سألني سائل

سألني سائل

الاستاذ المرحوم حسن الكرمي كان يطل علينا من برنامج اذاعي عبر اذاعة بي بي سي  البريطانية BBC القسم العربي  و يبدأ بجملة  "سألني سائل". البرنامج يعالج مصادر الشعر  العربي الجاد و الأقوال و الحكم و الامثال العربية القديمة بتوثيق جاد للمعرفة و مصادر الأشعار العربية و اصل الاقوال . وقبل ذلك عرفنا انتاج المرحوم حسن الكرمي من ترجماته للكتب الأجنبية لصالح دار المعارف الكويتية .


 

[١٧:٣٤، ١١/٦/٢٠١٩] امير الصالح: سألني سائل 
بقلم : م. أمير الصالح 
الاستاذ المرحوم حسن الكرمي كان يطل علينا من برنامج اذاعي عبر اذاعة بي بي سي  البريطانية BBC القسم العربي  و يبدأ بجملة  "سألني سائل". البرنامج يعالج مصادر الشعر  العربي الجاد و الأقوال و الحكم و الامثال العربية القديمة بتوثيق جاد للمعرفة و مصادر الأشعار العربية و اصل الاقوال . وقبل ذلك عرفنا انتاج المرحوم حسن الكرمي من ترجماته للكتب الأجنبية لصالح دار المعارف الكويتية .
ما إستحضر هذا العنوان في ذهني هو انه سألنا سائل عن :( ماذا تشيرون علي بالتصرف في حالة وجود شخص انتحل إسمي الحقيقي او المستعار  للكتابه عن مواضيع مختلفة تارة تطابق ارائي و تارة تعارضها و نشرها في قروبات الواتس اب  او احد المواقع السايبرية الاخرى " .
انتظرت عدة ايام لعلي أرى من يتقدم بالجواب لذاك التساؤل وكان جوابي حاضرا منذ قراءة  السؤال الذي وضعه السائل و لم اسجل تفاعل لتسأل المطروح لتراكم المشاركات المتلاحقة .
وكان جوابي المعد في حينه و الموجه للسائل هو : كان يجب ان تعرف و ترصد المتصيدين بك شرا لكي لا تنتفخ بمجرد المدح  و لا تنكمش بمجرد التزييف لآرائك . فهناك انفس مريضة و شريرة تنتحل اسماء و تسرق افكار و تشوه سمعة الاخرين و الاجدر بالانسان ان يترك مسافة بينه و بينها و في حالة وجود من ينتحل الاسماء لكتابات ان حسنة او سيئة فعليه ان يصرح بعدم كتابته لذاك المقال او القول او الموافقة على ذاك الموقف .
هذا يصدق ايضا فيمن سأل عن حال التعامل مع الاخرين ، فسأل سأل : "ماذا افعل مع من كان متقلب المزاج في تعامله" . فاقول : اترك مسافة كافية و لا تعمق العلاقة و احرص على رسم خطوط حمراء بينك و بينه علك تقلل جلب الصداع لنفسك منه .
و سأل سأل ماذا افعل مع من يقول شي في وجهي و يفعل شي اخر  بعيدا عني او يحرض الاخرين ضدي و هو اقوى نفوذا مني او فاجر في الخصومة ، كان يقول في وجهك انه صديقك او ابن بلدك و بعيدا عنك او من خلفك هو يسعى سعيا حثيثا في الصاق التهم بك و  التشنيع ضد سمعتك و لا يتورع في الطعن في معتقدك التوحيدي او التقول عليك في المحافل او طباعة الكتب و كل مايقع تحت قدرته من وسائل الاعلام و النفوذ لتربص بك . استحضر نفس الجواب بوجوب الحذر و عدم الانخداع و ضبط ردود الانفعال و تجنب الاصطدام و ترك مسافة كافية و تحصين النفس و الاقارب من كيد هكذا طيف بشري  و افعال كافة الوسائل القانونية لصد اي تسافل او ايقاف اي استدراج في اي مهاترات  . و يستشف صدق النية باقترانه بالفعل الواضح الموافق لما قيل لك امام و جهك . فلابد لمن اذنب ان يستغفر و لمن اخطأ ان يعتذر بحق و حقيق و ليس تكرار اسطوانة مشروخة من الاعتذار ثم النكاية و الانقلاب او حب خشوم  او توسيط الوسطاء من اجل استخطاف مصالح او تجاوز محاسبة او تفويت معاقبة . 
سألني سائل عن كيف لنا ان نترك بصمة جميلة و سمعة طيبة  لاسيما بعد رحيلنا من هذه الدار الفانية ؛ فرددت عليه بالقول : لا اعلم بجوابك و لكن عرفت الجواب في سيرة حياة الاوفياء و الشجعان و الطيبين و الصادقين . فما اجمل اقتفاء الاثر لجميل ما صنع الاوفياء و تجنب صنيع الفجار  ، فليس للأنسان الا ماسعى .

ما إستحضر هذا العنوان في ذهني هو انه سألنا سائل عن :( ماذا تشيرون علي بالتصرف في حالة وجود شخص انتحل إسمي الحقيقي او المستعار  للكتابه عن مواضيع مختلفة تارة تطابق ارائي و تارة تعارضها و نشرها في قروبات الواتس اب  او احد المواقع السايبرية الاخرى " .

انتظرت عدة ايام لعلي أرى من يتقدم بالجواب لذاك التساؤل وكان جوابي حاضرا منذ قراءة  السؤال الذي وضعه السائل و لم اسجل تفاعل لتسأل المطروح لتراكم المشاركات المتلاحقة .

وكان جوابي المعد في حينه و الموجه للسائل هو : كان يجب ان تعرف و ترصد المتصيدين بك شرا لكي لا تنتفخ بمجرد المدح  و لا تنكمش بمجرد التزييف لآرائك . فهناك انفس مريضة و شريرة تنتحل اسماء و تسرق افكار و تشوه سمعة الاخرين و الاجدر بالانسان ان يترك مسافة بينه و بينها و في حالة وجود من ينتحل الاسماء لكتابات ان حسنة او سيئة فعليه ان يصرح بعدم كتابته لذاك المقال او القول او الموافقة على ذاك الموقف .

هذا يصدق ايضا فيمن سأل عن حال التعامل مع الاخرين ، فسأل سأل : "ماذا افعل مع من كان متقلب المزاج في تعامله" . فاقول : اترك مسافة كافية و لا تعمق العلاقة و احرص على رسم خطوط حمراء بينك و بينه علك تقلل جلب الصداع لنفسك منه .

و سأل سأل ماذا افعل مع من يقول شي في وجهي و يفعل شي اخر  بعيدا عني او يحرض الاخرين ضدي و هو اقوى نفوذا مني او فاجر في الخصومة ، كان يقول في وجهك انه صديقك او ابن بلدك و بعيدا عنك او من خلفك هو يسعى سعيا حثيثا في الصاق التهم بك و  التشنيع ضد سمعتك و لا يتورع في الطعن في معتقدك التوحيدي او التقول عليك في المحافل او طباعة الكتب و كل مايقع تحت قدرته من وسائل الاعلام و النفوذ لتربص بك . استحضر نفس الجواب بوجوب الحذر و عدم الانخداع و ضبط ردود الانفعال و تجنب الاصطدام و ترك مسافة كافية و تحصين النفس و الاقارب من كيد هكذا طيف بشري  و افعال كافة الوسائل القانونية لصد اي تسافل او ايقاف اي استدراج في اي مهاترات  . و يستشف صدق النية باقترانه بالفعل الواضح الموافق لما قيل لك امام و جهك . فلابد لمن اذنب ان يستغفر و لمن اخطأ ان يعتذر بحق و حقيق و ليس تكرار اسطوانة مشروخة من الاعتذار ثم النكاية و الانقلاب او حب خشوم  او توسيط الوسطاء من اجل استخطاف مصالح او تجاوز محاسبة او تفويت معاقبة . 

سألني سائل عن كيف لنا ان نترك بصمة جميلة و سمعة طيبة  لاسيما بعد رحيلنا من هذه الدار الفانية ؛ فرددت عليه بالقول : لا اعلم بجوابك و لكن عرفت الجواب في سيرة حياة الاوفياء و الشجعان و الطيبين و الصادقين . فما اجمل اقتفاء الاثر لجميل ما صنع الاوفياء و تجنب صنيع الفجار  ، فليس للأنسان الا ماسعى .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق