مسجد التهيمية وجهة طلاب العلم في قرية الـ «800 عام»

مسجد التهيمية وجهة طلاب العلم في قرية الـ «800 عام»

اليوم - محمد العويس -

بالقرب من سفوح جبل القارة الشهير بالأحساء، يقع مسجد طيني ما زال باقيا بطرازه القديم الذي يوحي بعراقته، عبر أروقته الثلاثة وباحته الخارجية، والمحاط بسور قصير، به باب من الجهة الجنوبية كمدخل رئيسي للجبل.


» تاريخ المسجد
مسجد التهيمية، ذو مساحة صغيرة، نسبة إلى القرية التي يقع فيها والتي اشتهرت قديما بوجود المساجد التي يعود تاريخها إلى ما قبل 800 عام، ومعظمها اندثرت وانطمست آثارها نظير التعرية على مدار مئات السنين، وهي تبعد عن مدينة الهفوف قرابة 12 كيلو.

المسجد الذي يحاط بالجبال الرسوبية لجبل القارة، إلا أن كثافة النخيل هي السمة التي أعطت للموقع جماليات مختلفة، جمعت بين الصخور والخضرة والماء، في مشهد أشبه باللوحة الفنية، حتى عمد سكانها القدماء المجاورون للمسجد لبناء منازلهم فوق تلك الجبال.
» ترميم المسجد
ولتاريخ المسجد القديم وأهميته، وتميز موقعه وبناؤه، ضمنته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ضمن مشروع ترميم المساجد التاريخية والأثرية التي انتهت منها 11 مسجدا في الأحساء، وأكدت المراجع التاريخية أن قرية التهيمية هي من القرى التي عنيت قديما بتخريج طلبة العلم، وكانت مقصدا للكثير؛ نظير توافر النخيل والماء فيها، والتي مازالت تتميز بمزروعاتها الفريدة من نوعها.
» الحصون القديمة
وما زال يحيط بالمسجد العديد من آثار الحصون القديمة، وبقايا من المنازل التي كانت تتحصن بجدران الجبل، ويسقفون منازلهم بسعف وجذوع النخيل، وذكر مهتمو التاريخ من أهل القرية، أن تلك الآثار ترجع لوجود حصن كبير في القرية يرجع تاريخه إلى العصر العثماني، والذي اندثر من الزمن وتهالك بسبب الرياح والأمطار، وما زالت آثاره باقية في بعض زوايا الجبل من جهة القرية.



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق