وقفة مع ذاتي

وقفة مع ذاتي



 

(وقفة مع  ذاتي)
الحقيقة ؛ إذا أردت مخلصاً   أن أرتقي بحواراتي ونقاشاتي ،سواء المباشرة منها أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ، إلى مستوى يكون النقاش فيه بناءا و أكثر إيجابية وتحضراً  و أن تصبح المغالطات والتشنجات والتسلط أقل شيوعًا، فسوف أحتاج إلى مراجعة سلوكي ،بحيث يؤدي ذلك إلى تغيير  المفاهيم والمعايير و هذا ليس مستحيلاً ، وهنا بعض الأفكار التي أشعر بأن علي اتباعها ( منفتحاً على أفكار أخرى ): 
١-أن أثقف نفسي قبل التشدق وأن  أتأكد أن لا حقائق كاملة وأن الشيطان يكمن في التفاصيل . 
٢-التشدق العرضي أمر مفهوم ، لكن لا ينبغي أن يشكل نصيب الأسد من المحتوى الخاص بي. 
٣-بدلاً من التشدق ، علي أن  أكون عملياً واقعياً وأن أقوم بالتركيز  على تحسين  وضعي على مختلف المستويات  .
٤-أن أتجنب القيام بهجمات دعائية  واستخدام مغالطات منطقية عندما أحاول إثارة النقاش حول نقطة ما.  هذه المغالطات المنطقية مؤذية  ليس فقط للأهداف ، ولكن أيضًا للمراقبين ، وحتى لي ، مما يقوض مصداقيتي ويثير غضبي في صراع متصاعد لا لزوم له.
٥-أن أتجنب مثيرات الغضب. عندما يحاول شخص ما إثارة غضبي بشأن شخص أو مشكلة ، أن أتوقف لبرهة قبل الرد أو الاستجابة  لمشاعر الغضب. 
٦-خلال هذا التوقف ، علي أن اسأل نفسي : هل أعرف كل الحقيقة عن هذه المسألة او الموضوع المثار ؟ هل ستكون ردودي  مدمرة لنفسي أو للآخرين؟
٧-أن أقوم بتحصين نفسي  ضد تكتيكات التلاعب الشائعة المستخدمة في المجتمع و على وسائل التواصل الاجتماعي - والمناشدات للتحيزات العاطفية والمعرفية ، واستخدام مغالطات منطقية ، واستنفار الخوف أو التهديد (لا سيما الخوف / التهديد حول الإقصاء  الاجتماعي أو التشكيك بالهوية  المذهبية والدينية).
٨-أن لا أقوم بالتذاكي على الآخرين عن طريق توظيف أشخاص يمررون افكاري  أو بإعداد حساب مجهول للتصيد على الناس ، للتنفيس عن كل ما أكره . 
قد  أشعر في  الكثير من الأحيان بإغراء شديد للقيام بذلك. ولكن علي أن أتصرف بمسؤولية تجاه نفسي وتجاه الآخرين وأن أضبط هذا السلوك الغير سوي والهدام والذي له آثار مدمرة . علي أن أتذكر دائما انه ليس من الصعب على الأشخاص التوصل الى هويتي مهما جاهدت في اخفاءها .
٩-اقطع على نفسي وعدا بتحمل المسؤولية. أن أتدرب على تحسين طريقة تفاعلي مع الأشخاص سواء مباشرة او عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي . 
١٠-أن أثق بنفسي: فأنا  أعرف كيف يبدو السلوك الاجتماعي السيء والمدمّر. أن لا  أخاف من القول لنفسي : "هذا مدمر" ثم أن أقوم بعمل استباقي  حيال ذلك. 
سوف يزعم المتنمرون والمتصيدون دائمًا أن سلوكهم له ما يبرره ويمكن الدفاع عنه ، علي أن أحذر من أكون كذلك.
١١- علي أن أعمل على إشاعة ثقافة الحب والتسامح . أن ألتزم  بالممارسات الإيجابية 
وممارسة التواصل الفعّال و اللاعنفي.
١٢-وأخيراً ، ان الزيادة في معلوماتي لا تقود بالضرورة  إلى فهم أفضل وأن الحكمة لا تأتي إلا عندما أعي  محدودية معرفتي.
 السيد ناصر السيد هاشم السلمان

الحقيقة ؛ إذا أردت مخلصاً   أن أرتقي بحواراتي ونقاشاتي ،سواء المباشرة منها أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ، إلى مستوى يكون النقاش فيه بناءا و أكثر إيجابية وتحضراً  و أن تصبح المغالطات والتشنجات والتسلط أقل شيوعًا، فسوف أحتاج إلى مراجعة سلوكي ،بحيث يؤدي ذلك إلى تغيير  المفاهيم والمعايير و هذا ليس مستحيلاً ، وهنا بعض الأفكار التي أشعر بأن علي اتباعها ( منفتحاً على أفكار أخرى ): 

١-أن أثقف نفسي قبل التشدق وأن  أتأكد أن لا حقائق كاملة وأن الشيطان يكمن في التفاصيل . 

٢-التشدق العرضي أمر مفهوم ، لكن لا ينبغي أن يشكل نصيب الأسد من المحتوى الخاص بي. 

٣-بدلاً من التشدق ، علي أن  أكون عملياً واقعياً وأن أقوم بالتركيز  على تحسين  وضعي على مختلف المستويات  .

٤-أن أتجنب القيام بهجمات دعائية  واستخدام مغالطات منطقية عندما أحاول إثارة النقاش حول نقطة ما.  هذه المغالطات المنطقية مؤذية  ليس فقط للأهداف ، ولكن أيضًا للمراقبين ، وحتى لي ، مما يقوض مصداقيتي ويثير غضبي في صراع متصاعد لا لزوم له.

٥-أن أتجنب مثيرات الغضب. عندما يحاول شخص ما إثارة غضبي بشأن شخص أو مشكلة ، أن أتوقف لبرهة قبل الرد أو الاستجابة  لمشاعر الغضب. 

٦-خلال هذا التوقف ، علي أن اسأل نفسي : هل أعرف كل الحقيقة عن هذه المسألة او الموضوع المثار ؟ هل ستكون ردودي  مدمرة لنفسي أو للآخرين؟

٧-أن أقوم بتحصين نفسي  ضد تكتيكات التلاعب الشائعة المستخدمة في المجتمع و على وسائل التواصل الاجتماعي - والمناشدات للتحيزات العاطفية والمعرفية ، واستخدام مغالطات منطقية ، واستنفار الخوف أو التهديد (لا سيما الخوف / التهديد حول الإقصاء  الاجتماعي أو التشكيك بالهوية  المذهبية والدينية).

٨-أن لا أقوم بالتذاكي على الآخرين عن طريق توظيف أشخاص يمررون افكاري  أو بإعداد حساب مجهول للتصيد على الناس ، للتنفيس عن كل ما أكره . 

قد  أشعر في  الكثير من الأحيان بإغراء شديد للقيام بذلك. ولكن علي أن أتصرف بمسؤولية تجاه نفسي وتجاه الآخرين وأن أضبط هذا السلوك الغير سوي والهدام والذي له آثار مدمرة . علي أن أتذكر دائما انه ليس من الصعب على الأشخاص التوصل الى هويتي مهما جاهدت في اخفاءها .

٩-اقطع على نفسي وعدا بتحمل المسؤولية. أن أتدرب على تحسين طريقة تفاعلي مع الأشخاص سواء مباشرة او عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي . 

١٠-أن أثق بنفسي: فأنا  أعرف كيف يبدو السلوك الاجتماعي السيء والمدمّر. أن لا  أخاف من القول لنفسي : "هذا مدمر" ثم أن أقوم بعمل استباقي  حيال ذلك. 

سوف يزعم المتنمرون والمتصيدون دائمًا أن سلوكهم له ما يبرره ويمكن الدفاع عنه ، علي أن أحذر من أكون كذلك.

١١- علي أن أعمل على إشاعة ثقافة الحب والتسامح . أن ألتزم  بالممارسات الإيجابية 

وممارسة التواصل الفعّال و اللاعنفي.

١٢-وأخيراً ، ان الزيادة في معلوماتي لا تقود بالضرورة  إلى فهم أفضل وأن الحكمة لا تأتي إلا عندما أعي  محدودية معرفتي.

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق