لجنة الدروس الدينية بالمطيرفي تحتفل بمولد كريم اهل البيت الإمام الحسن ابن علي عليه السلام       مدير شرطة الاحساء يقلد العقيد حسن رجب رتبته الجديدة       المؤسسة، الخطاب.. هوية المسلم       اللقاء والغبقه الرمضانية تجمع رواد كشافة المنطقة الشرقية والأحساء       جمعية " تفاول " الخيرية في الأحساء تجمع مرضى السرطان في القبة الرمضانية       المسابقة الإلكترونية تفعل الاسرة والمجتمع في جبل النور بالمبرز       جمعية المراح الخيرية تسلم المستفيدين شقق سكنيه       العيون الخيرية تنظم لقاء رمضاني لأول مجلس إدارة للجمعية       أكثر من ٣٠ متدربة يتفاعلون مع الأمسية التثقيفية " *كيف تصنعين من طفلك شخصية قيادية "       العيون الخيرية تكرم مجموعة الغدير على دعم الجمعية والسلة الرمضانية       مستشفيات الأحساء تجري (17312) عملية جراحية       أمانة الاحساء تستحدث 3 إدارات نسائية في البلديات الفرعية       والدة استشاري العظام بالأحساء الدكتور أحمد البوعيسى في ذمة الله تعالى       عنك للخدمات الاجتماعية أطول سفرة إفطار صائم للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه البررة       حضور وتفاعل من العائلات بالليالي الرمضانية بدار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة      

الرأي الأوحد وطردي من القروب

الرأي الأوحد وطردي من القروب

يعني مفهوم الرأي الأوحد لدى القائلين به انه الرأي الأصوب ، والأجدر بالأخذ به ، وما عداه يعتوره الخطأ ويجانبه الصواب ومن الصواب إذن العدول عنه ، ويطرح هذا المفهوم من قبل اصحابه بعاطفة قوية ، يصنف فيه  الناس إلى فسطاطين : اهل الحق واهل الباطل ، ولا مجال بينهما للتسامح او حتى للتعايش ، ومن شان ذلك نمو ثقافة الإقصاء والكراهية ، وما يستتبعها من جمود وتكلس معرفي . وقد طبعت هذه الثقافة المشهد الفكري والإجتماعي الإسلامي على امتداد التاريخ ، ولعب العرب دورا مهما في تكريس وتصدير هذه الثقافة بحكم مركزيتهم فيها سياسيا وثقافيا ،


 

يعني مفهوم الرأي الأوحد لدى القائلين به انه الرأي الأصوب ، والأجدر بالأخذ به ، وما عداه يعتوره الخطأ ويجانبه الصواب ومن الصواب إذن العدول عنه ، ويطرح هذا المفهوم من قبل اصحابه بعاطفة قوية ، يصنف فيه  الناس إلى فسطاطين : اهل الحق واهل الباطل ، ولا مجال بينهما للتسامح او حتى للتعايش ، ومن شان ذلك نمو ثقافة الإقصاء والكراهية ، وما يستتبعها من جمود وتكلس معرفي . وقد طبعت هذه الثقافة المشهد الفكري والإجتماعي الإسلامي على امتداد التاريخ ، ولعب العرب دورا مهما في تكريس وتصدير هذه الثقافة بحكم مركزيتهم فيها سياسيا وثقافيا ، واستمر هذا الدور حتى بعد خروج العرب من صناعة التاريخ عندما سقطت بغداد على يد جحافل المغول ،ومرد ذلك إلى الذهنية القبلية المتمحورة حول القبيلة والعصبية القبلية ، وما اتصف به العربي من اعتداد بالنفس وانفة وكبرياء . وصادف ان الفتوحات العربية التي امتدت من المغرب الأقصى إلى بلاد السند شرقا كان معظمها في أقاليم صحراوية وجبلية لسكانها الطبيعة الإجتماعية والنفسية نفسها التي للعرب ، الأمر الذي ساعد على توحيدهم ثقافيا مع العرب الفاتحين ، ولذا كثر الإنقسام بين العرب والمسلمين  وكثرت الخلافات الدينية والتحزبات المذهبية ، وكما كانت القبائل العربية تتحارب ، تحاربت هذه التحزبات وتصارعت فيما بينها . وعندما نال العرب استقلالهم في العصر الحديث ، ظهرت بين دولهم العداوة والبغضاء والفتن التي لا تتوقف ، وهم يستنسخون اليوم ماجرى بين دول الطوائف العربية في الأندلس . كما انتعشت الهويات الدينية والمذهبية .
    يقول اودونيس في إحدى حواراته ان العرب سيبقون متحاربين مالم تحدث بينهم ثورة ثقافية جذرية تنتشلهم من المأزق التاريخي الذي وجدوا انفسهم فيه . 
    اقول هذا بمناسبة إخراجي قسرا من احد " القروبات " في الوتساب ، على إثر تعليق قصير كتبته لم يتعد السطر الواحد على طلب تم نشره في هذه المجموعة ؛ يناشد الاعضاء ، من اجل مصلحة احد المرضى ان يكرر كل فرد هذا الدعاء " يا ابا الفضل العباس ، اسالك ان تجود بالشفاء على هذا المريض " فكتبت بانه اليس من الافضل التوجه راسا إلى الله بطلب الشفاء ؟" فكان الرد هو طردي من هذا القروب ! 
    هذا التكريس للغلو والثقافة المذهبية المنحرفة الضيقة والتعصب الأعمى هو نتاج ثقافة الإنغلاق والإقصاء . 
    نحن فعلا في حاجة إلى ثورة ثقافية جذري

 واستمر هذا الدور حتى بعد خروج العرب من صناعة التاريخ عندما سقطت بغداد على يد جحافل المغول ،ومرد ذلك إلى الذهنية القبلية المتمحورة حول القبيلة والعصبية القبلية ، وما اتصف به العربي من اعتداد بالنفس وانفة وكبرياء . وصادف ان الفتوحات العربية التي امتدت من المغرب الأقصى إلى بلاد السند شرقا كان معظمها في أقاليم صحراوية وجبلية لسكانها الطبيعة الإجتماعية والنفسية نفسها التي للعرب ، الأمر الذي ساعد على توحيدهم ثقافيا مع العرب الفاتحين ، ولذا كثر الإنقسام بين العرب والمسلمين  وكثرت الخلافات الدينية والتحزبات المذهبية ، وكما كانت القبائل العربية تتحارب ، تحاربت هذه التحزبات وتصارعت فيما بينها . وعندما نال العرب استقلالهم في العصر الحديث ، ظهرت بين دولهم العداوة والبغضاء والفتن التي لا تتوقف ، وهم يستنسخون اليوم ماجرى بين دول الطوائف العربية في الأندلس . كما انتعشت الهويات الدينية والمذهبية .

    يقول اودونيس في إحدى حواراته ان العرب سيبقون متحاربين مالم تحدث بينهم ثورة ثقافية جذرية تنتشلهم من المأزق التاريخي الذي وجدوا انفسهم فيه . 

    اقول هذا بمناسبة إخراجي قسرا من احد " القروبات " في الوتساب ، على إثر تعليق قصير كتبته لم يتعد السطر الواحد على طلب تم نشره في هذه المجموعة ؛ يناشد الاعضاء ، من اجل مصلحة احد المرضى ان يكرر كل فرد هذا الدعاء " يا ابا الفضل العباس ، اسالك ان تجود بالشفاء على هذا المريض " فكتبت بانه اليس من الافضل التوجه راسا إلى الله بطلب الشفاء ؟" فكان الرد هو طردي من هذا القروب ! 

    هذا التكريس للغلو والثقافة المذهبية المنحرفة الضيقة والتعصب الأعمى هو نتاج ثقافة الإنغلاق والإقصاء . 

    نحن فعلا في حاجة إلى ثورة ثقافية جذري

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق