حول ديوان العناق الأخير للكاتبة الأستاذة / وفاء موسى محمد العبد الله

حول ديوان العناق الأخير للكاتبة الأستاذة / وفاء موسى محمد العبد الله

ياسين الناصر (ابو احمد ) الأحساء/ المبرز

الطبعه الأولى 

المقدمة للمهندس عبد الله الشايب 

"سادن التراث بحق "

يرفقة صورة بشأن المقدمة الجميلة والرائعة الشعر من شعر التفعيلة الشعر الحر )))

الغلاف نجح  الغلاف في صورة الوردة بألوانها الهادئة  و كتابة العنوان بالخط الفارسي بميل حروفه  بتشكيل متسق  يسعف القارئ  للولوج للصفحات بعده .



حول ديوان العناق الأخير 
بسمه تعالى 
للكاتبة  الأستاذة / وفاء موسى محمد العبد الله 
الطبعه الأولى 
المقدمة للمهندس عبد الله الشايب 
"سادن التراث بحق "
يرفقة صورة بشأن المقدمة الجميلة والرائعة الشعر من شعر التفعيلة الشعر الحر )))
الغلاف نجح  الغلاف في صورة الوردة بألوانها الهادئة  و كتابة العنوان بالخط الفارسي بميل حروفه  بتشكيل متسق  يسعف القارئ  للولوج للصفحات بعده .
جاء العنوان دافقا  برسم الصورة النهائية   لمعنى  سمو اللحظات العاشقة  و  ذروة معنى الحب  في فهم  لحالة التماهيي و خصائص العلاقة الإنسانية .
الكلمات جميلة ومعبرة،
و توظيف الأساطير توظيفا جيدا تتجاوز جغرافية مولدها و نشأتها مدينة العمران بالأحساء ضمن مختلف الثقافان و  يعطي دلالة  بأن الشاعرة والأديبة الأستاذة (وفاء ) لديها قراءة فيما يتعلق بالأساطير وذلك ان الأساطير لها علاقة وارتباط وثيقا بشعر الملاحم وهذا النوع من الشعر وأقصد به شعر الملاحم لم يكن سائدا في الشعر العربي  لأن الشعر العربي  شعر المطولات من القصائد وهو شعر مناسبات في الغالب اما الأمم الأخرى مثل الرومان و  الفرس   عندها هذا النوع من الشعر كالشاه نامه/ الفردوسي  و الإلياذة  والأوديسة /هومروس. و لذا مانتج من أدبيات في هذا الإنجاه  للكاتبة  يعتبر ريادة  في شاكلتها  و لعلها تؤسس لهذا المنهج والتعاطي  في المشهد الثقافي السائد . 
كمقطوعة  قلب يوحنا قلب وفاء .
 كذلك برزت في بعض الأبيات ما يعرف في الأدب بالأقتباس ومثال على ذالك الأبيات المدونة في ص٧٩
قولها (((كحوت موسى اتخذ سبيله بالبحر عجبا)))
نفس الشاعرة نفس طويل في بعض المقطوعات وهذه من المواهب الشعرية  التي تميز الشاعر او الشاعرة عن غيرها وهي من المواهب الفريدة ولا سيما في الشعر العربي (((الشعر العامودي)))
شعر التفعيلة (الشعر الحر )
وأخيرا وليسى اخرا نتمنى للشاعرة الأستاذة (وفاء) الموفقية والسؤدد
و المؤلف يستحق القراءة  التي لا تقف عند حد الإمتاع  للمعاني انما  استقراء  تتبع المفردات   وايحاءاتها   و  حصول المقصد .و  اضافة نوعية  في المشهد الأدبي  والمكتبة  العربية
على آمل اللقاء بالإصدارات جديدة ترى نور الإصدارات في القريب العاجل
ياسين  الناصر (ابو احمد )
الأحساء/ المبرز

جاء العنوان دافقا  برسم الصورة النهائية   لمعنى  سمو اللحظات العاشقة  و  ذروة معنى الحب  في فهم  لحالة التماهيي و خصائص العلاقة الإنسانية .

الكلمات جميلة ومعبرة،

و توظيف الأساطير توظيفا جيدا تتجاوز جغرافية مولدها و نشأتها مدينة العمران بالأحساء ضمن مختلف الثقافان و  يعطي دلالة  بأن الشاعرة والأديبة الأستاذة (وفاء ) لديها قراءة فيما يتعلق بالأساطير وذلك ان الأساطير لها علاقة وارتباط وثيقا بشعر الملاحم وهذا النوع من الشعر وأقصد به شعر الملاحم لم يكن سائدا في الشعر العربي  لأن الشعر العربي  شعر المطولات من القصائد وهو شعر مناسبات في الغالب اما الأمم الأخرى مثل الرومان و  الفرس   عندها هذا النوع من الشعر كالشاه نامه/ الفردوسي  و الإلياذة  والأوديسة /هومروس. و لذا مانتج من أدبيات في هذا الإنجاه  للكاتبة  يعتبر ريادة  في شاكلتها  و لعلها تؤسس لهذا المنهج والتعاطي  في المشهد الثقافي السائد . 

كمقطوعة  قلب يوحنا قلب وفاء .

 كذلك برزت في بعض الأبيات ما يعرف في الأدب بالأقتباس ومثال على ذالك الأبيات المدونة في ص٧٩

قولها (((كحوت موسى اتخذ سبيله بالبحر عجبا)))

نفس الشاعرة نفس طويل في بعض المقطوعات وهذه من المواهب الشعرية  التي تميز الشاعر او الشاعرة عن غيرها وهي من المواهب الفريدة ولا سيما في الشعر العربي (((الشعر العامودي)))

شعر التفعيلة (الشعر الحر )

وأخيرا وليسى اخرا نتمنى للشاعرة الأستاذة (وفاء) الموفقية والسؤدد

و المؤلف يستحق القراءة  التي لا تقف عند حد الإمتاع  للمعاني انما  استقراء  تتبع المفردات   وايحاءاتها   و  حصول المقصد .و  اضافة نوعية  في المشهد الأدبي  والمكتبة  العربية

على آمل اللقاء بالإصدارات جديدة ترى نور الإصدارات في القريب العاجل

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق