بلدية العمران والأدوار المفقودة

بلدية العمران والأدوار المفقودة

قد يكون عنوان المقال يوحي بالسلبية في الوهلة الأولى ، لكنه يحمل في جوانبه بصيصاً من الأمل في نظرنا ، فقبل شهرين تقريباً تم إنشاء " قسم العلاقات العامة والإعلام " ببلدية العمران واختير الأستاذ عبدالله النجار مسؤولاً لهذه المهمة الهامة والضرورية ، لتتكون حلقة من حلقات التواصل المفقودة والتي طالما طالبنا بها منذ عدة سنوات. 


 

بلدية العمران والأدوار المفقودة
بقلم : عبدالله الياسين
قد يكون عنوان المقال يوحي بالسلبية في الوهلة الأولى ، لكنه يحمل في جوانبه بصيصاً من الأمل في نظرنا ، 
فقبل شهرين تقريباً تم إنشاء " قسم العلاقات العامة والإعلام " ببلدية العمران واختير الأستاذ عبدالله النجار مسؤولاً لهذه المهمة الهامة والضرورية ، لتتكون حلقة من حلقات التواصل المفقودة والتي طالما طالبنا بها منذ عدة سنوات. 
ومن مهام هذا القسم الجديد هو التواصل مع النشطاء الاجتماعيين في المدن والأحياء التابعين للنطاق الإداري للبلدية، إضافة للتواصل مع الإعلاميين المؤثرين في وسائل التواصل الاحتماعي ليسهل إيصال الملاحظات والاحتياجات وسرعة معالجتها وإنجازها. 
ويجب أن نذكر بالدور الإيجابي الذي مارسه الأستاذ عبدالله النجار بالتعاون معنا ومع " مجموعة خبركم الإعلامية " خصوصاً ومع بقية النشطاء الاجتماعيين أيضاً. 
وخلال زيارتنا الأخيرة لمدير بلدية العمران الجديد المهندس أحمد الملحم أكدنا على ضرورة تفعيل هذه العلاقة لما لها من انعكاس مباشر وإيجابي ، وهذا الدور يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهتم بتفعيل الشراكة المجتمعية بين الجهات الحكومية والمجتمع عبر الفرق التطوعية والنشطاء الاجتماعيين ومشاهير السوشيل ميديا لما فيه من تأثير على جودة وسرعة تقديم الخدمات البلدية. 
وقد أحسن الأستاذ " النجار " تخصيص مندوب من كل حي أو بلدة لتسجيل احتياجاتها بشكل دقيق ، ولمعالجة الملاحظات التي يشكو منها الأهالي بسرعة من دون الحاجة أحياناً لعمل خطابات رسمية لا داعي لها. 
وهنا نسجل عدة نقاط نرجو أن تهتم بها إدارة البلدية لما لها من آثار إيجابية تنعكس  في رضا الأهالي عن البلدية ، فرضا الناس مؤشر لجودة الخدمات ، 
وأول النقاط هي أن يتم تخصيص ملف لكل بلدة يوثق فيه احتاجاتها بشكل دقيق ، وأن توضع خطة واقعية ومحددة بالوقت لتلبية تلك الاحتياجات ، إضافة لإعلام أهالي البلدة عبر مندوبها بأن تلك الاحتياجات ستتم مرحلياً بشكل واقعي عبر مواعيد فعلية ، وفي النتيجة أن تفي البلدية بوعودها تلك وفق الخطة الموضوعة لكل بلدة. 
لأن المواطنين قد ملوا التسويف في تلبية مطالبهم.  
والنقطة الثانية هي أن يبادر موظفوا الأقسام المعنية في البلدية بأنفسهم بتفقد الأحياء على أرض الواقع وأن لا ينتظروا شكوى من الأهالي عن أي ملاحظة ، 
والنقطة الثالثة عدم التشدد في وضع غرامات فوراً على مخالفات المواطنين وأن يستخدموا أسلوب التنبيه ، فالناس تطالب بتطبيق النظام أيضاً على سوء الخدمات المقدمة من قبل البلدية وذلك عبر الإهتمام بجودة السفلتة والتدقيق على المقاولين قبل استلام المشاريع الموكلة لهم ، وطلي المطبات بالصبغ وردم الحفر ووضع لوحات إرشادية قبل كل المطبات ، وضرورة جعل المطبات وفق المقاييس المعتمدة لسلامة السيارات وبشكل جميل ، 
وممشى العمران السياحي الذي تأخر إنجازه كثيرا ، والاهتمام بإنشاء حدائق في الأحياء بالرغم من وجود أراض مخصصة كحدائق في العديد من البلدات ،
والنقطة الأخرى هي الاهتمام بجمالية مداخل المدن والأحياء وكل الشوارع ، فالذي يتجول في الكثير من شوارع الأحياء والمدن التابعة لبلدية العمران يلحظ افتقارها لذلك. 
وأخيراً نرجو أن تتكلل جهود المسؤولين ببلدية العمران بالنجاح وأن تتغير آراء الناس عنها تدريجياً بالرضا والقبول.

ومن مهام هذا القسم الجديد هو التواصل مع النشطاء الاجتماعيين في المدن والأحياء التابعين للنطاق الإداري للبلدية، إضافة للتواصل مع الإعلاميين المؤثرين في وسائل التواصل الاحتماعي ليسهل إيصال الملاحظات والاحتياجات وسرعة معالجتها وإنجازها. 

ويجب أن نذكر بالدور الإيجابي الذي مارسه الأستاذ عبدالله النجار بالتعاون معنا ومع " مجموعة خبركم الإعلامية " خصوصاً ومع بقية النشطاء الاجتماعيين أيضاً. 

وخلال زيارتنا الأخيرة لمدير بلدية العمران الجديد المهندس أحمد الملحم أكدنا على ضرورة تفعيل هذه العلاقة لما لها من انعكاس مباشر وإيجابي ، وهذا الدور يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهتم بتفعيل الشراكة المجتمعية بين الجهات الحكومية والمجتمع عبر الفرق التطوعية والنشطاء الاجتماعيين ومشاهير السوشيل ميديا لما فيه من تأثير على جودة وسرعة تقديم الخدمات البلدية. 

وقد أحسن الأستاذ " النجار " تخصيص مندوب من كل حي أو بلدة لتسجيل احتياجاتها بشكل دقيق ، ولمعالجة الملاحظات التي يشكو منها الأهالي بسرعة من دون الحاجة أحياناً لعمل خطابات رسمية لا داعي لها. 

وهنا نسجل عدة نقاط نرجو أن تهتم بها إدارة البلدية لما لها من آثار إيجابية تنعكس  في رضا الأهالي عن البلدية ، فرضا الناس مؤشر لجودة الخدمات ، 

وأول النقاط هي أن يتم تخصيص ملف لكل بلدة يوثق فيه احتاجاتها بشكل دقيق ، وأن توضع خطة واقعية ومحددة بالوقت لتلبية تلك الاحتياجات ، إضافة لإعلام أهالي البلدة عبر مندوبها بأن تلك الاحتياجات ستتم مرحلياً بشكل واقعي عبر مواعيد فعلية ، وفي النتيجة أن تفي البلدية بوعودها تلك وفق الخطة الموضوعة لكل بلدة. 

لأن المواطنين قد ملوا التسويف في تلبية مطالبهم.  

والنقطة الثانية هي أن يبادر موظفوا الأقسام المعنية في البلدية بأنفسهم بتفقد الأحياء على أرض الواقع وأن لا ينتظروا شكوى من الأهالي عن أي ملاحظة ، 

والنقطة الثالثة عدم التشدد في وضع غرامات فوراً على مخالفات المواطنين وأن يستخدموا أسلوب التنبيه ، فالناس تطالب بتطبيق النظام أيضاً على سوء الخدمات المقدمة من قبل البلدية وذلك عبر الإهتمام بجودة السفلتة والتدقيق على المقاولين قبل استلام المشاريع الموكلة لهم ، وطلي المطبات بالصبغ وردم الحفر ووضع لوحات إرشادية قبل كل المطبات ، وضرورة جعل المطبات وفق المقاييس المعتمدة لسلامة السيارات وبشكل جميل ، 

وممشى العمران السياحي الذي تأخر إنجازه كثيرا ، والاهتمام بإنشاء حدائق في الأحياء بالرغم من وجود أراض مخصصة كحدائق في العديد من البلدات ،

والنقطة الأخرى هي الاهتمام بجمالية مداخل المدن والأحياء وكل الشوارع ، فالذي يتجول في الكثير من شوارع الأحياء والمدن التابعة لبلدية العمران يلحظ افتقارها لذلك. 

وأخيراً نرجو أن تتكلل جهود المسؤولين ببلدية العمران بالنجاح وأن تتغير آراء الناس عنها تدريجياً بالرضا والقبول.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق