الحلقة الثانية من "لغتنا العربية إلى أين؟!"

الحلقة الثانية من "لغتنا العربية إلى أين؟!"



 

الحلقة الثانية من "لغتنا العربية إلى أين؟!"
لا يخفى على أحد، ما للعرب من أهمية متميزة لدى المؤرخين، ولاسيما في كتبهم التي تتحدث عن شعوب العالم وحضاراتهم. ذلك أن العرب أمة عريقة، ورثت حضارات عديدة لشعوب المنطقة (منطقتنا العربية) تحديداً، فقد ارتكزت عليها حضارات العالم في الماضي.
لقد نشأت على أرض العرب، حضارتان أصيلتان هما: الحضارة العراقية، والحضارة المصرية، هاتان الحضارتان، اللتان أغنتا العالم، بفيض من المعرفة والثقافة والعلوم.
وقد طُرحت وجهات نظر مختلفة، حول تلك الأقوام، التي سكنت منطقتنا العربية، ولاسيما جزيرة العرب والعراق واليمن وبلاد الشام، وأجزاء أخرى من أفريقية، وذهبت، في تعيين تسميات لهم، مذاهب شتى. كما طُرحت وجهات نظر مختلفة حول المصطلح، الذي ينبغي تعميمه؛ لمعرفة الأقوام القديمة، التي عاشت على أرض الوطن العربي، ويجمعها الرابط اللغوي؛ العرب."١"
وقد تواتر الأخباريون، والمؤرخون، والنسَّابون على تقسيم العرب –من حيثُ القِدَم- إلى طبقات ثلاثة:
١-عرب بائدة
٢- عرب عاربة
٣- وعرب مستعربة.
١- أما العرب البائدة: فهم مثل أقوام عاد، وثمود، وجديس، وعبيل، وجُرهُم، أطلق عليهم اسم "البائدة" لقدمهم النسبي، ولاندثارهم قبل الإسلام.
٢- وأما العرب العاربة فهم القحطانيون، أبناء قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، كما يذكر ذلك أكثر النسابين.
٢- وأما العرب المستعربة أو المتعربة، ويقال لهم "العدنانيون"، أو "النزاريون"، أو "المعديون"، وهم من صلب سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، الذي تزوج من رعلة الجرهمية، فتعلم منهم العربية، فسُموا المستعربة، وصار نسلهم من العرب، واندمجوا فيهم، وهم ينتسبون إلى عدنان من نسل سيدنا إسماعيل عليه السلام.
يقول الدكتور جواد علي:
"اتفق الرواة وأهل الأخبار، أو كادوا يتفقون، على تقسيم العرب من حيث القدم إلى طبقات: عرب بائدة، وعرب عاربة، وعرب مستعربة. أو عرب عاربة ، وعرب متعربة ، وعرب مستعربة. أو عرب عاربة وعرباء وهم الخلص، والمتعربة.
واتفقوا أو كادوا يتفقون على تقسيم العرب، من حيث النسب إلى قسمين: قحطانية، منازلهم الأولى في اليمن. وعدنانية، منازلهم الأولى في الحجاز .
واتفقوا، أو كادوا يتفقون، على أن القحطانيين هم عرب منذ خلقهم الله، وعلى هذا النحو من العربية التي نفهمها ويفقهها من يسمع هذه الكلمة، فهم الأصل، والعدنانية الفرع منهم أخذوا العربية، وبلسانهم تكلم أبناء إسماعيل بعد هجرتهم إلى الحجاز، شرح الله صدر جدهم إسماعيل، فتكلم بالعربية، بعد أن كان يتكلم بلغة أبيه التي كانت الآرامية، أو الكلدانية، أو العبرانية على بعض الأقوال.
ويظهر أنه تقسيم عربي خالص، نشأ من الجمع بين العرب الذين ذكر أنهم بادوا قبل الإسلام، فلم تبقَ منهم غير ذكريات، وبين العرب الباقين، وهم إما من عدنان، وإما من قحطان"٢".
المصادر المساعدة:
"١"دراسة وبحث عن الأقوام القديمة لغادة أحمد.
"٢"المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" (1/294 فما بعدها) . موقع إسلام

لا يخفى على أحد، ما للعرب من أهمية متميزة لدى المؤرخين، ولاسيما في كتبهم التي تتحدث عن شعوب العالم وحضاراتهم. ذلك أن العرب أمة عريقة، ورثت حضارات عديدة لشعوب المنطقة (منطقتنا العربية) تحديداً، فقد ارتكزت عليها حضارات العالم في الماضي.

لقد نشأت على أرض العرب، حضارتان أصيلتان هما: الحضارة العراقية، والحضارة المصرية، هاتان الحضارتان، اللتان أغنتا العالم، بفيض من المعرفة والثقافة والعلوم.

وقد طُرحت وجهات نظر مختلفة، حول تلك الأقوام، التي سكنت منطقتنا العربية، ولاسيما جزيرة العرب والعراق واليمن وبلاد الشام، وأجزاء أخرى من أفريقية، وذهبت، في تعيين تسميات لهم، مذاهب شتى. كما طُرحت وجهات نظر مختلفة حول المصطلح، الذي ينبغي تعميمه؛ لمعرفة الأقوام القديمة، التي عاشت على أرض الوطن العربي، ويجمعها الرابط اللغوي؛ العرب."١"

وقد تواتر الأخباريون، والمؤرخون، والنسَّابون على تقسيم العرب –من حيثُ القِدَم- إلى طبقات ثلاثة:

١-عرب بائدة

٢- عرب عاربة

٣- وعرب مستعربة.

١- أما العرب البائدة: فهم مثل أقوام عاد، وثمود، وجديس، وعبيل، وجُرهُم، أطلق عليهم اسم "البائدة" لقدمهم النسبي، ولاندثارهم قبل الإسلام.

٢- وأما العرب العاربة فهم القحطانيون، أبناء قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، كما يذكر ذلك أكثر النسابين.

٢- وأما العرب المستعربة أو المتعربة، ويقال لهم "العدنانيون"، أو "النزاريون"، أو "المعديون"، وهم من صلب سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، الذي تزوج من رعلة الجرهمية، فتعلم منهم العربية، فسُموا المستعربة، وصار نسلهم من العرب، واندمجوا فيهم، وهم ينتسبون إلى عدنان من نسل سيدنا إسماعيل عليه السلام.

يقول الدكتور جواد علي:

"اتفق الرواة وأهل الأخبار، أو كادوا يتفقون، على تقسيم العرب من حيث القدم إلى طبقات: عرب بائدة، وعرب عاربة، وعرب مستعربة. أو عرب عاربة ، وعرب متعربة ، وعرب مستعربة. أو عرب عاربة وعرباء وهم الخلص، والمتعربة.

واتفقوا أو كادوا يتفقون على تقسيم العرب، من حيث النسب إلى قسمين: قحطانية، منازلهم الأولى في اليمن. وعدنانية، منازلهم الأولى في الحجاز .

واتفقوا، أو كادوا يتفقون، على أن القحطانيين هم عرب منذ خلقهم الله، وعلى هذا النحو من العربية التي نفهمها ويفقهها من يسمع هذه الكلمة، فهم الأصل، والعدنانية الفرع منهم أخذوا العربية، وبلسانهم تكلم أبناء إسماعيل بعد هجرتهم إلى الحجاز، شرح الله صدر جدهم إسماعيل، فتكلم بالعربية، بعد أن كان يتكلم بلغة أبيه التي كانت الآرامية، أو الكلدانية، أو العبرانية على بعض الأقوال.

ويظهر أنه تقسيم عربي خالص، نشأ من الجمع بين العرب الذين ذكر أنهم بادوا قبل الإسلام، فلم تبقَ منهم غير ذكريات، وبين العرب الباقين، وهم إما من عدنان، وإما من قحطان"٢".



 

 

المصادر المساعدة:

"١"دراسة وبحث عن الأقوام القديمة لغادة أحمد.

"٢"المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" (1/294 فما بعدها) . موقع إسلام


التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق