برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..

برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..


 أتوقُ إلى ما تألّق

من سحركَ المستفيضِ على ( آدمٍ ) في أعالي الجِنانْ


 

* برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..
 أتوقُ إلى ما تألّق
من سحركَ المستفيضِ على ( آدمٍ ) في أعالي الجِنانْ
 
و أهفو إلى ما يقالُ بسفرِ المفاتنِ
حولَك أنك من يستفزُّ الجَنانْ
 
أبسملُ باسمك ترتيلةً للحياةِ
و أرسمُ باسمكَ مملكةً للأمانْ
 
تعالَ خفيفاً كريش الطواويسِ
فسّرْ لي السرَّ
ما السرُّ ؟؟!
حينَ تحطُّ على غصن  لوزٍ بأقصى الحديقةِ
ينتبهُ الماءُ بين الصخورِ
ويشهقُ عزفُ المواويلِ ..
يرقص عطرُ السنابلِ
بين الأيائل في غمرةِ المهرجانْ !!
 
و يا أجملَ النازلين إلى ساحةِ القلبِ
أقوى المشاعرِ
أصعبَها عقدةً في التراكيبِ
أسهلَها في ابتكارِ الحَنانْ :
 
ترصّدْ فؤاديَ
واهبط أنيقاً ..
أثِرْ دهشتي في اكتشافيَ نبضاً جديداً
يسافرُ بي نحو أقصى المتاهاتِ
أفصحْ :
لماذا إذا ما اقترفتُكَ
تغدو ابتساماتيَ البيضُ بلهاءَ
ليستْ تفارقُ وجهي
فأمشي على غير دربِ المشاةِ
إلى لا زمانَ .. إلى لا مكانْ ؟؟
 
ولستُ أفتّشُ عنكَ بكهفِ المعاجمِ
لكن رأيتُكَ
ـ دون التعرّف يوماً عليكَ ـ
تثيرُ أنانيّتي ، شهوتي
وانفعاليَ ضدَّ الحياة وضدّي
تنبِّئُني حينَ أعلو سريريَ
ماذا سأحلمُ بعدَ قليلٍ
وحيناً ترقّقني كالندى 
فوقَ رمشِ الخميلةِ صبحاً
وحيناً تُؤرجحني فوقَ حبلِ القصيدةِ
أو تستفزّ هدوئي
 تقولُ إذا ما صمتُّ وتصمتُ حينَ أقولُ
وحيناً
ترغّبني في التوافهِ
تعصفُ ريحاً وتعطفُ أماً
ويعلو فؤادي على موجةٍ من تقلّبِ طقسكَ
لا اللطفُ ينجيهِ منكَ ولا العنفوانْ
 
وأعجبُ منك إذا عدتُ يوماً :
أصيخُ لأسمع صوتَ ارتطامِ العواطفِ في أضلعي
من هديركَ
أينكَ حين يفيقُ بأقصى عروقيَ ( عروةُ )
لكنَّ ( عفراءَ ) ليستْ تفيقُ
بأدنى عروقِ الحِسانْ ؟
 
وأعجبُ منهمْ كذلكَ
أعجبُ ..
كيفَ .. لماذا
إذا زرتَ يوماً بلاديَ
ودَّتْ أكفُّ التقاليدِ وأدكَ
ودّ الزمانُ اغتيالكَ !!
لكنْ ستبقى الذي كنتَ سيفاً أنيقاً
سرَى في وتينِ الزمانْ
 ...

و أهفو إلى ما يقالُ بسفرِ المفاتنِ

حولَك أنك من يستفزُّ الجَنانْ

 

أبسملُ باسمك ترتيلةً للحياةِ

و أرسمُ باسمكَ مملكةً للأمانْ

 

تعالَ خفيفاً كريش الطواويسِ

فسّرْ لي السرَّ

ما السرُّ ؟؟!

حينَ تحطُّ على غصن  لوزٍ بأقصى الحديقةِ

ينتبهُ الماءُ بين الصخورِ

ويشهقُ عزفُ المواويلِ ..

يرقص عطرُ السنابلِ

بين الأيائل في غمرةِ المهرجانْ !!

 

و يا أجملَ النازلين إلى ساحةِ القلبِ

أقوى المشاعرِ

أصعبَها عقدةً في التراكيبِ

أسهلَها في ابتكارِ الحَنانْ :

 

ترصّدْ فؤاديَ

واهبط أنيقاً ..

أثِرْ دهشتي في اكتشافيَ نبضاً جديداً

يسافرُ بي نحو أقصى المتاهاتِ

أفصحْ :

لماذا إذا ما اقترفتُكَ

تغدو ابتساماتيَ البيضُ بلهاءَ

ليستْ تفارقُ وجهي

فأمشي على غير دربِ المشاةِ

إلى لا زمانَ .. إلى لا مكانْ ؟؟

 

ولستُ أفتّشُ عنكَ بكهفِ المعاجمِ

لكن رأيتُكَ

ـ دون التعرّف يوماً عليكَ ـ

تثيرُ أنانيّتي ، شهوتي

وانفعاليَ ضدَّ الحياة وضدّي

تنبِّئُني حينَ أعلو سريريَ

ماذا سأحلمُ بعدَ قليلٍ

وحيناً ترقّقني كالندى 

فوقَ رمشِ الخميلةِ صبحاً

وحيناً تُؤرجحني فوقَ حبلِ القصيدةِ

أو تستفزّ هدوئي

 تقولُ إذا ما صمتُّ وتصمتُ حينَ أقولُ

وحيناً

ترغّبني في التوافهِ

تعصفُ ريحاً وتعطفُ أماً

ويعلو فؤادي على موجةٍ من تقلّبِ طقسكَ

لا اللطفُ ينجيهِ منكَ ولا العنفوانْ

 

وأعجبُ منك إذا عدتُ يوماً :

أصيخُ لأسمع صوتَ ارتطامِ العواطفِ في أضلعي

من هديركَ

أينكَ حين يفيقُ بأقصى عروقيَ ( عروةُ )

لكنَّ ( عفراءَ ) ليستْ تفيقُ

بأدنى عروقِ الحِسانْ ؟

 

وأعجبُ منهمْ كذلكَ

أعجبُ ..

كيفَ .. لماذا

إذا زرتَ يوماً بلاديَ

ودَّتْ أكفُّ التقاليدِ وأدكَ

ودّ الزمانُ اغتيالكَ !!

لكنْ ستبقى الذي كنتَ سيفاً أنيقاً

سرَى في وتينِ الزمانْ

 ...

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق