بحضور عمدة العمران جماعي العمران في زيارة للوجيه حجي النجيدي       مقابلة مع الصحفي الكاتب الحاج حسين البن الشيخ       التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء      

الباحث السليم يلخص تاريخ الفلسفة وأبرز ملامح مدارسها الغربية

الباحث السليم يلخص تاريخ الفلسفة وأبرز ملامح مدارسها الغربية


نظمت ديوانية الممتن بالدمام بالتعاون مع منتدى آراء وأصداء الإلكتروني مساء أمس الأول أمسية عن المدارس الفلسفية الغربية للباحث الكاتب رياض السليم قدمها الكاتب زكريا العباد الذي تلا مقدمة قصيرة قبل أن يعرّف بالمحاضر المولود بمدينة المبرز بالأحساء فذكر أنه مؤسس ومدير مركز الرسالة للدراسات الإنسانية والإسلامية، والمشرف العام لمركز مهارات الحياة للتدريب.


 

الباحث السليم يلخص تاريخ الفلسفة وأبرز ملامح مدارسها الغربية
نظمت ديوانية الممتن بالدمام بالتعاون مع منتدى آراء وأصداء الإلكتروني مساء أمس الأول أمسية عن المدارس الفلسفية الغربية للباحث الكاتب رياض السليم قدمها الكاتب زكريا العباد الذي تلا مقدمة قصيرة قبل أن يعرّف بالمحاضر المولود بمدينة المبرز بالأحساء فذكر أنه مؤسس ومدير مركز الرسالة للدراسات الإنسانية والإسلامية، والمشرف العام لمركز مهارات الحياة للتدريب.
وذكر العبّاد أن للمحاضر مشاركات في العديد من المؤتمرات والملتقيات العلمية داخل وخارج المملكة، وله العديد من المؤلفات التي تقرب من 14 كتابا طبع منها خمسة كتب، منها: الحوزة والمجتمع ، التفاعل والتكامل، مسيرة التجديد في علم الأصول، الفضلي نموذجا، وكتاب لغة الإمبريالية المعاصرة، وكتاب: الحكمة المتسامية، مدخل فلسفي لكل العلوم.
وشرع المحاضر في الحديث مقسما الفلسفة إلى ثلاث حقب هي: القديمة والحديثة والمعاصرة، مؤكدا أن فهم الفلسفة غير ممكن من دون الاطلاع على تاريخها ومنتقدا القول بالقطيعة مع التاريخ في الفلسفة فهناك سلسلة مترابطة لانتقال المفاهيم وتبدلها، فقد كانت الفلسفة عند سقراط غير منفصلة عن الدين والعلم.
 وقد بدأت الفلسفة أخلاقية وليست عقلانية، وكان العدل أساسا فيها مثلما هو تساوي الطرفين في المعادلة الرياضية.
وكانت نزعة إفلاطون الفلسفية نزعة إشراقية صوفية وكانت كتبه ذات طابع أدبي.
 أما أرسطو فقد أسس لفلسفة صورية نظرية لكنه التفت إلى التأثير في السياسة(دون ان يتورط في الصدام معها كما حدث لسقراط وافلاطون) فربى الاسكندر المقدوني الذي اهتم بنقل الكتب من البلدان التي يفتحها الى أستاذه باليونان لترجمتها وهذا يفسر النقلة النوعية لدى ارسطو.
وأشار المحاضر إلى فترة ولادة المسيحية في الشام وانتقالها إلى أوروبا وامتزاجها مع الفلسفة اليونانية، كما تحدث عن المرحلة الإسلامية التي اكتسبت فيها الفلسفة طابع الاهتمام باللغة بعد أن كانت ذات قسمة نظرية تهتم بالطبيعيات والالهيات وعملية تهتم بالتدبير المنزلي والسياسة.
وقال السليم أن علم الكلام انطلق من اللغة وهو صناعة محلية اسلامية وطريقة مختلفة في التفكير ولم يعتمد على الفلسفة اليونانية بل كان مستقلا وكان المتكلمون يحاورون الفلاسفة فأثرت افكار المتكلمين في تطوير الفلسفة وإحداث نقلة نوعية فيها.
وأبرز فارق أن الفلسفة اليونانية تنطلق من الفكرة إلى الواقع ومن العلة الى المعلول  وتدور في عالم الذهن أما علم الكلام فقد قلب القاعدة وانطلق من الواقع الى الفكرة ومن المعلول الى العلة ومن الأثر الى المؤثر.
كما أن علماء الكلام نظموا علوم اللغة وجعلوها بديلا عن المنطق. وقد نقل أبو حيان التوحيدي المناظرات التي كانت تدور بين المنطقيين والنحويين.
 وهذا اعطى اهمية في دراسة الطبيعة بعكس الفلسفة.
ثم انتقل المحاضر للحديث عن أوروبا وحدوث الفراغ السياسي بفعل هجوم القبائل الجرمانية على روما واسقاطها ما جعل الكنيسة تستغل هذا الفراغ ونتج عن ذلك  هيمنة الكنيسة في عصر الإقطاع كما دعت الكنيسة الى الحروب الصليبية والى ترجمت التراث الاسلامي وعلى اثر ذلك  انتقلت الحضارة الإسلامية وعلومها ونظريات علم الكلام إلى أوروبا التي صنعت هوية جديدة للفلسفلة الغربية الحديثة.
وانتقل المحاضر للحديث عن ديكارت الذي اعتبر أن النظام الطبيعي يسير بشكل متواز مع النظام العقلي فأسس للفلسفة المثالية. 
وجاء بعده هيوم الذي ركز على البحث في النظام الطبيعي واعتبر النظام العقلي مجرد عادات نفسية غير الزامية، ثم جاء كانت الذي تصدى لأفكار هيوم، وبدأ معه النقد وقال أن الفكر يبدأ ماديا ويذهب إلى العقل ثم يؤثر  العقل في الواقع. 
ثم جاءت المدرسة المثالية مع هيجل الذي كانت فلسفته ثلاثية توازن بين العقل والمادة والروح وذكر أنه ينتمي إلى مدرسة العرفان ومتأثر بالتصوف الاسلامي.
 وقال أن هيجل يمثل قمة الهرم الفلسفي الاوربي وأن الذين جاؤوا بعده عيال عليه حيث تأثرت به الماركسية في جدليتها الماديةوالمدرسة الوضعية التي نفت نظام العقل المنطقي ثم تطورت إلى الوضعية المنطقية.
أما المدرسة التحليلية وزعيمها راسل فهي ترى أن اللغة تفسر العلم وأن المادة الطبيعية هي الأساس وأن العقل هو مجرد انعكاس لها.
في حين رأت المدرسة المعلوماتية أن العقل ليس مجرد انعكاس بل هو يخلق الواقع.
أما المدرسة التفكيكية فقد فصلت العقل عن اللغة عن الواقع، وشهد القرن العشرين العودة لكانت في الكانتية الجديدة ولهيجل في الهيجلية الجديدة. أما المدرسة البراجماتية الحديثة فقد نمت في أمريكا حيث تقوم هذه الفلسفة على النفعية.
وتحدث المحاضر عن علاقة التطور الفلسفي بالأحداث السياسية ففي بريطانيا نمت التجريبية بسبب الحركة الاقتصادية بينما كانت الفلسفة في فرنسا مثالية لأنها كانت تبحث عن الحرية، أما في ألمانيا فكانت المدرسة النقدية مناسبة لدولة مستقرة ومتزنة وقوية، أما في أمريكا فقد انعكس تفكير رؤوس الأموال في فلسفة براجماتية.
 وختم المحاضر بالتأكيد على أن انعكاسات وتطبيقات الفلسفة الحديثة تتجلى اليوم بوضوح في علم التربية.
وشهدت الأمسية مداخلات وأسئلة ألقت الضوء على بعض ما ورد في المحاضرة.

وذكر العبّاد أن للمحاضر مشاركات في العديد من المؤتمرات والملتقيات العلمية داخل وخارج المملكة، وله العديد من المؤلفات التي تقرب من 14 كتابا طبع منها خمسة كتب، منها: الحوزة والمجتمع ، التفاعل والتكامل، مسيرة التجديد في علم الأصول، الفضلي نموذجا، وكتاب لغة الإمبريالية المعاصرة، وكتاب: الحكمة المتسامية، مدخل فلسفي لكل العلوم.

وشرع المحاضر في الحديث مقسما الفلسفة إلى ثلاث حقب هي: القديمة والحديثة والمعاصرة، مؤكدا أن فهم الفلسفة غير ممكن من دون الاطلاع على تاريخها ومنتقدا القول بالقطيعة مع التاريخ في الفلسفة فهناك سلسلة مترابطة لانتقال المفاهيم وتبدلها، فقد كانت الفلسفة عند سقراط غير منفصلة عن الدين والعلم.

 وقد بدأت الفلسفة أخلاقية وليست عقلانية، وكان العدل أساسا فيها مثلما هو تساوي الطرفين في المعادلة الرياضية.

وكانت نزعة إفلاطون الفلسفية نزعة إشراقية صوفية وكانت كتبه ذات طابع أدبي.

 أما أرسطو فقد أسس لفلسفة صورية نظرية لكنه التفت إلى التأثير في السياسة(دون ان يتورط في الصدام معها كما حدث لسقراط وافلاطون) فربى الاسكندر المقدوني الذي اهتم بنقل الكتب من البلدان التي يفتحها الى أستاذه باليونان لترجمتها وهذا يفسر النقلة النوعية لدى ارسطو.

وأشار المحاضر إلى فترة ولادة المسيحية في الشام وانتقالها إلى أوروبا وامتزاجها مع الفلسفة اليونانية، كما تحدث عن المرحلة الإسلامية التي اكتسبت فيها الفلسفة طابع الاهتمام باللغة بعد أن كانت ذات قسمة نظرية تهتم بالطبيعيات والالهيات وعملية تهتم بالتدبير المنزلي والسياسة.

وقال السليم أن علم الكلام انطلق من اللغة وهو صناعة محلية اسلامية وطريقة مختلفة في التفكير ولم يعتمد على الفلسفة اليونانية بل كان مستقلا وكان المتكلمون يحاورون الفلاسفة فأثرت افكار المتكلمين في تطوير الفلسفة وإحداث نقلة نوعية فيها.

وأبرز فارق أن الفلسفة اليونانية تنطلق من الفكرة إلى الواقع ومن العلة الى المعلول  وتدور في عالم الذهن أما علم الكلام فقد قلب القاعدة وانطلق من الواقع الى الفكرة ومن المعلول الى العلة ومن الأثر الى المؤثر.

كما أن علماء الكلام نظموا علوم اللغة وجعلوها بديلا عن المنطق. وقد نقل أبو حيان التوحيدي المناظرات التي كانت تدور بين المنطقيين والنحويين.

 وهذا اعطى اهمية في دراسة الطبيعة بعكس الفلسفة.

ثم انتقل المحاضر للحديث عن أوروبا وحدوث الفراغ السياسي بفعل هجوم القبائل الجرمانية على روما واسقاطها ما جعل الكنيسة تستغل هذا الفراغ ونتج عن ذلك  هيمنة الكنيسة في عصر الإقطاع كما دعت الكنيسة الى الحروب الصليبية والى ترجمت التراث الاسلامي وعلى اثر ذلك  انتقلت الحضارة الإسلامية وعلومها ونظريات علم الكلام إلى أوروبا التي صنعت هوية جديدة للفلسفلة الغربية الحديثة.

وانتقل المحاضر للحديث عن ديكارت الذي اعتبر أن النظام الطبيعي يسير بشكل متواز مع النظام العقلي فأسس للفلسفة المثالية. 

وجاء بعده هيوم الذي ركز على البحث في النظام الطبيعي واعتبر النظام العقلي مجرد عادات نفسية غير الزامية، ثم جاء كانت الذي تصدى لأفكار هيوم، وبدأ معه النقد وقال أن الفكر يبدأ ماديا ويذهب إلى العقل ثم يؤثر  العقل في الواقع. 

ثم جاءت المدرسة المثالية مع هيجل الذي كانت فلسفته ثلاثية توازن بين العقل والمادة والروح وذكر أنه ينتمي إلى مدرسة العرفان ومتأثر بالتصوف الاسلامي.

 وقال أن هيجل يمثل قمة الهرم الفلسفي الاوربي وأن الذين جاؤوا بعده عيال عليه حيث تأثرت به الماركسية في جدليتها الماديةوالمدرسة الوضعية التي نفت نظام العقل المنطقي ثم تطورت إلى الوضعية المنطقية.

أما المدرسة التحليلية وزعيمها راسل فهي ترى أن اللغة تفسر العلم وأن المادة الطبيعية هي الأساس وأن العقل هو مجرد انعكاس لها.

في حين رأت المدرسة المعلوماتية أن العقل ليس مجرد انعكاس بل هو يخلق الواقع.

أما المدرسة التفكيكية فقد فصلت العقل عن اللغة عن الواقع، وشهد القرن العشرين العودة لكانت في الكانتية الجديدة ولهيجل في الهيجلية الجديدة. أما المدرسة البراجماتية الحديثة فقد نمت في أمريكا حيث تقوم هذه الفلسفة على النفعية.

وتحدث المحاضر عن علاقة التطور الفلسفي بالأحداث السياسية ففي بريطانيا نمت التجريبية بسبب الحركة الاقتصادية بينما كانت الفلسفة في فرنسا مثالية لأنها كانت تبحث عن الحرية، أما في ألمانيا فكانت المدرسة النقدية مناسبة لدولة مستقرة ومتزنة وقوية، أما في أمريكا فقد انعكس تفكير رؤوس الأموال في فلسفة براجماتية.

 وختم المحاضر بالتأكيد على أن انعكاسات وتطبيقات الفلسفة الحديثة تتجلى اليوم بوضوح في علم التربية.

وشهدت الأمسية مداخلات وأسئلة ألقت الضوء على بعض ما ورد في المحاضرة.


 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق