اللويم :

اللويم :

الأحساء - المركز الإعلامي تصوير : عبدالله الياسين وعبدالله الصويل

لفت المهندس آدم اللويم أن أول خطوة يخطوها المتقدم للبناء هو تحديد إحتياجاته داخل المنزل والتوجه إلى معماري جيد يساهم في إظهار هذه الاحتياجات على أرض الواقع. التخطيط الجيد يساهم في صناعة حضارة وهوية رائعة ويقلل من هدر الموارد والطاقة ويوفر بيئة أفضل لمالك المنزل ، 


جاء ذلك خلال محاضرة له بعنوان " تصميم الإنارة المنزلية " التي ألقاها في جمعية الرميلة الخيرية بمدينة الرميلة بالأحساء ، مساء أمس الخميس 6-8-1440هـ. 

واقترح اللويم لتوزيع الإنارة الداخلية للمنزل كغرفة النوم والمطبخ وغيرها أن يبدأ بتوزيع الأثاث أولاً ، ثم توزيع الجداريات ثم يتم في الأخير توزيع الإنارة ، حيث قال : " أن توزيع الإنارة فيه مبالغة شديدة فنسبة الإنارة الموجودة في السقف أعلى بكثير من المعدل المطلوب. 

ولذا أن إعادة التفكير في طريقة استخدامنا للفراغ المعماري يساهم بشكل جيد في توزيع الإنارة بطريقة سليمة. في مرحلة التخطيط، أنت بحاجة إلى توزيع الأثاث أولاً لتستشعر طريقة استخدامك للمكان، ثم توزيع الديكورات الجداريه من لوحات وصور وديكورات حجريه وبورسلان وغيره، ثم توزيع الإنارة لتسليطها على الديكورات الجدارية ووفقاً لإحتياجاتك فإنارة واحدة يتم وضعها على طاولة المذاكره مثلاً أفضل من ستة لمبات بالسقف وإثنتان بجانب مرآة الحلاقة او المكياج أفضل من ستة لمبات في السقف "

من جهة ثانية تحدث اللويم عن ضرورة التفكير جيداً في اختيار اتجاه المبنى قبل شراء الأرض : " الشارع الرئيسي هو الذي يحدد واجهة المبنى فإذا كان الشارع الرئيسي بإتجاه الشمال مثلاً فسيكون المنزل معرض للهواء البارد ويتخلص من أشعة الشمس المباشرة أكثر ، ولكن بالمقابل معرض للغبار بشكل أعلى ،

والواجهه الشرقيه تعتبر أقل حرارة من الجنوبية والغربية ، والواجهة الجنوبية أقل حرارة من الغربية لأن أشعة الشمس تتمركز لوقت طويل بالإتجاه الغربي صيفاً، 

يأتي بعد ذلك دور المعماري الجيد والمالك الواعي في تقليل دخول أشعة الشمس صيفاً والإستفادة منها شتاءً بتحديد المواقع المناسبة للنوافذ وخلق مساحات للتشجير وإضافة كواسر ومظلات تمنع دخول أشعة الشمس المباشرة صيفاً وتظليل زجاج النوافذ وإضافة الستائر.

وفي ختام المحاضرة أتيح المجال لطرح الأسئلة ، وبعدها تم تكريم المحاضر والتقطت الصور الجماعية.  

جدير بالذكر فإن المهندس آدم محمد ابراهيم اللويم من مدينة الرميلة بالأحساء وحاصل على بكالوريوس التصميم الداخلي

من ولاية اوكلاهوما بأمريكا ٢٠٠٨ -٢٠١١ ، وعمل مدرب هندسي في المعهد التقني للاختبارات غير الإتلافيه بالدمام عام ٢٠١٣ ، وحصل على الماجستير في العماره الداخلية من ولاية بنسلفينيا بأمريكا عام ٢٠١٤ -٢٠١٦ ، وهو عضو في الهيئة السعردية للمهندسين ، وعضو في الهيئة السعودية للمقاولين.

اللويم : " التخطيط الجيد يقلل من هدر المال والطاقة داخل المنزل " خلال محاضرته بخيرية الرميلة
الأحساء - المركز الإعلامي 
تصوير : عبدالله الياسين وعبدالله الصويل
لفت المهندس آدم اللويم أن أول خطوة يخطوها المتقدم للبناء هو تحديد إحتياجاته داخل المنزل والتوجه إلى معماري جيد يساهم في إظهار هذه الاحتياجات على أرض الواقع. التخطيط الجيد يساهم في صناعة حضارة وهوية رائعة ويقلل من هدر الموارد والطاقة ويوفر بيئة أفضل لمالك المنزل ، 
جاء ذلك خلال محاضرة له بعنوان " تصميم الإنارة المنزلية " التي ألقاها في جمعية الرميلة الخيرية بمدينة الرميلة بالأحساء ، مساء أمس الخميس 6-8-1440هـ. 
واقترح اللويم لتوزيع الإنارة الداخلية للمنزل كغرفة النوم والمطبخ وغيرها أن يبدأ بتوزيع الأثاث أولاً ، ثم توزيع الجداريات ثم يتم في الأخير توزيع الإنارة ، حيث قال : " أن توزيع الإنارة فيه مبالغة شديدة فنسبة الإنارة الموجودة في السقف أعلى بكثير من المعدل المطلوب. 
ولذا أن إعادة التفكير في طريقة استخدامنا للفراغ المعماري يساهم بشكل جيد في توزيع الإنارة بطريقة سليمة. في مرحلة التخطيط، أنت بحاجة إلى توزيع الأثاث أولاً لتستشعر طريقة استخدامك للمكان، ثم توزيع الديكورات الجداريه من لوحات وصور وديكورات حجريه وبورسلان وغيره، ثم توزيع الإنارة لتسليطها على الديكورات الجدارية ووفقاً لإحتياجاتك فإنارة واحدة يتم وضعها على طاولة المذاكره مثلاً أفضل من ستة لمبات بالسقف وإثنتان بجانب مرآة الحلاقة او المكياج أفضل من ستة لمبات في السقف "
من جهة ثانية تحدث اللويم عن ضرورة التفكير جيداً في اختيار اتجاه المبنى قبل شراء الأرض : " الشارع الرئيسي هو الذي يحدد واجهة المبنى فإذا كان الشارع الرئيسي بإتجاه الشمال مثلاً فسيكون المنزل معرض للهواء البارد ويتخلص من أشعة الشمس المباشرة أكثر ، ولكن بالمقابل معرض للغبار بشكل أعلى ،
والواجهه الشرقيه تعتبر أقل حرارة من الجنوبية والغربية ، والواجهة الجنوبية أقل حرارة من الغربية لأن أشعة الشمس تتمركز لوقت طويل بالإتجاه الغربي صيفاً، 
يأتي بعد ذلك دور المعماري الجيد والمالك الواعي في تقليل دخول أشعة الشمس صيفاً والإستفادة منها شتاءً بتحديد المواقع المناسبة للنوافذ وخلق مساحات للتشجير وإضافة كواسر ومظلات تمنع دخول أشعة الشمس المباشرة صيفاً وتظليل زجاج النوافذ وإضافة الستائر.
وفي ختام المحاضرة أتيح المجال لطرح الأسئلة ، وبعدها تم تكريم المحاضر والتقطت الصور الجماعية.  
جدير بالذكر فإن المهندس آدم محمد ابراهيم اللويم من مدينة الرميلة بالأحساء وحاصل على بكالوريوس التصميم الداخلي
من ولاية اوكلاهوما بأمريكا ٢٠٠٨ -٢٠١١ ، وعمل مدرب هندسي في المعهد التقني للاختبارات غير الإتلافيه بالدمام عام ٢٠١٣ ، وحصل على الماجستير في العماره الداخلية من ولاية بنسلفينيا بأمريكا عام ٢٠١٤ -٢٠١٦ ، وهو عضو في الهيئة السعردية للمهندسين ، وعضو في الهيئة السعودية للمقاولين.

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق