بحضور عمدة العمران جماعي العمران في زيارة للوجيه حجي النجيدي       مقابلة مع الصحفي الكاتب الحاج حسين البن الشيخ       التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء      

برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..

برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..


 أتوقُ إلى ما تألّق

من سحركَ المستفيضِ على ( آدمٍ ) في أعالي الجِنانْ


 

* برقية عاجلة إلى سيدي الحب ..
 أتوقُ إلى ما تألّق
من سحركَ المستفيضِ على ( آدمٍ ) في أعالي الجِنانْ
 
و أهفو إلى ما يقالُ بسفرِ المفاتنِ
حولَك أنك من يستفزُّ الجَنانْ
 
أبسملُ باسمك ترتيلةً للحياةِ
و أرسمُ باسمكَ مملكةً للأمانْ
 
تعالَ خفيفاً كريش الطواويسِ
فسّرْ لي السرَّ
ما السرُّ ؟؟!
حينَ تحطُّ على غصن  لوزٍ بأقصى الحديقةِ
ينتبهُ الماءُ بين الصخورِ
ويشهقُ عزفُ المواويلِ ..
يرقص عطرُ السنابلِ
بين الأيائل في غمرةِ المهرجانْ !!
 
و يا أجملَ النازلين إلى ساحةِ القلبِ
أقوى المشاعرِ
أصعبَها عقدةً في التراكيبِ
أسهلَها في ابتكارِ الحَنانْ :
 
ترصّدْ فؤاديَ
واهبط أنيقاً ..
أثِرْ دهشتي في اكتشافيَ نبضاً جديداً
يسافرُ بي نحو أقصى المتاهاتِ
أفصحْ :
لماذا إذا ما اقترفتُكَ
تغدو ابتساماتيَ البيضُ بلهاءَ
ليستْ تفارقُ وجهي
فأمشي على غير دربِ المشاةِ
إلى لا زمانَ .. إلى لا مكانْ ؟؟
 
ولستُ أفتّشُ عنكَ بكهفِ المعاجمِ
لكن رأيتُكَ
ـ دون التعرّف يوماً عليكَ ـ
تثيرُ أنانيّتي ، شهوتي
وانفعاليَ ضدَّ الحياة وضدّي
تنبِّئُني حينَ أعلو سريريَ
ماذا سأحلمُ بعدَ قليلٍ
وحيناً ترقّقني كالندى 
فوقَ رمشِ الخميلةِ صبحاً
وحيناً تُؤرجحني فوقَ حبلِ القصيدةِ
أو تستفزّ هدوئي
 تقولُ إذا ما صمتُّ وتصمتُ حينَ أقولُ
وحيناً
ترغّبني في التوافهِ
تعصفُ ريحاً وتعطفُ أماً
ويعلو فؤادي على موجةٍ من تقلّبِ طقسكَ
لا اللطفُ ينجيهِ منكَ ولا العنفوانْ
 
وأعجبُ منك إذا عدتُ يوماً :
أصيخُ لأسمع صوتَ ارتطامِ العواطفِ في أضلعي
من هديركَ
أينكَ حين يفيقُ بأقصى عروقيَ ( عروةُ )
لكنَّ ( عفراءَ ) ليستْ تفيقُ
بأدنى عروقِ الحِسانْ ؟
 
وأعجبُ منهمْ كذلكَ
أعجبُ ..
كيفَ .. لماذا
إذا زرتَ يوماً بلاديَ
ودَّتْ أكفُّ التقاليدِ وأدكَ
ودّ الزمانُ اغتيالكَ !!
لكنْ ستبقى الذي كنتَ سيفاً أنيقاً
سرَى في وتينِ الزمانْ
 ...

و أهفو إلى ما يقالُ بسفرِ المفاتنِ

حولَك أنك من يستفزُّ الجَنانْ

 

أبسملُ باسمك ترتيلةً للحياةِ

و أرسمُ باسمكَ مملكةً للأمانْ

 

تعالَ خفيفاً كريش الطواويسِ

فسّرْ لي السرَّ

ما السرُّ ؟؟!

حينَ تحطُّ على غصن  لوزٍ بأقصى الحديقةِ

ينتبهُ الماءُ بين الصخورِ

ويشهقُ عزفُ المواويلِ ..

يرقص عطرُ السنابلِ

بين الأيائل في غمرةِ المهرجانْ !!

 

و يا أجملَ النازلين إلى ساحةِ القلبِ

أقوى المشاعرِ

أصعبَها عقدةً في التراكيبِ

أسهلَها في ابتكارِ الحَنانْ :

 

ترصّدْ فؤاديَ

واهبط أنيقاً ..

أثِرْ دهشتي في اكتشافيَ نبضاً جديداً

يسافرُ بي نحو أقصى المتاهاتِ

أفصحْ :

لماذا إذا ما اقترفتُكَ

تغدو ابتساماتيَ البيضُ بلهاءَ

ليستْ تفارقُ وجهي

فأمشي على غير دربِ المشاةِ

إلى لا زمانَ .. إلى لا مكانْ ؟؟

 

ولستُ أفتّشُ عنكَ بكهفِ المعاجمِ

لكن رأيتُكَ

ـ دون التعرّف يوماً عليكَ ـ

تثيرُ أنانيّتي ، شهوتي

وانفعاليَ ضدَّ الحياة وضدّي

تنبِّئُني حينَ أعلو سريريَ

ماذا سأحلمُ بعدَ قليلٍ

وحيناً ترقّقني كالندى 

فوقَ رمشِ الخميلةِ صبحاً

وحيناً تُؤرجحني فوقَ حبلِ القصيدةِ

أو تستفزّ هدوئي

 تقولُ إذا ما صمتُّ وتصمتُ حينَ أقولُ

وحيناً

ترغّبني في التوافهِ

تعصفُ ريحاً وتعطفُ أماً

ويعلو فؤادي على موجةٍ من تقلّبِ طقسكَ

لا اللطفُ ينجيهِ منكَ ولا العنفوانْ

 

وأعجبُ منك إذا عدتُ يوماً :

أصيخُ لأسمع صوتَ ارتطامِ العواطفِ في أضلعي

من هديركَ

أينكَ حين يفيقُ بأقصى عروقيَ ( عروةُ )

لكنَّ ( عفراءَ ) ليستْ تفيقُ

بأدنى عروقِ الحِسانْ ؟

 

وأعجبُ منهمْ كذلكَ

أعجبُ ..

كيفَ .. لماذا

إذا زرتَ يوماً بلاديَ

ودَّتْ أكفُّ التقاليدِ وأدكَ

ودّ الزمانُ اغتيالكَ !!

لكنْ ستبقى الذي كنتَ سيفاً أنيقاً

سرَى في وتينِ الزمانْ

 ...

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق