينتقد ثم يطرح البديل ، وهو في ذلك لا يعتمد على النقل إلا بمقدار ما يعزز وجهة نظره ،  وهو في ذلك غير مؤمن بما ينقله ، كان اعتماده الأكبر هو على العقل ، ينقلك حديثه الهادئ والبسيط  إلى فكر لم تعتاده ، إلى مناقشة لا يتحملها الكثير واراء صادمة ، وهذا ما جعل شيخنا الكهل يستشيط غضبا ، ولكن ليس بهذه الطريقة تورد الإبل ، الرجل اصبح حقيقة وله انصار ومتابعين بالآلاف ، والمطلوب إذن تعامل مختلف ، وهو نفسه دعا الأكادميين للتصدي له كما تصدى الإمام الهادي لأشباهه على حد تعبيره وهو يعزو صمت الحوزة إلى القاعدة التي تقول ان تجاهل البدعة إماتة لها ولكنه ينبه إلى ان التجاهل لم ينجح في انتشار الرجل في اوساط السفهاء كما سماهم ! 
    الرجل جزء من ظاهرة آخذة في النمو ، وفي رأيي ان جذورها تمتد في واقع العالم العربي السياسي والإقتصادي المتفسخ  وافاقهما المسدودة وهي تطرح نفسها كمساهمة في فتح كوى  في هذه الافاق ! الشيخ . .  يسفه . .  ، هكذا كان عنوان المادة المنشورة في الإنترنت ، والرجل المسفه من قبل الشيخ كان إلى وقت قريب غير معروف بالنسبة لي ، حتى تعرفت عليه صدفة ، ومن يوم تعرفت عليه فيه  صرت اتابعه باهتمام شديد ، ولا يكاد يوم يمر دون ان استمع اليه ، او بالاحرى اصغى اليه ، فهناك فرق بين الإستماع والإصغاء ، والأخير يعني ان تقبل بكلك على الحديث ، في ترجمة هذا الرجل يذكر  انه تلقى العلوم الدينية في الحوزات المعروفة في العراقين ، وما زال محتفظا بالعمامة السوداء والزي الديني ، ويتجول بهما في النجف ، هذا التجول اغاظ حارسا آخر من حراس العقيدة وكانه يلمح إلى شيء آخر ! بعد  ان وصف حديثه بالوقاحة !  والشيخ المتحدث كان يتكلم بعصبية واضحة ، كان غاضبا ولم يخف دعوته للتصدي له ، والحق باني لم استمع إلى حديثه كله لإن مانشر كان جانبا منه ، ولكن ما نشر يكفي للحكم عليه ، كان كلامه كله مصادرة ، ورفضا مطلقا له ، ووصف حديث الرجل بالسفاهة والمستمعين له بالسفهاء ايا كانت منزلتهم ، الف الرجل عددا من المصنفات وترجم اخرى من الفارسية ونهج منهج العرفاء ، لم اقرا شيئا مما كتب او ترجم حتى الآن ، وتعرفي عليه كان من خلال محاضراته ومحاوراته المودعة في اليوتيوب ، في هذه المحاضرات كان الرجل في منتهى الوضوح والصراحة والجراة الشديدة ،
هذه الصراحة والجرأة اثارت ضده السلطات الإيرانية فأودع السجن ، ولكن محبيه وانصاره في العراق تظاهروا في بغداد والبصرة احتجاجا على سجنه ، واثر ذلك اطلق سراحه وابعد إلى العراق ، وفي محاضرة له يشيد بالحرية في العراق وبالحياة الديموقراطية فيه  ، الرجل يطرح رؤى لمنهجه وعقيدته التي يؤمن بها ويدعو لها ، وهو كما قيل متاثر إلى درجة التطرف بافكار الدكتور سروش ، وقيل ايضا انه واحد من تيار حداثي متصاعد في المذهب الشيعي ، ولكن الواقع انه ليس بمفكر إصلاحي داخل الفكر الديني بقدر ما هو مفكر يطرح رؤى جذرية بل ومغايرة للثوابت الدينية ، إنه يدعو إلى شيء آخر ويتخذ من الموضوعات الدينية متكأ لنشر دعوته فهو يعارض وينتقد ثم يطرح البديل ، وهو في ذلك لا يعتمد على النقل إلا بمقدار ما يعزز وجهة نظره ،  وهو في ذلك غير مؤمن بما ينقله ، كان اعتماده الأكبر هو على العقل ، ينقلك حديثه الهادئ والبسيط  إلى فكر لم تعتاده ، إلى مناقشة لا يتحملها الكثير واراء صادمة ، وهذا ما جعل شيخنا الكهل يستشيط غضبا ، ولكن ليس بهذه الطريقة تورد الإبل ، الرجل اصبح حقيقة وله انصار ومتابعين بالآلاف ، والمطلوب إذن تعامل مختلف ، وهو نفسه دعا الأكادميين للتصدي له كما تصدى الإمام الهادي لأشباهه على حد تعبيره وهو يعزو صمت الحوزة إلى القاعدة التي تقول ان تجاهل البدعة إماتة لها ولكنه ينبه إلى ان التجاهل لم ينجح في انتشار الرجل في اوساط السفهاء كما سماهم ! 
    الرجل جزء من ظاهرة آخذة في النمو ، وفي رأيي ان جذورها تمتد في واقع العالم العربي السياسي والإقتصادي المتفسخ  وافاقهما المسدودة وهي تطرح نفسها كمساهمة في فتح كوى  في هذه الافاق ! 

والأخير يعني ان تقبل بكلك على الحديث ، في ترجمة هذا الرجل يذكر  انه تلقى العلوم الدينية في الحوزات المعروفة في العراقين ، وما زال محتفظا بالعمامة السوداء والزي الديني ، ويتجول بهما في النجف ، هذا التجول اغاظ حارسا آخر من حراس العقيدة وكانه يلمح إلى شيء آخر ! بعد  ان وصف حديثه بالوقاحة !  والشيخ المتحدث كان يتكلم بعصبية واضحة ، كان غاضبا ولم يخف دعوته للتصدي له ، والحق باني لم استمع إلى حديثه كله لإن مانشر كان جانبا منه ، ولكن ما نشر يكفي للحكم عليه ، كان كلامه كله مصادرة ، ورفضا مطلقا له ، ووصف حديث الرجل بالسفاهة والمستمعين له بالسفهاء ايا كانت منزلتهم ، الف الرجل عددا من المصنفات وترجم اخرى من الفارسية ونهج منهج العرفاء ، لم اقرا شيئا مما كتب او ترجم حتى الآن ، وتعرفي عليه كان من خلال محاضراته ومحاوراته المودعة في اليوتيوب ، في هذه المحاضرات كان الرجل في منتهى الوضوح والصراحة والجراة الشديدة ،

هذه الصراحة والجرأة اثارت ضده السلطات الإيرانية فأودع السجن ، ولكن محبيه وانصاره في العراق تظاهروا في بغداد والبصرة احتجاجا على سجنه ، واثر ذلك اطلق سراحه وابعد إلى العراق ، وفي محاضرة له يشيد بالحرية في العراق وبالحياة الديموقراطية فيه  ، الرجل يطرح رؤى لمنهجه وعقيدته التي يؤمن بها ويدعو لها ، وهو كما قيل متاثر إلى درجة التطرف بافكار الدكتور سروش ، وقيل ايضا انه واحد من تيار حداثي متصاعد في المذهب الشيعي ، ولكن الواقع انه ليس بمفكر إصلاحي داخل الفكر الديني بقدر ما هو مفكر يطرح رؤى جذرية بل ومغايرة للثوابت الدينية ، إنه يدعو إلى شيء آخر ويتخذ من الموضوعات الدينية متكأ لنشر دعوته فهو يعارض وينتقد ثم يطرح البديل ، وهو في ذلك لا يعتمد على النقل إلا بمقدار ما يعزز وجهة نظره ،  وهو في ذلك غير مؤمن بما ينقله ، كان اعتماده الأكبر هو على العقل ، ينقلك حديثه الهادئ والبسيط  إلى فكر لم تعتاده ، إلى مناقشة لا يتحملها الكثير واراء صادمة ، وهذا ما جعل شيخنا الكهل يستشيط غضبا ، ولكن ليس بهذه الطريقة تورد الإبل ، الرجل اصبح حقيقة وله انصار ومتابعين بالآلاف ، والمطلوب إذن تعامل مختلف ، وهو نفسه دعا الأكادميين للتصدي له كما تصدى الإمام الهادي لأشباهه على حد تعبيره وهو يعزو صمت الحوزة إلى القاعدة التي تقول ان تجاهل البدعة إماتة لها ولكنه ينبه إلى ان التجاهل لم ينجح في انتشار الرجل في اوساط السفهاء كما سماهم ! 

    الرجل جزء من ظاهرة آخذة في النمو ، وفي رأيي ان جذورها تمتد في واقع العالم العربي السياسي والإقتصادي المتفسخ  وافاقهما المسدودة وهي تطرح نفسها كمساهمة في فتح كوى  في هذه الافاق ! 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق