حَمَدٌ يَنْعَاهُ الشِّعْرُ

حَمَدٌ يَنْعَاهُ الشِّعْرُ

أهدي هذه الأبيات إلى روح وضريح خادم أهل البيت عليهم السلام الفقيد السعيد الشاعر الحاج حمد بن محمد بن علي بن الشيخ حسن الرمضان.


 

حَمَدٌ يَنْعَاهُ الشِّعْرُ
أهدي هذه الأبيات إلى روح وضريح خادم أهل البيت عليهم السلام الفقيد السعيد الشاعر الحاج حمد بن محمد بن علي بن الشيخ حسن الرمضان.


 


 

قَـالُـوا مَـضَـى حَمَدٌ  إِلَــى مَــأْوَاهُ
 
لَـمْ يُـمْـهِـلِ الْأَحْبَابَ  كَـيْ تَـنْـعَـاهُ
قَـالُـوا نَـعَاهُ الشِّعْرُ حُـبًّـا فَاكْتَفَى
 
وَمَـضَـى سَـرِيـعًـا  تَــارِكًـا مَـثْـوَاهُ
غُـيِّـبْـتَ عَنَّا فِي  الـلُّـحُودِ بِبَسْمَةٍ
 
وَكَــأَنَّ لِــحْـدَكَ وَاسِـعٌ  تَـــرْضَـــاهُ
يَـنْـعَـاكَ شِـعْرُكَ إِذْ  رَحَـلْـتَ مُـأَبِّنًا
 
لِـحَـيَـاتِـنَـا فَـالسَّعْدُ  فِــي لُـقْـيَـاهُ
أَأَبَـا عَـلِـيٍّ هَـلْ وَجَـدْتَ قَـصَـائِـدًا
 
قَــدْ عُــمِّـرَتْ أبْـيَـاتُـهَـا بِــــرُبَــــاهُ
لِــلَّــهِ دَرُّكَ مِــنْ مُــوَالٍ نَــــاظِـــمٍ
فِــي الْآلِ شِـعْـرًا وَالْـقَصِيدُ هَوَاهُ
وَاسَيْتَ سِبْطَ الْمُصْطَفَى مُتَعَبِّدًا
وَعَــرَفْــتَـهُ حَـقَّـا كَـمَـا تَــــهْــــوَاهُ
أَحْـبَـبْـتَ أهْلَ الْبَيْتِ حُـبًّـا صَـادِقًا
وَكَـتَـبْـتَ حُـبَّ الآلِ فِــي سَـلْـوَاهُ
لَـمْ تَرْكَبِ الْفِتَنَ الَّتِي عَصَفَتْ بِنَا
بَـلْ كُـنْـتَ لِـلْأَخْيَارِ فَـيْـضَ سَـنَـاهُ
يَـا تَـارِكًـا هَـذِي الـدُّنَا بِـجَـمَـالِـهَـا
وَإِلَـى الْـحَبِيبِ رَحَـلْـتَ فِي تَقْوَاهُ
قَدُمْتَ الْقِرَى كَرَمًا كَأفْضَلِ جُمْلَةٍ
سَـــرْدِيَّــةٍ دَوَّنْــتَــهَــا لِـــــنَـــــدَاهُ
نَـمْ فِـي رِحَابِ اللَّهِ مَـسْـرُورًا بِمَا
قَـدْ نِـلْـتَ مِـنْ خَيْرٍ حَــوَى أُخْــرَاهُ

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق