خطيب المنبر. السيد عبدالله ال حسن براعة منبرية و روح فكهة

خطيب المنبر. السيد عبدالله ال حسن براعة منبرية و روح فكهة

الخطيب السيد عبدالمطلب السيد هاشم الحسن. او السيد عبدالله الصفوي. بو شبر. كما عرفناه. خطيب  حسيني بارع  من. صفوى. من اسرة. اشتهرت. بالخطابة و البراعة فيها.  و شخصيا. استفدت من منبره كثيرا فقد اشتهر في منابر الاحساء فقد جابها طولا و عرضا خياليا مدنها و قراها و حظي بشعبية.


 

الخطيب السيد عبدالمطلب السيد هاشم الحسن. او السيد عبدالله الصفوي. بو شبر. كما عرفناه. خطيب  حسيني بارع  من. صفوى. من اسرة. اشتهرت. بالخطابة و البراعة فيها.  و شخصيا. استفدت من منبره كثيرا فقد اشتهر في منابر الاحساء فقد جابها طولا و عرضا خياليا مدنها و قراها و حظي بشعبية. كبيرة لما امتاز به خطاباته السهلة الممتنعة.  و التي كان يمزج فيها الاية الكريمة. بالأحاديت الشريفة  بشذرات من خطب  نهج البلاغة   للآمام علي بن أبي طالب. بمقاطع من ادعية الصحيفة السجادية. و بالسير التاريخية. لابطال الاسلام و قصص الصحابة الكرام  و بشيء من. سير العلماء   و كان يحرص على. تطعيم ذلك كله. بمقاطع منتقاة من الاشعار الحسينية الفصحى الجزلة. التي كان يفضل منها اشعار السيدين الحليين  حيدر و جعفر و الصالحين. الكواز و التميمي  و الحاج هاشم الكعبي.   و كان لانتقاءاته الموفقة تلك أثر في،تلميع. قراءته. إضافة. لجودة انتقاءاته. من الشعر الشعبي لابن فايز و الجمري. و ابن نصار و غيرهم من شعراء الدارجة.    
كانت  ذاكرته أشبه. بسيف. قاطع لا تمر على. شيء دون ان تقتطفه ،  فقد. جذبتني. قصيدة جزلة. القاها في،حسينية الحاجة زينب بنت علي البقشي بفريج السوابيط  وسط الهفوف التاريخية -حيث قرا فيها ما يربو على عشرين سنة.- 
 و كانت القصيدة بمناسبة ميلاد النور الأعظم سيدنا رسول الله صلى الله. عليه و آله. و في مديحه.  و هي تجاري. قصيدة   شوقي. :
ولد الهدى فالكائنات ضياء.  و فم الزمان تبسم. و ثناء. فسألته : 
من. صاحب القصيدة ؟  
فقال. لا ادري.     !      فقد. سمعها. الوالد من آذاعة الأهواز فحفظها. و سمعتها. منه فحفظتها !!!
فاستغربت. من سرعة حفظه. .
و قد أخبرني أحد الأعزاء.  أنه. نظرا لضعف البصر لدى السيد رحمه الله  فقد كان. يستعين به. ليقرء له القصائد. و بضيف. كنت اجلس  في مجلس بيته. و هو واقف. و  اتلو عليه القصيدة المطولة لمرة واحدة بينماهو. يتمشى ذاهبا آيبا.  و هو مطرق الرأي.  ثم يبقى. هنيهة. ثم ما يلبث. أن يتلوها علي.  بلا اخطاء. !! 
و من أبرز ميزاته قدرته المذهلة على ارتجال. مجلس. كامل. دون تحضير مسبق. او اعمال ذهن. كبير. فطالما استوقفته او.  اي شاب او احد الحضور.  و هو يرقى درجات المنبر لرغبة في الحديث عن عنوان. معين فيذهل المستمعين بالحديث عنه بما يناسبه من اقوال و استشهادات  ظريفة   بل احيانا يستثمر بعض الوقايع ليوظفها. في  خطاباته فمن ذلك  اتذكر ان رجلا مسنا من. حضار. الحسينية كان يعتقد ان  شخصا سحر زوجته !  فقدم شكوى. ضده. 
و عندما دخل السيد رحمه الله للحسينية   عرف بالخبر فارتجل خطبة  رائعة عن السحر عرض فيها   آيات كريمات.  تتناول السحر و بعض الماثورات النبوية و قصصا ثم عالج فيها    هل ان للسحر أثرا حقيقيا. ام لا. ؟     ثم عرض. نماذج شعرية عن  السحر. ثم اكمل. عشرة.  ليال. كاملة حول السحر. 
و كان السيد  يملك روحا. مرحة  بهيجة و هو يقتنص الطرفة اقتناصا من ذلك. انه  قرأ. عشر ليال في بيت  عمي المرحوم عبدالهادي البقشي -بو صالح-  فمازحه العم. في ختامها   قائلا. : يا سيد.  ما توفينا ليلة. بعد ؟  فرد السيد رحمه الله :   لا أخاف يصير.  ربا. !!  
و كان. له رحمه الله اهتمام بالشباب. فهو  حسن الاستماع لهم. يستمع و يوجه و يشير.   كما كان يحرص علئ توفير الكتب. لمن يريد منهم.  سيما لمحبي الادب. 
رحم الله السيد عبدالله. رحمة واسعة و الحقه بالصالحين الأبرار .

 كبيرة لما امتاز به خطاباته السهلة الممتنعة.  و التي كان يمزج فيها الاية الكريمة. بالأحاديت الشريفة  بشذرات من خطب  نهج البلاغة   للآمام علي بن أبي طالب. بمقاطع من ادعية الصحيفة السجادية. و بالسير التاريخية. لابطال الاسلام و قصص الصحابة الكرام  و بشيء من. سير العلماء   و كان يحرص على. تطعيم ذلك كله. بمقاطع منتقاة من الاشعار الحسينية الفصحى الجزلة. التي كان يفضل منها اشعار السيدين الحليين  حيدر و جعفر و الصالحين. الكواز و التميمي  و الحاج هاشم الكعبي.   و كان لانتقاءاته الموفقة تلك أثر في،تلميع. قراءته. إضافة. لجودة انتقاءاته. من الشعر الشعبي لابن فايز و الجمري. و ابن نصار و غيرهم من 

 

شعراءالدارجة.    

كانت  ذاكرته أشبه. بسيف. قاطع لا تمر على. شيء دون ان تقتطفه ،  فقد. جذبتني. قصيدة جزلة. القاها في،حسينية الحاجة زينب بنت علي البقشي بفريج السوابيط  وسط الهفوف التاريخية -حيث قرا فيها ما يربو على عشرين سنة.- 

 و كانت القصيدة بمناسبة ميلاد النور الأعظم سيدنا رسول الله صلى الله. عليه و آله. و في مديحه.  و هي تجاري. قصيدة   شوقي. :

ولد الهدى فالكائنات ضياء.  و فم الزمان تبسم. و ثناء. فسألته : 

من. صاحب القصيدة ؟  

فقال. لا ادري.     !      فقد. سمعها. الوالد من آذاعة الأهواز فحفظها. و سمعتها. منه فحفظتها !!!

فاستغربت. من سرعة حفظه. .

و قد أخبرني أحد الأعزاء.  أنه. نظرا لضعف البصر لدى السيد رحمه الله  فقد كان. يستعين به. ليقرء له القصائد. و بضيف. كنت اجلس  في مجلس بيته. و هو واقف. و  اتلو عليه القصيدة المطولة لمرة واحدة بينماهو. يتمشى ذاهبا آيبا.  و هو مطرق الرأي.  ثم يبقى. هنيهة. ثم ما يلبث. أن يتلوها علي.  بلا اخطاء. !! 

و من أبرز ميزاته قدرته المذهلة على ارتجال. مجلس. كامل. دون تحضير مسبق. او اعمال ذهن. كبير. فطالما استوقفته او.  اي شاب او احد الحضور.  و هو يرقى درجات المنبر لرغبة في الحديث عن عنوان. معين فيذهل المستمعين بالحديث عنه بما يناسبه من اقوال و استشهادات  ظريفة   بل احيانا يستثمر بعض الوقايع ليوظفها. في  خطاباته فمن ذلك  اتذكر ان رجلا مسنا من. حضار. الحسينية كان يعتقد ان  شخصا سحر زوجته !  فقدم شكوى. ضده. 

و عندما دخل السيد رحمه الله للحسينية   عرف بالخبر فارتجل خطبة  رائعة عن السحر عرض فيها   آيات كريمات.  تتناول السحر و بعض الماثورات النبوية و قصصا ثم عالج فيها    هل ان للسحر أثرا حقيقيا. ام لا. ؟     ثم عرض. نماذج شعرية عن  السحر. ثم اكمل. عشرة.  ليال. كاملة حول السحر. 

و كان السيد  يملك روحا. مرحة  بهيجة و هو يقتنص الطرفة اقتناصا من ذلك. انه  قرأ. عشر ليال في بيت  عمي المرحوم عبدالهادي البقشي -بو صالح-  فمازحه العم. في ختامها   قائلا. : يا سيد.  ما توفينا ليلة. بعد ؟  فرد السيد رحمه الله :   لا أخاف يصير.  ربا. !!  

و كان. له رحمه الله اهتمام بالشباب. فهو  حسن الاستماع لهم. يستمع و يوجه و يشير.   كما كان يحرص علئ توفير الكتب. لمن يريد منهم.  سيما لمحبي الادب. 

رحم الله السيد عبدالله. رحمة واسعة و الحقه بالصالحين الأبرار .

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق

  • أيضاً السيد رحمه الله كان يقرأ كثيرًا في المجالس في اليوم الواحد منذ صلاة الفجر إلى الليل و قد وصل عددها ١٣ مجلساً في أحد السنين .. و كان يحث المسير راجلاً نظرًا لتقارب مواقعها و أغلبه في التلك السنوات في أواسط الأحياء القديمة بالهفوف .. و في أحد المجالس كان الموضوع هو التحكم في الغضب و كان هناك بين أحد المستمعين و المتطوع بصب القهوة سوء فهم مسبق فعلت أصواتهما بالصراخ لاتهام الجالس للواقف بأنه قد تجاوزه و لم يصب له القهوة تحدياً فقال السيد بلهجته الصفوانية المميزة : أجل أنا أنزل من المنبر و ايش سوينا بهالخطبة إذا ما نفعت"؟ فضحك المستمعون و أحرج الإثنان . و مما عرف عنه رحمه الله أنه إذا حضر المجلس فتفاجئ بإقامة عزاء لشخص متوفي .. فيقلب الموضوع إلى مواعظ حول الموت و طلب الرحمة من الباري للمتوفي و يحاول تخفيف وقع المصاب على ذويه . إضافة : كان يستشهد كثيرًا بالشاعر عبدالباقي العُمري . علي البقشي