خواطر رمضانية الحلقة الخامسة والعشرون

خواطر رمضانية الحلقة الخامسة والعشرون

كان تطلعي كبيرا  منذ ان كنت ادون  واكتب في جريدة اليوم عام ١٩٨١م  اسبوعبا تحت عنوان من اجل حفظ التراث  والذي انعكس اهتماما ورؤية مستقبلية وأنا ارى ان كثيرا من فنوننا الحرفية تندثر تحت اسباب كثيرة منها التمدين  الذي تندرج تحته الأسباب الأخرى . 


ومع  انشاء هيئية السياحة كنت في اللجنة الإستشارية للإستراتيجية الوطنية للصناعات الحرفية ، و كان سؤالا في حينها  مع الزملاء   عن فجوة الأجيال  و سد الفراغ  التأهيلي  ؟ 

تحركت من الجانب الشخصي  لإيجاد جهة بمكنها ان تتبنى  اعطاء ترخيص رسمي لإفتتاح مركز تدريب ، راجعت عدد من الإدارات التي تعنى بالتوظيف او الشأن الإجتماعي او الفني  وغيره ، ولأنه موضوع مستجد  لم يكن هناك  اي  شيء  يفيد او معني  بذلك، و راجعت فعلا  التعليم الفني والتدريب  بالمؤسسة العامة    و  شرحت الموضوع واهميته  ،فطلب مني ان اقدم طلبا مع دراسة للجدوى  ،ولما كانت المعلومات لدي حاضرة فقد اعددتها وقدمتها  واخذت مني عدة زيارات للرياض ،   وقيض لي مديرا  كان متفهما جدا لمدى الحاجة في المملكة  ، لكن بكونه اول طلب من نوعه  احتاج قرارا  لإدراجه ضمن مراكز التدريب الأهلية   ، ومع كل العوائق  اخيرا صدر الترخيص عام ١٤٢٤ هجرية  بمقره بمدينة الهفوف ليكون الأول والوحيد من نوعه بالمملكة

نظرا لأن المناخ الإجتماعي لم يكن بعد مستعدا لإستقبال هذا النوع من التدريب  ولم يتشكل بعد وعي  عند الطبقة المستهدفة والمكان  و ما الى ذلك . 

عمدت في حينها على العمل لتكوين منهج علمي تدريبي  لكل حرفة  وذلك  حتى يكون التدريب على اصوله مع تحديد عدد ساعات التدريب و منها النضري او التعرف على المواد والخطوات واخلاقيات المهنة،  و تعزيز  الذات عند المتدرب،  و رفع قيمة الحضور    فيما يتعلق بالهوية و حفظ الكرامة  . 

و كان لزاما في حينها ان نبدأ بتجارب تدريبية   بداءا من الإعلان   و مرورا بتحديد الأعمار  وساعات التدريب ،واختيار المدرب د  و توفير الخامات الأولية ،و تهيئة الورشة،  وطريقة ادارة المجموعة  ،ووضع لوائح المراقبة  ،و ايضا العملية التدريبية ذاتها ، ثم عمل قياس للحضور  والمخرجات ومدى انقانها  و نوعية المتدربين و مدى استفادتهم، و قياس الحماس  و تأثيره في المجتمع  كدعاية نوعية   


ولله الحمد نجحنا في حينه  بدورات اسبوعية  في الخزف والخوصيات والخط العربي و خياطة البشوت وغيرها . 

 

و تم تطوير  الدورات لمدة شهر  و منها دورات تطويرية متتابعة لاقت نجاحا بقياس دخول البعص سوق  العمل والإشتراك  بالمهرجانات  و كان لا فتا  وجود الشباب والشابات وهو ضمن الإستهداف للإستدامة . 

اصبح مركز النخلة في سنوات لاحقة بيت الخبرة لهيئة السياحة لعمل دورات في اكثر من عشرين مدينة  بالمملكة بالرياض والطائف والدمام و بريدة وينبع ونجران والقطيف و حائل وابها  وغيرها  . 

مركز النخلة للصناعات الحرفية  بالأحساء بشقيه الذكور والنسوي خرج اكثر من الف و مائتي عنصرا حرفيا  بين تنمية مهارات  او احترافية لسوق العمل و تنمية  الموارد البشرية . 

خلال خمسة عشر عاما عمل المركز بمسؤولية وطنية وانسانية وعقد  شراكات مثل جامعة الملك فيصل و مركز التنمية الإحتماعيةبالأحساء ،  و كان له الأثر البالغ في تلبية الأسس التي بنت عليها # اليونسكو  اعلانها #الأحساء ضمن المدن الإبداعية بالعالم

بني مقر المركز على طريق الجبيل والحليلة - طريق الأمير سلطان _ شرقي الهفوف والمعروف شعبيا  بطريق الحية و قد بنيته على طراز  العمارة الأحسائية  واصبح  احد  معالم الأحساء السياحية  و يقدم تسهيلات لزيارة الطلبة والطالبات  و مرشدا تعريفيا. 

يظل المركز علامة استثنائية في الوطن   لذلك تم تكريمه قصة نجاح قبل ست سنوات بالرياض بمهرجان السياحة والسفر . 

وانه اعاد احياء كثير من الحرف المندثرة ، كما انه درب على حرف مستجدة لتنمية سوق اقتصادية منافسة مثل الحرق  على الخشب و تشكيل الزجاج و الكروشية  والسجاد

  يدرك صاحب المشروع المهندس عبد الله الشايب  في الأحساء الحالة المتقدمة  و وجود  طبقة احترافية من الشباب والشابات  في الحرف    ووصلوا للعالمية  ، وان المرحلة تتطلب العىناية بالتسويق وتدويل  الحرف كمحرك اقتصادي ، الأمر الذي يجعل من مركز الإبداع الحرفي بالأحساء بمشروع بارع بهيئة السياحة خطوة رائدة واضافية والذي يشرف  عليه المهندس الشايب  و يعمل على  تحفيز اقتصاديات الحرف  مع مساندة الإبتكار  و  ضمان الإستدامة مع مخرجات تنافسية ذات جودة عالية . 

من خلال مركز النخلة للصناعت الحرفية بالأحساء و مكتبته ساندت الباحثين والباحثات في الحامعات وكذلك المشتغلين بتوثيق التراث كما ان له حصور في المؤتمرات المعنية  .


خواطر رمضانية 
الحلقة الخامسة والعشرون 
عبدالله الشايب 
كان تطلعي كبيرا  منذ ان كنت ادون  واكتب في جريدة اليوم عام ١٩٨١م  اسبوعبا تحت عنوان من اجل حفظ التراث  والذي انعكس اهتماما ورؤية مستقبلية وأنا ارى ان كثيرا من فنوننا الحرفية تندثر تحت اسباب كثيرة منها التمدين  الذي تندرج تحته الأسباب الأخرى . 
ومع  انشاء هيئية السياحة كنت في اللجنة الإستشارية للإستراتيجية الوطنية للصناعات الحرفية ، و كان سؤالا في حينها  مع الزملاء   عن فجوة الأجيال  و سد الفراغ  التأهيلي  ؟ 
تحركت من الجانب الشخصي  لإيجاد جهة بمكنها ان تتبنى  اعطاء ترخيص رسمي لإفتتاح مركز تدريب ، راجعت عدد من الإدارات التي تعنى بالتوظيف او الشأن الإجتماعي او الفني  وغيره ، ولأنه موضوع مستجد  لم يكن هناك  اي  شيء  يفيد او معني  بذلك، و راجعت فعلا  التعليم الفني والتدريب  بالمؤسسة العامة    و  شرحت الموضوع واهميته  ،فطلب مني ان اقدم طلبا مع دراسة للجدوى  ،ولما كانت المعلومات لدي حاضرة فقد اعددتها وقدمتها  واخذت مني عدة زيارات للرياض ،   وقيض لي مديرا  كان متفهما جدا لمدى الحاجة في المملكة  ، لكن بكونه اول طلب من نوعه  احتاج قرارا  لإدراجه ضمن مراكز التدريب الأهلية   ، ومع كل العوائق  اخيرا صدر الترخيص عام ١٤٢٤ هجرية  بمقره بمدينة الهفوف ليكون الأول والوحيد من نوعه بالمملكة
نظرا لأن المناخ الإجتماعي لم يكن بعد مستعدا لإستقبال هذا النوع من التدريب  ولم يتشكل بعد وعي  عند الطبقة المستهدفة والمكان  و ما الى ذلك . 
عمدت في حينها على العمل لتكوين منهج علمي تدريبي  لكل حرفة  وذلك  حتى يكون التدريب على اصوله مع تحديد عدد ساعات التدريب و منها النضري او التعرف على المواد والخطوات واخلاقيات المهنة،  و تعزيز  الذات عند المتدرب،  و رفع قيمة الحضور    فيما يتعلق بالهوية و حفظ الكرامة  . 
و كان لزاما في حينها ان نبدأ بتجارب تدريبية   بداءا من الإعلان   و مرورا بتحديد الأعمار  وساعات التدريب ،واختيار المدرب د  و توفير الخامات الأولية ،و تهيئة الورشة،  وطريقة ادارة المجموعة  ،ووضع لوائح المراقبة  ،و ايضا العملية التدريبية ذاتها ، ثم عمل قياس للحضور  والمخرجات ومدى انقانها  و نوعية المتدربين و مدى استفادتهم، و قياس الحماس  و تأثيره في المجتمع  كدعاية نوعية   
ولله الحمد نجحنا في حينه  بدورات اسبوعية  في الخزف والخوصيات والخط العربي و خياطة البشوت وغيرها . 
 
و تم تطوير  الدورات لمدة شهر  و منها دورات تطويرية متتابعة لاقت نجاحا بقياس دخول البعص سوق  العمل والإشتراك  بالمهرجانات  و كان لا فتا  وجود الشباب والشابات وهو ضمن الإستهداف للإستدامة . 
اصبح مركز النخلة في سنوات لاحقة بيت الخبرة لهيئة السياحة لعمل دورات في اكثر من عشرين مدينة  بالمملكة بالرياض والطائف والدمام و بريدة وينبع ونجران والقطيف و حائل وابها  وغيرها  . 
مركز النخلة للصناعات الحرفية  بالأحساء بشقيه الذكور والنسوي خرج اكثر من الف و مائتي عنصرا حرفيا  بين تنمية مهارات  او احترافية لسوق العمل و تنمية  الموارد البشرية . 
خلال خمسة عشر عاما عمل المركز بمسؤولية وطنية وانسانية وعقد  شراكات مثل جامعة الملك فيصل و مركز التنمية الإحتماعيةبالأحساء ،  و كان له الأثر البالغ في تلبية الأسس التي بنت عليها # اليونسكو  اعلانها #الأحساء ضمن المدن الإبداعية بالعالم
بني مقر المركز على طريق الجبيل والحليلة - طريق الأمير سلطان _ شرقي الهفوف والمعروف شعبيا  بطريق الحية و قد بنيته على طراز  العمارة الأحسائية  واصبح  احد  معالم الأحساء السياحية  و يقدم تسهيلات لزيارة الطلبة والطالبات  و مرشدا تعريفيا. 
يظل المركز علامة استثنائية في الوطن   لذلك تم تكريمه قصة نجاح قبل ست سنوات بالرياض بمهرجان السياحة والسفر . 
وانه اعاد احياء كثير من الحرف المندثرة ، كما انه درب على حرف مستجدة لتنمية سوق اقتصادية منافسة مثل الحرق  على الخشب و تشكيل الزجاج و الكروشية  والسجاد
  
يدرك صاحب المشروع المهندس عبد الله الشايب  في الأحساء الحالة المتقدمة  و وجود  طبقة احترافية من الشباب والشابات  في الحرف    ووصلوا للعالمية  ، وان المرحلة تتطلب العىناية بالتسويق وتدويل  الحرف كمحرك اقتصادي ، الأمر الذي يجعل من مركز الإبداع الحرفي بالأحساء بمشروع بارع بهيئة السياحة خطوة رائدة واضافية والذي يشرف  عليه المهندس الشايب  و يعمل على  تحفيز اقتصاديات الحرف  مع مساندة الإبتكار  و  ضمان الإستدامة مع مخرجات تنافسية ذات جودة عالية . 
من خلال مركز النخلة للصناعت الحرفية بالأحساء و مكتبته ساندت الباحثين والباحثات في الحامعات وكذلك المشتغلين بتوثيق التراث كما ان له حصور في المؤتمرات المعنية  .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق