ديوان بوخمسين استضاف رئيس وأعضاء «المقهى الثقافي» السعودي

ديوان بوخمسين استضاف رئيس وأعضاء «المقهى الثقافي» السعودي

النهار الكوينية : عماد بوخمسين: العلاقات الكويتية - السعودية أرض خصبة لدعم الترابط والإخاء وتبادل الثقافات

استضاف ديوان بوخمسين الخميس الماضي وفد المقهى الثقافي من المملكة العربية السعودية حيث استقبلهم رئيس تحرير جريدة النهار د. عماد بوخمسين بحضور أمين السر في جمعية الصحافيين عدنان الراشد وأمين الصندوق في جمعية الصحافيين جاسم كمال وعضو الجمعية عضو الاتحاد الدولي للصحافيين دهيران ابا الخيل وعدد من الاعلاميين والمثقفين.


في البداية رحب رئيس تحرير جريدة النهار د. عماد بوخمسين بالوفد الضيف مؤكدا اهمية الثقافة في حياة الشعوب باعتبارها رابطا مهما في المجتمعات المتقدمة، لافتا الى ان السعودية والكويت تجتمعان بروابط الاخوة التي تمنح شعبيهما ارضا خصبة للترابط والإخاء والصداقة وتبادل الثقافات في ظل الابتعاد كل البعد عن كل ما يعكر صفو العلاقات بين البلدين الشقيقين.
واشار بوخمسين الى ان جريدة النهار كانت ومازالت منبرا وطنيا ثقافيا تسعى دائما الى بث روح الاخاء بين الشعوب، مؤكدا لاعضاء المقهى الثقافي بأن صفحاتها دائما مفتوحة لهم ولفعاليتهم.
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد : لاشك ان فكرة المقهى الثقافي فكرة جيدة تسهم في خلق اجواء ثقافية بين المجتمعات، مشيرا الى ان المنطقة الشرقية في السعودية تعتبر ملتقى للحضارات وتزخر بمخزون من العلم والثقافة والمعرفة التي نأمل ان يسهم المقهى في نشرها داخل المملكة وخارجها. ودعا الراشد الى تكرار مثل هذه الزيارات والتواصل مع رابطة الادباء في الكويت والملتقيات الثقافية لتكتمل الجهود بين الجانبين لنشر الثقافة بشكل اكبر، مقترحا إقامة موسم ثقافي يجمع الخليجيين بهدف زيادة التكامل الخليجي في شتى المجالات.
بدوره، رحب عضو جمعية الصحافيين وعضو الاتحاد الدولي للصحافيين دهيران ابا الخيل بالوفد السعودي مستذكرا المواقف السعودية المشرفة ابان الغزو العراقي الغاشم، ومؤكدا على ان العلاقات بين البلدين في تطور مستمر لما فيه مصلحة البلدين والشعبين، مشيرا الى وجود مسؤولية مشتركة على الشعبين للحفاظ على هذه العلاقات وتنميتها.
ومن جانبه أكد مؤسس المقهى الثقافي علي البحراني ان الثقافة هي قوت الشعوب مشيرا الى وجود قاعدة فلسفية تؤكد ان للمثقف دوراً في اللسع وليس المداهمة وذلك من خلال السعي للتفكير وطرح الاسئلة حول العديد من المواضيع ليجد لها الاجابات التي يبني عليها اسئلة اخرى تؤدي الى المزيد من المعرفة.
وأشاد البحراني بالمركز الذي تتبوأه الكويت ثقافيا، مثنيا على دورها في نشر الثقافة على المستويين الخليجي والعربي.
وبدوره، قال صباح العطار ان ديوانيات الكويت تعتبر ملتقيات ومنتديات ثقافية واجتماعية تزخر بالنقاشات العامة التي تؤدي غالبا الى زيادة الوعي في المجتمع، مشيدا بالمستوى الثقافي لمنطقة الأحساء التي تصدر سنويا ما يقارب الـ 400 كتاب مصرح، داعيا الى مزيد من التكامل الثقافي بين البلدين.

ومن جانبها قالت عضو المقهى الجوهرة الوابلي نتشرف بالتواجد اليوم في الكويت وتحديدا في ديوان السيد بوخمسين هذا الديوان العامر دائما بالطرح الادبي والثقافي، كما نشيد بدور السيد جواد بوخمسين في دعمه الدائم لنشر الثقافة.
واكدت الجوهرة على أنها حضرت الى الكويت وهي تقود سيارتها الخاصة في اشارة منها الى التأكيد على الانفتاح الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، مشيرة الى دور رجالات القصيم وتحديدا منطقة بريدة في نشر الثقافة الواعية في المجتمع على مر السنين.
واشادت بدور المرأة السعودية في نشر الثقافة والتوعية مؤكدة انها كانت ومازالت ركيزة أساسية في تطور المجتمع وتقدمه.
ومن جانبه قال الشيخ رياض السليم ان الكويت كانت وما زالت تجمع الدرر الثقافية المتناثرة خليجيا وعربيا باعتبارها ملتقى للثقافة والوعي للمجتمع، مؤكدا ان الايام المقبلة ستشهد المزيد من التعاون الثقافي بين البلدين.
وبدوره اكد الدكتور ماهر السيف ان الديوانية هي بذرة نشر الثقافة في المجتمع مشيرا الى ضرورة انخراط المختصين كالاطباء والمهندسين وغيرهم في الملتقيات الثقافية للاستفادة من معلوماتهم وخبراتهم.
واشار الى ان الجيل الجديد من الشباب له اهتمامات ثقافية ولكن بأسلوب مغاير بحكم التطفل التكنولوجي الموجود، منوها الى ان المثقفين القدامى يتطفلون احيانا على المنتديات الشبابية الالكترونية وذلك لمواكبة فكرهم في طرح الافكار والمناقشات.
ومن جانبه، قال الدكتور رمضان الغزال : يزخر المجتمع الكويتي بمجالس أهلية مفتوحة تتمتع بسقف عال من الحرية يطلق عليها الديوانيات وقد عاصرت الرواد والأجيال الأولى من الخمسينات ومازالت تتمتع بنفس طويل من العطاء والإبداع حينها كانت المدينة محاطة بأسوار لم تمنعها تلك الأسوار والقلاع من فتح ديوانيات الفريج لتلقي سوالف البحر والغواصين وصيادي اللؤلؤ المهرة محملة بتعب الحياة اليومي.
وتابع : ومع إزالة هذه الأسوار المحيطة بالمدينة تبلور عمل الديوانيات في انفتاحها الثقافي والاجتماعي مع الآخر واحتضنت بعض الثقافات الواردة من خارج السور من العراق والبحرين والسعودية ومارست حركة المد والجزر المرافقة لدول الجوار مشيرا الى ان جل اهتمامها يتركز على الوضع الاجتماعي والمعيشي والتعايش جنبا إلى جنب مع أطياف الثقافات. 
واشار الى ان الكويت في وقتها كانت تفتقر إلى العمل المؤسساتي حيث يتم نشر إعلانات ومراسيم الدولة عبر الديوانيات وتفاعلا مع متطلبات المرحلة الماضية من عمر المنطقة وحين نضجت دساتير الديوانيات استقطبت المسؤولين والسياسيين والنخب الثقافية بجميع أطيافها على مدار السنة إلى يومنا هذا، وبعد مخاض عسير وفترة من الزمن وضعت أطر الحريات المتاحة وتم انشاء البرلمان الكويتي نتيجة الإفرازات والضغط لكنه لم يلغ مسيرة الديوانيات وظلت الديوانية هي المساند والداعم وأحيانا المعارض للبرلمان بإطار الفرح والحزن والهم والخوف بل عملت على تصحيح مسار البرلمان. واوضح ان الديوانية هي الأم وجسد الثقافة والمؤسس لفكرة البرلمان فهي المحرك للمرشح وتلعب في أوراق النجاح والفشل للمرشح حيث يقوم المنتخب عادة بعمل مقره الانتخابي إما منفصلا أو متصلا بالأم ولكنه في تلك الحالتين دائما يلجأ إلى رحم العمل البرلماني من خلال خروجه المتكرر إلى الديوانيات المنتشرة داخل الوطن لطرح برنامجه الانتخابي أن صح التعبير لان مسمى البرنامج واقع محصور على أدبيات الأحزاب وبالتالي يمكن للمرشح حصد أرقام مهولة من الأصوات عبر عرض برنامجه الانتخابي.



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق