ملتقى إضاءة فكرية يُكرم الأستاذ الجاسم

ملتقى إضاءة فكرية يُكرم الأستاذ الجاسم

         استضاف ملتقى إضاءة فكرية في جلسته المنعقدة يوم السبت الموافق 8/8/1440هـ الأستاذ عبدالله الجاسم (أبومحسن) مدير ومؤسس موقع المطيرفي الثقافي، وأحد أبرز الناشطين الاجتماعيين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي على مستوى محافظة الأحساء، وذلك في حوارية مفتوحة تناولت مسيرته الفكرية والمهنية بإدارة الأستاذ مرتضى الرمضان، وبحضور نخبة من المثقفين ورجال الدين والمهتمين بالنشاط الثقافي والاجتماعي.


         بدأ اللقاء في التطرق لأبرز المحطات المهمة في حياة الأستاذ الجاسم، بدءاً من مراحل نشأته الأولى ومروراً بفترة حياته المهنية وانتهاءً بالمرحلة الحالية، حيث بدأ كلامه بالحديث عن القرية والأجواء التي نشأ فيها، ومما قاله: "كانت بلدتي المطيرفي صغيرة في ذلك الوقت، بيوتها قليلة ومتلاصقة، وتتسم بالهدوء الكبير الذي لا يقطعه إلا صوت مرور القطار، وقد أنعم الله علي بوالدين يحبان العلم والتعليم، فحرصا على تعليمي بإدخالي المطوع بل دخولي في المدرسة، وقد حظيت ولله الحمد بتعليم متقن على يد سيدة جليلة القدر، وهي السيد زهراء بنت السيد علي العلي، والدة كل من السيد باقر والسيد تاج العلي، وقد ختمت الفترة القرآن الكريم في تلك الفترة وبعض الكتب الأساسية التي تدرس في "المطوع" آنذاك.

         وأما عن بداية تعليمه في المدرسة، فتحدث الأستاذ الجاسم قائلاً: "في عام 1386هـ التحقت بمدرسة المطيرفي الابتدائية في ثاني دفعة من افتتاحها، وحظيت فيها بمعلمين ومربين أفذاذ ما أزال أتذكرهم وأدين لهم بالفضل كالأستاذ المربي صالح إبراهيم العيد من مدينة العيون، والأستاذ أحمد اليوسف من بلدة الجليجلة، والأستاذ حماد عبدالله القدرة من فلسطين. وبعد نهاية المرحلة الابتدائية انتقلت لمدرسة العلاء بن الحضرمي المتوسطة بالمبرز، وكانت هذه نقلة نوعية في حياتي، حيث اكتسبت فيها الكثير من المعارف والأصدقاء الجدد، وقد زاملت في تلك الفترة مجموعة من الطلاب المرموقين والمعروفين بالجد والاجتهاد، منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور صالح عبدالرحمن الموسى، والدكتور عبدالله الطاهر، والشيخ أحمد صالح الخليفة، والمرحوم الأستاذ حسين الخليفة "عبدالعظيم".
         وحول أبرز الشخصيات التي تركت آثارها وأسهمت في بناء شخصيته الفكرية، أجاب الأستاذ الجاسم بقوله: " كان في بلدتي شخصيات أكن لهم بالفضل والعرفان لتشجيعي على القراءة والاهتمام بالكتاب، لعل من أبرزهم السيد تاج العلي "أبوهاشم"، والمرحوم الحاج صالح الجابر، والأستاذ صالح العبيدون، والحاج علي أحمد الخليفة (أبوأحمد) أطال الله في عمره، حيث كانوا يهدون لي الكتب للقراءة، وكان الأستاذ أبو أحمد بالخصوص يطلب مني تلخيصاً للكتاب، وهذا مما أسهم في صقل شخصيتي الثقافية في تلك الفترة بشكل كبير".

         وأما عن بداية أنشطته الاجتماعية، فتحدث عن مشاركته في تأسيس الأندية الرياضية، ومما قاله: "شاركت في تأسيس نادي التاج الرياضي مع أخوة لي من البلدة، ومنهم عبدالله حبيب الحسن، والأخوة الحاج معتوق علي الهدلق، والحاج أحمد حبيب الحسن، وحصل النادي في تلك الفترة على دعم كبير من شخصيات مهمة كالمرحوم الحاج محمد عبدالهادي البجحان، والمرحوم الحاج ناصر الجزيري، والحاج معتوق العمراني، الحاج حبيب العطوي، فكان النادي في تلك الفترة ليس مقتصراً على الجانب الرياضي فحسب، بل العديد من الجوانب الأخرى كالاجتماعية والثقافية والأنشطة الخيرية.

         وأما عن حياته المهنية في شركة أرامكوا فذكر أنه التحق بشركة أرامكو السعودية بعد الأول من ثانوي، وعمل في معاملها في عدة مناطق كالجنوبية، ورأس أبوعلي، وشيبة إلى أن تقاعد منها في أواخر عام 2009م".

         وفي ختام الحوار فتح المجال لتوجيه الأسئلة للأخوة الحضور، وبعدها تم تكريم الأستاذ الجاسم (أبو محسن) من قبل أعضاء ملتقى إضاءة فكرية، حيث تم تقديم درع التكريم له من قبل الحاج عبدرب النبي المعيوف أبي عمار، كما قدم له مجموعة من أصدقاءه الحضور بعض الهدايا تكريماً له نضير جهوده الملموسة في خدمة المجتمع.
ملتقى إضاءة فكرية يُكرم الأستاذ الجاسم
 
         استضاف ملتقى إضاءة فكرية في جلسته المنعقدة يوم السبت الموافق 8/8/1440هـ الأستاذ عبدالله الجاسم (أبومحسن) مدير ومؤسس موقع المطيرفي الثقافي، وأحد أبرز الناشطين الاجتماعيين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي على مستوى محافظة الأحساء، وذلك في حوارية مفتوحة تناولت مسيرته الفكرية والمهنية بإدارة الأستاذ مرتضى الرمضان، وبحضور نخبة من المثقفين ورجال الدين والمهتمين بالنشاط الثقافي والاجتماعي.
         بدأ اللقاء في التطرق لأبرز المحطات المهمة في حياة الأستاذ الجاسم، بدءاً من مراحل نشأته الأولى ومروراً بفترة حياته المهنية وانتهاءً بالمرحلة الحالية، حيث بدأ كلامه بالحديث عن القرية والأجواء التي نشأ فيها، ومما قاله: "كانت بلدتي المطيرفي صغيرة في ذلك الوقت، بيوتها قليلة ومتلاصقة، وتتسم بالهدوء الكبير الذي لا يقطعه إلا صوت مرور القطار، وقد أنعم الله علي بوالدين يحبان العلم والتعليم، فحرصا على تعليمي بإدخالي المطوع بل دخولي في المدرسة، وقد حظيت ولله الحمد بتعليم متقن على يد سيدة جليلة القدر، وهي السيد زهراء بنت السيد علي العلي، والدة كل من السيد باقر والسيد تاج العلي، وقد ختمت الفترة القرآن الكريم في تلك الفترة وبعض الكتب الأساسية التي تدرس في "المطوع" آنذاك.
         وأما عن بداية تعليمه في المدرسة، فتحدث الأستاذ الجاسم قائلاً: "في عام 1386هـ التحقت بمدرسة المطيرفي الابتدائية في ثاني دفعة من افتتاحها، وحظيت فيها بمعلمين ومربين أفذاذ ما أزال أتذكرهم وأدين لهم بالفضل كالأستاذ المربي صالح إبراهيم العيد من مدينة العيون، والأستاذ أحمد اليوسف من بلدة الجليجلة، والأستاذ حماد عبدالله القدرة من فلسطين. وبعد نهاية المرحلة الابتدائية انتقلت لمدرسة العلاء بن الحضرمي المتوسطة بالمبرز، وكانت هذه نقلة نوعية في حياتي، حيث اكتسبت فيها الكثير من المعارف والأصدقاء الجدد، وقد زاملت في تلك الفترة مجموعة من الطلاب المرموقين والمعروفين بالجد والاجتهاد، منهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتور صالح عبدالرحمن الموسى، والدكتور عبدالله الطاهر، والشيخ أحمد صالح الخليفة، والمرحوم الأستاذ حسين الخليفة "عبدالعظيم".
         وحول أبرز الشخصيات التي تركت آثارها وأسهمت في بناء شخصيته الفكرية، أجاب الأستاذ الجاسم بقوله: " كان في بلدتي شخصيات أكن لهم بالفضل والعرفان لتشجيعي على القراءة والاهتمام بالكتاب، لعل من أبرزهم السيد تاج العلي "أبوهشام"، والمرحوم الحاج صالح الجابر، والأستاذ صالح العبيدون، والحاج علي أحمد الخليفة (أبوأحمد) أطال الله في عمره، حيث كانوا يهدون لي الكتب للقراءة، وكان الأستاذ أبو أحمد بالخصوص يطلب مني تلخيصاً للكتاب، وهذا مما أسهم في صقل شخصيتي الثقافية في تلك الفترة بشكل كبير".
         وأما عن بداية أنشطته الاجتماعية، فتحدث عن مشاركته في تأسيس الأندية الرياضية، ومما قاله: "شاركت في تأسيس نادي التاج الرياضي مع أخوة لي من البلدة، ومنهم عبدالله حبيب الحسن، والأخوة الحاج معتوق علي الهدلق، والحاج أحمد حبيب الحسن، وحصل النادي في تلك الفترة على دعم كبير من شخصيات مهمة كالمرحوم الحاج محمد عبدالهادي البجحان، والمرحوم الحاج ناصر الجزيري، والحاج معتوق العمراني، الحاج حبيب العطوي، فكان النادي في تلك الفترة ليس مقتصراً على الجانب الرياضي فحسب، بل العديد من الجوانب الأخرى كالاجتماعية والثقافية والأنشطة الخيرية.
         وأما عن حياته المهنية في شركة أرامكوا فذكر أنه التحق بشركة أرامكو السعودية بعد الأول من ثانوي، وعمل في معاملها في عدة مناطق كالجنوبية، ورأس أبوعلي، وشيبة إلى أن تقاعد منها في أواخر عام 2009م".
         وفي ختام الحوار فتح المجال لتوجيه الأسئلة للأخوة الحضور، وبعدها تم تكريم الأستاذ الجاسم (أبو محسن) من قبل أعضاء ملتقى إضاءة فكرية، حيث تم تقديم درع التكريم له من قبل الحاج عبدرب النبي المعيوف أبي عمار، كما قدم له مجموعة من أصدقاءه الحضور بعض الهدايا تكريماً له نضير جهوده الملموسة في خدمة المجتمع.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق