أعضاء جمعية المتقاعدين ⁧‫بالرياض‬⁩ في زيارة لأدبي الأحساء .       مدرسة الخليل بن أحمد بجزيرة بتاروت تزور الاحساء       (بين الواقع والإبداع)       السبت القادم .. إنطلاق " الأحساء جميلة " بممشى العمران السياحي       المعهد الصناعي الثانوي الثالث شريك قبس الجديد       الأمير أحمد بن فهد يطلع على تقرير فعاليات مهرجان سفاري بقيق       فن التعامل من التغير في الثانوية الخامسة بالمبرز       الراشد يلهم أربع مبادرات اجتماعية بمشكاة للتنمية البشرية       كيركجارد ونقد تعقيل الإيمان تحليل وتأمّل       السيد بوعدنان السلمان.. قوة وثبات       الشيخ الصفار يدعو لدعم المؤسسات التربوية والاجتماعية       موروثنا الديني بين النقل و العقل سورة الفيل مثالا       الإصدار الجديد للشاعر السعودي محمد بن ناشي كيف تكتب القصيدة النبطية       التفكير الإبداعي بموهوبي المبرَّز يستهدف تسعين طالبًا       أجنحة معرض "الفهد.. روح وقيادة" وفعالياته تجذب عددا كبيرا من الزوار      

الهلال في مرتبة القيادة عالية الأداء ودربها في إنجازات منطقة ٥٨

الهلال في مرتبة القيادة عالية الأداء ودربها في إنجازات منطقة ٥٨

على مشارف اختتام رئاستها حصلت رئيسة منطقة ٥٨ ت م شروق الهلال على مرتبة القيادة عالية الاداء  ، والذي تم تقديمها لها بعدمتابعة ثلاث مرشدين على مستوى القطاع و رفع تقارير عن آداء المشروع المقرر للمنظمة ومراجعتها  وتقويمها .


وعن هذه المرتبة وكيفية حصولها عليها ،بالاضافة إلى وقفتها القيادية كرئيسة منطقة توستمسترز على مدى عام  ، والتي شهد لها بالتألق فيها كان لنا معها هذا ال حوار 

والذي بينت فيه أن مرتبة القيادة عالية الأداء هو أحد المشاريع الذي يستطيع أي عضو توستماستر الحصول عليها من خلال التطبيق العملي لمشروع يختاره ويراه مهم وفق احتياجات مجتمعه ويكون  متناسب مع أهداف يرغب هو في تحديدها ويمارس دوره القيادي فيها  مطبقا  خلاله ما تعلمه من مهارات القيادة في النادي  الذي ينتسب اليه، ومتتبع  فيه خطوات الدليل الخاص بالمشروع .

 وحصلت الهلال على هذه المرتبة  في 

قيادتها  الملتقى النسائي في ساتاك ٢٠١٨ والذي أقيم في الجبيل في شهر شعبان الماضي 

ووضحت الهلال أن القيادة في توستماستر له عدة مسارات تصقل الشخصية بزيادة التحديات وتنوع المشاريع ، وهذا المشروع هو جزء  من متطلبات مستوى القائد المتقدم الفضي في منهج التوسمسترز  والذي يتطلب فيه الخدمة كراعي للنادي أو مرشد أو مدرب ، وأن يعمل عام كامل كإداري على مستوى القطاع ، ويحصل فيها على رتبة القائد المتقدم البرونزي .

وعن تقلدها منصب رئاسة المنطقة ٥٨ لعام ١٤٣٩ هـ 

و أهم الصعوبات القيادية التي تغلبت عليها باداء عالي 

ذكرت الهلال أن بناء فريق تفصلهم مسافات جغرافية كبيرة وتختلف بينهم أهمية الأهداف التي يغذيها التوسمسترز،  ليتم بث روح الألفة بينهم و الإندماج و العمل على تدريبهم وتعزيز ثقتهم بأهمية التدريب ودوره وجدوى التواصل،  كان من أكبر التحديات التي واجهتها الهلال  وذللتها،  بحيث أن جميع الطاقم الإداري للأندية تكونت بينهم علاقة تواصل جيدة وشد أزر بعضهم بعضا في وقفات المسابقات التي خروجوا بها على مستوى المنطقة ،  واستطاعت المنطقة أن تحقق ما يقارب ٣٠ مشروع تعليمي خلال العام  وذلك لم يكن يحدث الا بتجاوب كل الاندية في المشاركة في تدريب الهيئة الادارية مرتين، و أيضا في أخذ أدوار في نجاح مسابقة المنطقة ،وعليه  حصدت المنطقة نقاط  مميزة متعلقة بتقدم الاندية التعليمية بجودة التدريب وبالتالي الأداء في المشاريع و وتطبيق  الأدوار داخل الاندية بشكل متقن  وهذا ما ميز منطقة ٥٨ عن غيرها 

 كما ذكرت الهلال صعوبة اخرى ناتجة من حس المسؤولية لدى القائد الذي يسعى لتوفير أفضل الخدمات لأعضاء منطقته وهو  صعوبة التواصل مع القادة في الاقسام العربية في القطاع و الحصول على معلومات متعلقة بالمشاركات في مسابقة القطاع أو المنظمة مما يعرقل مسيرة الطامحين ويحبط عزيمتهم .  

و أكدت الهلال انه مع هذه الصعوبات هناك الكثير من الفوائد نحصل عليها عند تقلد رئاسة المنطقة التكليفية وليس التشريفي ، منها تعلم مهارات التخطيط و ادارة الفعاليات و المناسبات ، والتواصل مع شخصيات مرموقة في المجتمع لدعم المنطقة مكانيا و ماديا و اجتماعيا ، و غيرها من المهارات  التي نتعلمها ونطبقها خلال سنة فقط هذه الفترة على قصرها لكنها  تتطلب انجاز كبير فيجب ان تكون   كالمحرك النفاث  للبحث عن حلول ابداعية و ابتكارية سريعة  ، 

لذلك  تغاضت الهلال عن الكثير من التعليقات  في مسيرتها كونها أنثى وتقود رجال  وترفعت عن النظرة الدونية التي تكون من البعض ، ووضعت جل تفكيرها  أنها مسؤولة أمام الجميع و تم انتخابها بصوت الأغلبية مما  يجعلها تتغافل عن الكثير  لتسير عجلة تحقيق الأهداف في خدمة الجميع و مساعدتهم  والنهوض بمنطقة ٥٨ 

في ختام حديثها ذكرت الهلال أنها فخورة بالفريق الذي عمل معها فهو بحد ذاته أهم إنجازات قيادة المنطقة لهذا العام ، فمن الصعب ايجاد فريق تطوعي يعمل بجدية مدة عام كامل فقط لمساعدة الاندية و خدمة الأعضاء وهذا من نعم الله العظمى التي ينزلها لتوفيق عبده 

ونصحت الهلال القيادة والادارة الجديدة بالإحتواء و الانصات  للأعضاء فهما مهارات مهمة لكل قائد ليستطيع التقرب من فريقه ،و التعرف على الأدوار  الصحيحة المناسبة لقدراتهم و مهاراتهم ،و  تحفيزهم  لأخراج افضل ما لديهم من مكنونات ابداعية ثم البحث عن طرق لدمجهم ، لتخرج المنطقة ككيان واحد و ليس فرق و تحزبات، وان يناضلوا. بكل جهد في أن تأخذ المرأة كامل فرصها في المسابقات على مستوى المنطقة والقطاع باستقلالية تسمح لها بأخراج مكنوناتها بمشاركة الرجل ليحققا معا عجلة التطور المنشودة .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق