المريحل تحتفي بعقد قران نجلها ( محمد )       سادة الحداد بالعمران تحتفل بزفاف نجليها (جواد و محمد )       العراق بعيون نون النسوة الزرقاوات       جامعة واشنطن تُكرِم إبن العمران والأحساء الدكتور حسين العبدالله       الشيخ اليوسف: لتتسع قلوبنا تجاه بعضنا البعض وإن اختلفنا في الأفكار والآراء والمواقف       يوم ترفيهي لبر الفيصلية       همسات الثقافي يشارك في تطور تطوع       جماليات العمران في أعمال الوايل .       سماحة العلامة السيد ابو عدنان يشارك في حفل تأبين المرحوم الحاج       تعازينا لعائلتي العبداللطيف والكاظم إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ       التطوع الفردي رافد اجتماعي مهم       مجموعة تطوع بلاحدود تشارك في فعالية ( تطور تطوع)       تعميم نموذج الرابح - الرابح التفاوضية في توسيع رقع المساحات المشتركة       العلامة السيد       الاحتفال الكبير بذكرى مولد النبي الأكرم وحفيده الامام الصادق في جامع الإمام الحسين      

التعاطي الإيجابي مع المناسبات الدينية

التعاطي الإيجابي مع المناسبات الدينية

لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) - الطلاق


خصوصا على الشيعة، تمر الكثير من المناسبات الدينية؛ سواء في الأفراح أو الأحزان، ولا بأس بالأمر؛ كل يعبر عن شعوره حسبما يستطيع، ولا تثريب، ولسنا ضد الممارسات الحضارية تجاه هذه المناسبات كما يسيء البعض الفهم للأسف.

كنتُ أتمنى ومن زمن أن أكون من زوار الأربعين لأبي عبد الله الحسين (ع) ولكن نظرا للظروف الصحية يتضاءل هذا الأمل شيئا فشيئا، وأهم شيء والحمد لله النية. ولكن جلست مع نفسي وقلت ماذا عساني أن أعمل عوضا عن القيام بالمهمة بشكلياتها الخارجية؟

منذ محرم المنصرم وإلى الآن شرعت في تأليف كتاب يفيد الأمة التي تقرأه ويبقى صدقة جارية إن شاء الله، وصممّت على نفسي أن أكمله في مناسبة الأربعين لهذا العام كتعويض لهذا الفعل. المشي والزيارة قد يفيداني لوحدي فقط، ولكن الكتاب يفيد الأمة بأكملها جيلا بعد جيل ويظل صدقة جارية لا تنقطع.

هذا الكتاب الذي أكملته ("الوراثة في مواجهة الموروث") هدية مني لأمتي (وأرجو من الله القبول) كمشاركة إيجابية لهذه المناسبات المهمة، وهو كتاب يأتي من خلفية علمية لتفسير الأمور لكي يميّز القارئ الكريم بين ما يُرَجَحُ لخلفية علمية (الوراثة التي يتم التعامل معها رياضيا هذا اليوم) وبين الموروث الذي يقوم أكثره على حبكات أسطورية وفلكلورات خيالية وأمنيات خاوية لا تمت للواقع بأي صلة. ليس للكتاب حقوق طبع فهي لله وفي سبيل الله ويحق لأي كان أن يطبع ويوزع طالما كان التوزيع بالمجان. الكتاب يأتي على أجزاء؛ مع كل زيارة أربعين يصدر فيها إن شاء الله كتاب جديد يضاف للمجموعة.

عندما نستنهض الهمم فهو من واقع الغيرة وليس من واقع الفراغ. حسب الإحصائيات، زار الأربعين ما يقارب 20 مليون نسمة، وعلى الأقل هناك نسبة 1% من هذا الحشد ممن هو قادر على أن يؤلف كتابا يفيد به الناس. لو تفرغ هؤلاء للكتابة فسنحصل على 200 ألف كتاب في كل سنة تهدى للأمة باسم هذه المناسبات.

الثواب لا يأتي فقط من خلال المشي أو المظاهر الشكلية. الثواب يأتي من خلال الإحياء، والإحياء لا يشترط الشكليات ولكن يركز على المضامين.

وبهذا الخصوص، لم يحرمني الله من الزياة حيث أهداني الكثير ممن هم هناك وفي قلب الحدث العديد من الخطوات والدعوات والزيارات في كل مكان وفي كل مشهد، ولو ذهبت لوحدي وبنفسي لما استطعت الحصول على هذا الكم الهائل لأنني لن أكون متواجدا في كل مكان وفي نفس الوقت.

الكتاب الآن قيد المراجعة وسيكون متاحا للجميع الطبع والتوزيع إن شاء الله بعد أن ننتهي من المراجعة. ومن أراد أن يشارك في ثواب الطبع والتوزيع، نرسل له النسخة الإلكترونية ليتصرف كيفما يشاء واضعا في اعتباره أن هذا الكتاب هو من مخرجات زيارة الأربعين لسيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين.

[١١:٤٧، ٢٠١٧/١١/١٨] بومصطفى محمد هويدي: التعاطي الإيجابي مع المناسبات الدينية
لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) - الطلاق
خصوصا على الشيعة، تمر الكثير من المناسبات الدينية؛ سواء في الأفراح أو الأحزان، ولا بأس بالأمر؛ كل يعبر عن شعوره حسبما يستطيع، ولا تثريب، ولسنا ضد الممارسات الحضارية تجاه هذه المناسبات كما يسيء البعض الفهم للأسف.
كنتُ أتمنى ومن زمن أن أكون من زوار الأربعين لأبي عبد الله الحسين (ع) ولكن نظرا للظروف الصحية يتضاءل هذا الأمل شيئا فشيئا، وأهم شيء والحمد لله النية. ولكن جلست مع نفسي وقلت ماذا عساني أن أعمل عوضا عن القيام بالمهمة بشكلياتها الخارجية؟
منذ محرم المنصرم وإلى الآن شرعت في تأليف كتاب يفيد الأمة التي تقرأه ويبقى صدقة جارية إن شاء الله، وصممّت على نفسي أن أكمله في مناسبة الأربعين لهذا العام كتعويض لهذا الفعل. المشي والزيارة قد يفيداني لوحدي فقط، ولكن الكتاب يفيد الأمة بأكملها جيلا بعد جيل ويظل صدقة جارية لا تنقطع.
هذا الكتاب الذي أكملته ("الوراثة في مواجهة الموروث") هدية مني لأمتي (وأرجو من الله القبول) كمشاركة إيجابية لهذه المناسبات المهمة، وهو كتاب يأتي من خلفية علمية لتفسير الأمور لكي يميّز القارئ الكريم بين ما يُرَجَحُ لخلفية علمية (الوراثة التي يتم التعامل معها رياضيا هذا اليوم) وبين الموروث الذي يقوم أكثره على حبكات أسطورية وفلكلورات خيالية وأمنيات خاوية لا تمت للواقع بأي صلة. ليس للكتاب حقوق طبع فهي لله وفي سبيل الله ويحق لأي كان أن يطبع ويوزع طالما كان التوزيع بالمجان. الكتاب يأتي على أجزاء؛ مع كل زيارة أربعين يصدر فيها إن شاء الله كتاب جديد يضاف للمجموعة.
عندما نستنهض الهمم فهو من واقع الغيرة وليس من واقع الفراغ. حسب الإحصائيات، زار الأربعين ما يقارب 20 مليون نسمة، وعلى الأقل هناك نسبة 1% من هذا الحشد ممن هو قادر على أن يؤلف كتابا يفيد به الناس. لو تفرغ هؤلاء للكتابة فسنحصل على 200 ألف كتاب في كل سنة تهدى للأمة باسم هذه المناسبات.
الثواب لا يأتي فقط من خلال المشي أو المظاهر الشكلية. الثواب يأتي من خلال الإحياء، والإحياء لا يشترط الشكليات ولكن يركز على المضامين.
وبهذا الخصوص، لم يحرمني الله من الزياة حيث أهداني الكثير ممن هم هناك وفي قلب الحدث العديد من الخطوات والدعوات والزيارات في كل مكان وفي كل مشهد، ولو ذهبت لوحدي وبنفسي لما استطعت الحصول على هذا الكم الهائل لأنني لن أكون متواجدا في كل مكان وفي نفس الوقت.
الكتاب الآن قيد المراجعة وسيكون متاحا للجميع الطبع والتوزيع إن شاء الله بعد أن ننتهي من المراجعة. ومن أراد أن يشارك في ثواب الطبع والتوزيع، نرسل له النسخة الإلكترونية ليتصرف كيفما يشاء واضعا في اعتباره أن هذا الكتاب هو من مخرجات زيارة الأربعين لسيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين.
محمد حسين آل هويدي




 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق