.. الحسد حقيقة أم وهم       مائدة الامام الحسن في جامع الامام الحسين بالمبرز اقبال متزايد وتنظيم رائع       الحاج جابر المسلم يحتفي بعدد من شخصبات المجتمع الاحسائي في الشهر الكريم       رمضان بين هلالين من خلاف !       محافظ الاحساء يناقش ترسيخ الوسطية مع مجلس الدعوة والارشاد       اُمسية رمضانية بوحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء       بعزيمة الرجال ... الفضل يُتوِج مجهوده الكبير ببطولة التقدم الرمضانية       اتفاقية شراكة مجتمعية بين جمعية الفضول الخيرية وشركة الغدير للتجارة والصناعة       رجل الأعمال الغدير يُتوِج كاظمة ببطولة العرين الرمضانية في نسختها الثانية       حينما تصبح النفايات مرآة لثقافة المجتمع وتمدنه       مصائر التقريب في ظلّ المتغيّرات الأخيرة في العالم الإسلامي       مدينة جواثا السياحية تحتفي بصعود العدالة لدوري الأضواء       إحياءا اليوم العالمي للمتاحف بمتحف الأحساء بالهفوف       شخصيات من المجتمع تزور وتطلع على سير الدروس الدينية بالمطيرفي       فريق همسات الثقافي وفريق ONE HANDالبرنامج الترفيهي الخاص لمستفيدي الجمعيه من الاسر      

في ركب الإمام الحسين عليه السلام

في ركب الإمام الحسين عليه السلام



 

 

جــاثٍ عـلى شـكِّي… ويـومكَ سـامي
 
والـحـبُّ يـصـهلُ فـي دمـي  وعـظامي
فــــأَزِح بــحـجـمِ سـعـادتـي أوجـاعَـهـا
 
واكــشـف بـحـجمِ حـقـائقي أوهـامـي
مــــــادامَ حـــبُّــكَ كــعــبـةً وأطــوفُــهـا
 
فـــعــلامَ أعـــقِــد ُ نـــيَّــةَ الإحـــــرامِ ؟
عِشقيْ الحسينُ أَشبُّ قافيةَ الشجى
 
وأُذيـــبُ فـــي جـمـرِ الـهـوى أنـغـامي
مـــا خُــنـتُ حــبَّـكَ ذلــكَ الـنـهرُ الــذي
 
رضِـــعَــت بـــثــديِ ولائـــــه أقــلامــي
أنـــوي أُقــيـمُ عـلـيـكَ نـافـلـةَ الــهـوى
 
لــــو كــنــتَ تــقـبـلُ نـيَّـتـي وقـيـامـي
يــــا ســيـدَ الأضـــواءِ خــذنـي ظـلـمـةً
 
وارشــفْ خـيـولَ الـشكِّ مـن  أوهـامِي
إيــــهٍ أبــــا الأحــــرارِ جــئـتـكَ مــوثـقـاً
 
فــاكــســر قـــيـــودَ الـــــذلِّ والآثـــــامِ
مــا جـفَّ يـومُكَ فـي الـسنين… نـداؤه
 
مـــا انــفـكَّ ســـربَ حَـمـائـم ٍ وحِــمـامِ
عــجــبـاً لـــدمِّــكَ إذ يــخــطّ قـيـامـتـينِ
 
قـــيـــامــة الأَهــــــــوالِ ، والإلــــهـــامِ
عــجــبـاً لــيــومِـكِ أيُّ مــــوتٍ مُــعـجِـزٍ
 
ذاك الــــذي ابــتـكـرَ الـخـلـودَ الـنـامـي
والــزاحــفـون إلــيــك عــبــرَ دمــائِـهِـمْ
 
لـــم يـثـنِـهِم نـــزفُ الـطـريقِ  الـدامـي
ركِـبـوا إلــى الـمـعشوق ذوبَ حـنينِهِمْ
 
مــتــوكــئــيـنَ فـــتـــائـــلَ الألـــــغــــامِ
يـتـنسَّمون مــنَ (الـحـسينِ )ب (لائِـهِ)
كــيْ يـقـبضوا بـالـموتِ قـبـضَ هُـمـامِ
ســلّـوا ضـلـوعَ الـحـبِّ مــن( هـيـهاتِه)
وكـــــذا تـــصــانُ شـــرائــعُ الإســــلامِ
فـالـحبُ أقــدسُ مـرسـلٍ فــي قـومِـهِ
والــــحـــبُ آيُ الـــوحـــيِ والإلـــهـــامِ

 

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق