خواطر رمضانية الحلقة الثانية والعشرون

خواطر رمضانية الحلقة الثانية والعشرون

مع كل الإمكانات الطبيعية و التراثية و الإنسانية  لم يكن قبل انشاء الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني  اهتمام مؤثر في مجال السياحة  بالرغم من وجود بعض نشاط فندقي  و شيء من


 

خواطر رمضانية 
الحلقة الثانية والعشرون
عبدالله الشايب 
مع كل الإمكانات الطبيعية و التراثية و الإنسانية  لم يكن قبل انشاء الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني  اهتمام مؤثر في مجال السياحة  بالرغم من وجود بعض نشاط فندقي  و شيء من
العناية بالآثار  ،وكورنيشات المدن، لكنه في حجمه  لا يمثل نشاطا يعتد به  و خاصة اذا ماقيس على كون السياحة تمثل قطاعا خدميا  و دخلا قوميا .. 
بكوني مهتما كثير ا منذ اربعة عقود بالموروث والطبيعة والفلكلور وغيره بالأحساء  ، فقد هالني كثير التنوع المورفولجي في الأحساء  والتناغم بين المفردات التي هي من صنع الإنسان الأحسائي بما فيها الواحة وشبكات الري والصرف  وادارة الشأن الزراعي  والصمود والإبتكار،  والعمل على الإستدامة  ،و الإبداع في الفنون   ،والإسهام في حضارات الخليج والتنوير الإنساني ، و بما فيها من مدن و مجتمعات مبنية   تؤكد على مستويات عالية من  التصميم والبناء والإستخدامات الملائمة ، و  كون الثلاثية الجميلة بين المسطحات الخضراء والصحراء والبحر ، وكان يثيرني  مناطق الجذب الخاصة الطبيعية  كالجبال  والنباتات والخيوانات الفطرية . 
في عام ١٩٩٠ كنت احضر لمشروع الماجستير   بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فوقع موضوع الأحساء  عن امكاناتها الترفيهية قبولا كأطروحة  ،وكان ذلك فعلا. 
استطعت ميدانيا ان اجمع  كثيرا من المعلومات  و وثقتها  ،من ثم تحليلها تحت معايير متطلبات اقليمية في السياحة والترفيه  ، و جاء عنوان الدراسة  الأحساء .. الإمكانيات الترفيهية على المستوى الإقليمي   وقد طبعت في كتاب تحت نفس العنوان عام١٩٩٢ م لتوفر مصدرا معلوماتيا ومصطلحيا.
    و تم انشاء  هيئة السياحة بعد اكثر من عشرة اعوام  تقريبا من اعداد الدراسة . 
وخلصت الدراسة ايضا الى استنتاجات  كثير منها رأى النور بالأحساء حتى بعض المقترحات المكانية لبعض الأنشطة كما انها اعطت  قائمة لتشكيل المسارات  االمختلفة  .
اساءني بالطبع بعض التدمير الذي وقع في المناطق الطبيعية، 
ولا زال بعض المقترحات لم تأخذ دورها . 
كم انا فخور ان اكون ابن هذه الأرض الأحساء وكم انا ممتن لكل الذين اخذو  واستعانوا بالدراسة واستخدموا المصطلحات والتقسيمات  والتيي كان لها اثر  في  تطوير البنية التحتية للأحساء  . 
كان استنتاج ان الأحساء يمكنها استيعاب نشاط ترفيهي على المستوى الإقليمي و هو مانراه من انماء في هذا الشأن  او مااطلق عليه لاحقا وجهة  سياحية . 
مع انشاء هيئة السياحة ساهمت في السنتين الأوليتين كمستشار  و هذا  ساند  التعريف  المبكر للأحساء وامكاناتها  ، وايضا ساهمت في دراسة الإستراتيحية الوطنية للحرف  و دليل صيانة و ترميم  المباني الحجرية والطينية و غير ذلك. 
اعرف تماما ماذا يعني ان ترى نتائج اسهامك على الواقع  وكيف أكد من طرف مفاهيم الهوية ايضا  ، وكيف استطعنا عبر الإشتغال بالتوعية ان ينتقل ذلك لجيل الشباب و الشابات   والإستفادة من وسائط التواصل   واطروحات تنسجم مع رؤية عشرين ثلاثين .
ويبقى الكثيرمن العمل  علينا ،لكن كان ضروريا التأسيس الريادي لحضور افضل . 
شكرا للوطن ، شكرا للأحساء

العناية بالآثار  ،وكورنيشات المدن، لكنه في حجمه  لا يمثل نشاطا يعتد به  و خاصة اذا ماقيس على كون السياحة تمثل قطاعا خدميا  و دخلا قوميا .. 

بكوني مهتما كثير ا منذ اربعة عقود بالموروث والطبيعة والفلكلور وغيره بالأحساء  ، فقد هالني كثير التنوع المورفولجي في الأحساء  والتناغم بين المفردات التي هي من صنع الإنسان الأحسائي بما فيها الواحة وشبكات الري والصرف  وادارة الشأن الزراعي  والصمود والإبتكار،  والعمل على الإستدامة  ،و الإبداع في الفنون   ،والإسهام في حضارات الخليج والتنوير الإنساني ، و بما فيها من مدن و مجتمعات مبنية   تؤكد على مستويات عالية من  التصميم والبناء والإستخدامات الملائمة ، و  كون الثلاثية الجميلة بين المسطحات الخضراء والصحراء والبحر ، وكان يثيرني  مناطق الجذب الخاصة الطبيعية  كالجبال  والنباتات والخيوانات الفطرية . 

في عام ١٩٩٠ كنت احضر لمشروع الماجستير   بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فوقع موضوع الأحساء  عن امكاناتها الترفيهية قبولا كأطروحة  ،وكان ذلك فعلا. 

استطعت ميدانيا ان اجمع  كثيرا من المعلومات  و وثقتها  ،من ثم تحليلها تحت معايير متطلبات اقليمية في السياحة والترفيه  ، و جاء عنوان الدراسة  الأحساء .. الإمكانيات الترفيهية على المستوى الإقليمي   وقد طبعت في كتاب تحت نفس العنوان عام١٩٩٢ م لتوفر مصدرا معلوماتيا ومصطلحيا.

    و تم انشاء  هيئة السياحة بعد اكثر من عشرة اعوام  تقريبا من اعداد الدراسة . 

وخلصت الدراسة ايضا الى استنتاجات  كثير منها رأى النور بالأحساء حتى بعض المقترحات المكانية لبعض الأنشطة كما انها اعطت  قائمة لتشكيل المسارات  االمختلفة  .

اساءني بالطبع بعض التدمير الذي وقع في المناطق الطبيعية، 

ولا زال بعض المقترحات لم تأخذ دورها . 

كم انا فخور ان اكون ابن هذه الأرض الأحساء وكم انا ممتن لكل الذين اخذو  واستعانوا بالدراسة واستخدموا المصطلحات والتقسيمات  والتيي كان لها اثر  في  تطوير البنية التحتية للأحساء  . 

كان استنتاج ان الأحساء يمكنها استيعاب نشاط ترفيهي على المستوى الإقليمي و هو مانراه من انماء في هذا الشأن  او مااطلق عليه لاحقا وجهة  سياحية . 

مع انشاء هيئة السياحة ساهمت في السنتين الأوليتين كمستشار  و هذا  ساند  التعريف  المبكر للأحساء وامكاناتها  ، وايضا ساهمت في دراسة الإستراتيحية الوطنية للحرف  و دليل صيانة و ترميم  المباني الحجرية والطينية و غير ذلك. 

اعرف تماما ماذا يعني ان ترى نتائج اسهامك على الواقع  وكيف أكد من طرف مفاهيم الهوية ايضا  ، وكيف استطعنا عبر الإشتغال بالتوعية ان ينتقل ذلك لجيل الشباب و الشابات   والإستفادة من وسائط التواصل   واطروحات تنسجم مع رؤية عشرين ثلاثين .

ويبقى الكثيرمن العمل  علينا ،لكن كان ضروريا التأسيس الريادي لحضور افضل . 

شكرا للوطن ، شكرا للأحساء

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق