شخصيات عاصرتها وعرفتها

شخصيات عاصرتها وعرفتها

علي احمد الخليفة - الملا

التوازن بين سعيه الدءوب في تامين حياة عزيزة كريمه وخدمته لمجتمعه بالمطيرفي الفعالة الزاخرة بالعطاء سمة انطبعت فيه . شخص محبب يصعب إحاطته ووصف جوانبه ، معطاء ، محب ، داعم ، محفز للشباب إنه الأخ الحاج علي احمد الخليفة "علي الملا " حفظه الله .


       عرفته منذ الصغر عندما كنت ادرس بالمطوع وكانت والدته رحمها الله أيضا تدرس القران الكريم "المطوع " ووالده المرحوم أحمد إبراهيم الخليفة (1375هـ) فهو من القراء المميزين ومحبا لهل العلم والعلماء ومضيافا لهم.

"أبو احمد "أطال الله بعمره محبا للثقافة والكتاب وعاشقا للقراءة والمتعلمين و الكتب ومشجعا على القراءة والمطالعة ومتابعا لكل مؤلفا جديدا و يقتني ما لذ وطاب من كنوز المعارف من كتب الإسلاميات إلى الأدب والتربية والتاريخ  ، واستفدت منه كثيرا ، فكان يعطيني كتابا صغيرا لأقرأه واكتب تلخيصا له فأحببني بالكتاب والقراءة ورد عليه بالشكر والقبول والدعاء له فكان أخا وأستاذا ومعلما .

              عرفته شغوفا بالعلم والقراءة ومحاورا جيدا فكان مضيافا لأهل العلم والمتعلمين .  يستضيف أهل العلم بمنزله ويحضرهم بنفسه إلى المنزل . وأسلوبه بالحوار شيق مرحا بسيطا لا يكابر يبحث عن المعلومة. يطبق (الاختلاف لا يفسد في الود قضيه ) وهو يسير في جو تسوده الألفة والتفاهم؛ فهو معروف بهدوئه وضبط النفس وحسن تعامله مع الآخرين.

 كان مجلسه الأسبوعي يرتاده العلماء من طلبة العلم والمثقفين ، يشملهم بترحيبه واستقباله بوجه يمتلئ إشراقا وبهاء ، فعندما كنت اجلس معه حفظه الله اشعر بالأريحية الكاملة  لأنه كان يزداد تبسطاً وأريحية، بينما كنت ازداد تعوداً مع ازدياد المحبة والاحترام والتقدير . وله مكانة عظيمة عند كل من عرفه، فتعلم الكثير منه و بأسلوبه المميز من كرم النفس وسعة الأفق ورحابة الصدر.

  عمل في شركة ارامكو السعودية وواصل نهجه وأسلوبه التثقيفي والتوعوي بالمجتمع ببلدة المطيرفي وكان من الحريصين على إقامة احتفالات مواليد الأئمة عليهم السلام ومشاركا ومشجعا لكل شباب البلدة .

أطال الله بعمرك يا "أبا احمد " وجعل أيامك فرحا وسرورا و لك الشكر والتقدير لما أعطيتنا من نمير عطاءك



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق