في جنة الخلد للاستاذ حسن العطية

في جنة الخلد للاستاذ حسن العطية



قـــدْ حُــقّ فـيـنا أنْ يُـقـامَ حِــدادُ    *    فـلـقد ثـوى ابـنُ الأكـرمينَ جـوادُ

أيـموتُ مـن أحـيا الـذين تـقادموا    *    وبــروحِــهِ بُـعـثـتْ ثــمـودُ وعـــاد

ما زال في الأحساء ينفخُ جمرَها    *    حــتّــى تــــلألأ نــورُهــا الــوقّــاد

نـبشَ الـمقابرَ عـن كـنوزِ جُـدودِنا    *    لـــولاهُ لــم تــدري بـهـا الأحـفـاد

وكـأنّـه الـمـطرُ الــذي يـحيى بـه    *    جَـــدْبُ الــبـلاد سـهـولُـها ونـجـاد

مـــا جـــاءَه أحـــدٌ يــرومُ عـطـاءَهُ    *    إلا وعــــادَ وفــــي يــديـه الـــزاد

زادٌ مِــن الأخــلاقِ والـعـلمِ الـذي    *    قــالـوا بـــه خــيـرُ الـجـهاد مِــداد

فـاضتْ عـلى الأيّـام مـنكَ جداولٌ    *    ألــذا دُعـيـتَ أيــا جــوادُ جــواد؟!

سـتـظـلّ بـــدراً نـيّـراً فــي لـيـلِنا    *    تـنـجابُ عـنـكَ حـنـادسٌ وســواد

طِـرْ هـانئاً فـي جـنّةِ الـخلد التي    *    فــيـهـا الــنـبـيُّ وآلُـــهُ الأســيـاد


التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق