"حقائق حول الصدفية" محاضرة بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران

"حقائق حول الصدفية" محاضرة بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران

أقامت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران أمس محاضرة بعنوان :"حقائق حول الصدفية"، للدكتور علي العبد الله طبيب امتياز بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.


 

"حقائق حول الصدفية" محاضرة بلجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران
الاحساء ـ سعود النجيدي
أقامت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران أمس محاضرة بعنوان :"حقائق حول الصدفية"، للدكتور علي العبد الله طبيب امتياز بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.
 و ذكر رئيس اللجنة الأستاذ حسين العبيدان أنه عندما تكون على قمة هرم مؤسسة إجتماعية فلا بد أن تتلمس احتياجات المجتمع من حولك وتحاول أن تلبيها ، ومن باب آخر لابد من الأخذ بأيدي الشباب وتشجيعهم على تقديم علومهم للمجتمع ونحن في لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران وضمن برامجنا التوعوية والصحية قدمنا هذه المحاضرة للدكتور الخريج حديثا علي العبدالله.
و عرف العبد الله مرض الصدفية على أنه مرض التهابي جلدي مزمن ، يتميز بظهور بقع حمراء، مغطاه بقشور بيضاء، فضيه اللون، ولامعة، شبيهة بصدف البحر . ولهذا يسمى المرض باللغة العربية "الصدفية" ويمكن ان تظهر هذه البقع بأحجام مختلفة في أي مكان على الجسم، وبخاصة في منطقة الكوع والركبة وفروة الرأس، وأحياناً تصاب الأظافر واليدين والقدمين، وفي الحالات الشديدة تنتشر البقع على الجسم كله وهو مرض  شائع نسبيًا وتصل نسبة الإصابة به حوالي  2% من السكان كما يبلُغ عدد مرضى الصدفية في العالم حوالي 125 مليون شخص نسبة الإصابة بين الرجال والنساء متساوية تقريبًا وغالبًا يُصيب المرضى ما بين سن 30-39 سنة و 50-69 سنة.
وتطرق العبد الله إلى أعراض الصدفية و الأسباب التي تؤدي إليه وأنواعه وكيفية علاجه.
وعن إذا ما كان الطب الشعبي دور في علاج الصدفية أجاب:أنه للأسف يلجأ بعض المرضى اليائسين من امكانية الشفاء التام والتخلص النهائي من الصدفية للمشعوذين وبعض العطارين وباعة الاعشاب وتجار الصحة الذين يدعون ان لديهم علاجا شافيا لمرض الصدفية بهدف ابتزاز المال والاثراء غير المشروع، على حساب صحة المرضى، وبدلا ان يتلقى هؤلاء المرضى المساعدة والدعم والاسناد الانساني والاجتماعي الذين هم بحاجة اليه يقعون ضحية الدجل والنصب والاحتيال والجشع بهدف الحصول على الربح والمال غير الحلال كما  ننصح كافة المرضى بعدم الوقوع في حبائل الوهم والخداع الذي يروج له هؤلاء الدجالون حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) ان الصدفية مرض بحاجة الى علاج طبي ومتابعة طبية وارشاد طبي من قبل طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية.
و في نهاية المحاضرة قدمت اللجنة آيات الشكر والعرفان وكلمات التقدير والامتنان للدكتور العبد الله  على ما قدمه متمنية له التوفيق في حياته العملية،  كما قدمت الشكر للحضور الكريم الذي تفاعل مع المحاضر، بعدها سحبت جوائز للحضور و شهادات الشكر و التقاط الصور التذكارية.

 و ذكر رئيس اللجنة الأستاذ حسين العبيدان أنه عندما تكون على قمة هرم مؤسسة إجتماعية فلا بد أن تتلمس احتياجات المجتمع من حولك وتحاول أن تلبيها ، ومن باب آخر لابد من الأخذ بأيدي الشباب وتشجيعهم على تقديم علومهم للمجتمع ونحن في لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالعمران وضمن برامجنا التوعوية والصحية قدمنا هذه المحاضرة للدكتور الخريج حديثا علي العبدالله.

و عرف العبد الله مرض الصدفية على أنه مرض التهابي جلدي مزمن ، يتميز بظهور بقع حمراء، مغطاه بقشور بيضاء، فضيه اللون، ولامعة، شبيهة بصدف البحر . ولهذا يسمى المرض باللغة العربية "الصدفية" ويمكن ان تظهر هذه البقع بأحجام مختلفة في أي مكان على الجسم، وبخاصة في منطقة الكوع والركبة وفروة الرأس، وأحياناً تصاب الأظافر واليدين والقدمين، وفي الحالات الشديدة تنتشر البقع على الجسم كله وهو مرض  شائع نسبيًا وتصل نسبة الإصابة به حوالي  2% من السكان كما يبلُغ عدد مرضى الصدفية في العالم حوالي 125 مليون شخص نسبة الإصابة بين الرجال والنساء متساوية تقريبًا وغالبًا يُصيب المرضى ما بين سن 30-39 سنة و 50-69 سنة.

وتطرق العبد الله إلى أعراض الصدفية و الأسباب التي تؤدي إليه وأنواعه وكيفية علاجه.

وعن إذا ما كان الطب الشعبي دور في علاج الصدفية أجاب:أنه للأسف يلجأ بعض المرضى اليائسين من امكانية الشفاء التام والتخلص النهائي من الصدفية للمشعوذين وبعض العطارين وباعة الاعشاب وتجار الصحة الذين يدعون ان لديهم علاجا شافيا لمرض الصدفية بهدف ابتزاز المال والاثراء غير المشروع، على حساب صحة المرضى، وبدلا ان يتلقى هؤلاء المرضى المساعدة والدعم والاسناد الانساني والاجتماعي الذين هم بحاجة اليه يقعون ضحية الدجل والنصب والاحتيال والجشع بهدف الحصول على الربح والمال غير الحلال كما  ننصح كافة المرضى بعدم الوقوع في حبائل الوهم والخداع الذي يروج له هؤلاء الدجالون حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) ان الصدفية مرض بحاجة الى علاج طبي ومتابعة طبية وارشاد طبي من قبل طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية.

و في نهاية المحاضرة قدمت اللجنة آيات الشكر والعرفان وكلمات التقدير والامتنان للدكتور العبد الله  على ما قدمه متمنية له التوفيق في حياته العملية،  كما قدمت الشكر للحضور الكريم الذي تفاعل مع المحاضر، بعدها سحبت جوائز للحضور و شهادات الشكر و التقاط الصور التذكارية.


 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق