(بين الواقع والإبداع)       السبت القادم .. إنطلاق " الأحساء جميلة " بممشى العمران السياحي       المعهد الصناعي الثانوي الثالث شريك قبس الجديد       الأمير أحمد بن فهد يطلع على تقرير فعاليات مهرجان سفاري بقيق       فن التعامل من التغير في الثانوية الخامسة بالمبرز       الراشد يلهم أربع مبادرات اجتماعية بمشكاة للتنمية البشرية       كيركجارد ونقد تعقيل الإيمان تحليل وتأمّل       السيد بوعدنان السلمان.. قوة وثبات       الشيخ الصفار يدعو لدعم المؤسسات التربوية والاجتماعية       موروثنا الديني بين النقل و العقل سورة الفيل مثالا       الإصدار الجديد للشاعر السعودي محمد بن ناشي كيف تكتب القصيدة النبطية       التفكير الإبداعي بموهوبي المبرَّز يستهدف تسعين طالبًا       أجنحة معرض "الفهد.. روح وقيادة" وفعالياته تجذب عددا كبيرا من الزوار       جمعية البطالية الخيرية تنتخب مجلسها الجديد وتطلق خطتها الاستراتيجية       "البراهيم" يتصدر المرشحين في انتخابات إدارة مجلس لجنة التنمية بحي المسعودي واليحيى.      

ناجي حرابة: المهرجانات الشعرية العربية رهينة الشللية، والاستعراض

ناجي حرابة: المهرجانات الشعرية العربية رهينة الشللية، والاستعراض

حوار 50×50 عبر مجلة اليمامة

  * ماذا تعرف عنك؟

- معضلتي أنني كلما عرفتني تغيّرتُ، وأصبحتُ آخَراً، لأبدأ رحلة اكتشافي من جديد.

* إلام ينحاز الشاعر بداخلك؟

- إلى الشاعريّ في الأشياء، (شبيه الشيء منجذبٌ إليه).

* ماذا خبأت «المنصورة*» في جيوب قصيدتك؟

- حلوى الطفولة التي لم تغيّرها مرارات الأيام.


* وبم همست لك نخيل الأحساء؟

- النخيل لا تهمس، إنها تصدحُ بالاخضرار في كل القرى.

* وبماذا أجبتها؟

- أجبتها ب:

أَنَا نخلةٌ في الرِّيفِ لكنْ رفرَفَتْ

في جانحيَّ منَ البلادِ فَيَافي

* متى أفاق الشاعر بداخلك؟

- بعد أول خفقة عشق.

* ولمن يكتب؟

- حين يمارس فنَّ الكتابة لا ينشغل بالآخر/ القارئ، كي لا يكون مُجيّراً له.

* ولمن يصغي؟

- لموسيقى الأشياء، وللصمت بين نغمتين.

* ما سقيا الموهبة؟

- نهرُ التجارب، وبئرُ الذاكرة.

* هل تؤمن بتوريث المواهب؟

- لا، فهي تبدو كأنها (خبط عشواء)، لكنّ القدر يدير دفتها.

* هل جربت قصيدتك مغادرة بحور الخليل؟

- خضتُ ما يشبه ذلك في كتابي: (لم أغرد بعد).

* هل تؤيد الأصوات المنادية بهدم الحواجز بين الأشكال الأدبية؟

- لا يعجبني (كوكتيل) الكتابة، حيث تتطاحن ملامح النص حدّ التلاشي.

* هل أنت متصالحٌ مع الرقيب بداخلك؟

- أتجاوزه على وجل.

* هل أنصف النقد تجربتك؟

- لا أُجيد نقد النقد، ولكنه لم يقل كلَّ ما لديه عن تجربتي.

* هل لشعرك رسالة تحرص على إيصالها من خلاله؟

- رسالته السلام رغم الحروب العاطفية التي تُشعله.

* علام يرتكز الإبداع؟

- على ثلاث باءات هي: الموهبة والمكتبة والتجربة، كما ذكر صديقنا الشاعر جاسم الصحيح.

* هل يخدم التفرغ المبدع؟

- نعم خاصة في الاشتغال على المشاريع الشعرية المبتكرة.

* أي الألقاب أحب إليك، الشاعر أم الأستاذ؟

- الشاعر أحبها على الإطلاق.

* ناجي حرابا، شاعر شباب عكاظ، أين وصل الآن؟

- فوق ما توقع ودون ما يطمح.

* وإلى أين يريد الوصول؟

- إلى اللا وصول.

* أكثر من ثماني مجموعات شعرية، أيها تمثلك أكثر الآن؟

- ربما آخرها، وهو ديوان: (من رآه الأعمى) الفائز بالمركز الأول في جائزة دبي الثقافية.

* متى «يبتسم الوجع*»؟

- حين تنتهي المعارك كلها سوى المعارك الأدبية.

* ما الذي يقيل «عثرات الكمان»*؟

- هو لا يريد أن يُقال لأنها عثرات جميلة.

* وعمّ أسفرت «محاكمة الأسلحة»؟

- أُدينتْ الأسلحة، ومازال المسلحون طُلقاء.

* وما الذي رآه الأعمى*؟

- رأى (معجزَ أحمد).

* وما «غراس» «الأمل»؟

- هما تجربتان في المسرح الشعري، بين الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة.

* نلت عدة جوائز في مسيرتك الشعرية، فما أهم جائزة تحتفي بها؟

- فرحة أمي حين يصلها خبر فوزي.

* متى تكون الجوائز جنائز للإبداع؟

- حين ينالها أشباه المبدعين.

* شاركت بعدة مهرجانات داخل وخارج المملكة، فماذا تحصد كشاعر من خلال هذا الحضور؟

- يزداد بستان أصدقائي تنوعاً في زهوره.

* ماذا عن دور الأندية الأدبية بالسعودية؟

- الدور المناط بها بحجم الوطن، لكن النجاحات نصيب الأقل منها.

* كيف تصف المهرجانات الشعرية العربية؟

- رهينة الشللية، والاستعراض، إلا ما شذّ.

* التدريس مهنة الصبر، ماذا علمتك؟

- علمتني أن أكون فلاحاً يحاول أن يبذر زهور الوعي في أذهان طلابه، وأن يسقيها بماء الحوار.

* ما أهم ما تحرص على أن يتعلمه منك تلاميذك؟

- كيف يتلذذون بتذوق موائد الأدب.

* عام مر على تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد فماذا تحب أن تقول له؟

- خُضْ بنا بحر الازدهار ونحن معك.

* كيف ترى السعودية بعد عشر سنوات؟

- ستكون قِبلةَ الإنجازات، كما كانت قِبلةَ الصلوات.

* ماذا تبقى لتأخذ المرأة السعودية كامل حقوقها؟

- هي الآن في مقام إعطاء الحقوق.

* كيف تنظر لرؤية 2030؟

- نظر من ودّعَ الأطلال، وامتطى صهوة آماله راحلاً إلى وطنه الجديد.

* كيف نعلي قيم الوسطية والإنسانية، ونخفض رايات التشدد والطائفية؟

- بأنْ نجعل العقل بوصلتنا.

* متى يصبح التدين خطراً على المجتمع؟

- حين يكون قشريّاً.

* فرض الأخلاق بالقانون، تجربة خاضتها الدول الأجنبية بنجاح، فهل تؤيد تطبيقها بالمملكة؟

- نعم بحدود، ومع عدم تقييد الحريات.

* المرأة، الأم والأخت، والزوجة والابنة والحبيبة، كيف تتجلى في شعرك؟

- كتبتُ عنها بجميع تجلياتها، لكن المحبوبة ذهبت بنصيب الأسد.

* يقول هافلوك أليس «الزواج هو أقوى دافع يدفع الإنسان لأن يتعلم ما لم يكن يعلمه في مدرسة الحياة»، فماذا علمك؟

- هو المرفأ الذي تحط به سفينة روحك بعد خوض غمار الحياة، تتزود منه كي تكمل إبحارك من جديد.

* تهزأ المرأة من الحب حين يخذل الرجل آمالها، فماذا عن الرجل؟

- يهزأ الرجل من الحياة حين تخذله امرأة، فيحرق الغابات، ويطلق الأعاصير، لكنه حاضرٌ لخوض معركة الحب مرة أخرى.

* كاتب تحرص على أن تقرأ له؟

- محمد العلي.

* آخر كتاب قرأته؟

- في مديح النصوص لعلي جعفر العلاق.

* أغنية لا تمل سماعها؟

- صوت أمي.

* حكمة ترددها كثيراً؟

- (قيمةُ كلّ امرئ ما يُحسنه).

* لو كنت صاحب المدينة الفاضلة فمن ستطرد منها؟

- الذين لا يحبون الشعر.

* يقال: «لا تسأل المرأة عن عمرها، ولا الرجل عن مرتبه»، فما الذي تمنيت أن لا أسألك عنه؟

- جرحي.

* رسائل توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* د. محمد الدوغان:

- لم يزل عنقود الذاكرة يملأُ جراره بحكاياك المعتقة.

* جاسم الصحيح:

- لو عرفك أفلاطون لجعلك والي مدينته الفاضلة.

* جاسم عساكر:

- لن أخشى على بستان الصداقة من العطش فمعي أنت.

* أسماء مجموعات شعرية للشاعر.

* المنصورة: قرية بالأحساء.



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق