محمد الحرز: الألقاب.. فوضى تمس الثقافة       التعصب الفكري و المنهج الموضوعي       الشيخ اليوسف: الحاجة ماسّة للتعريف بتراث الإمام الحسن وفكره       العلامة السيد ابو عدنان :دروس من كربلاء       الاعلامة السيد ابو عدنان :موروث الإمام السجاد عليه السلام الثقافي       المنهج الفقهي والخصوصية الإسلامية       نقص العاطفة او حب شهوات       بالصور .. أسري العمران يقيم ورشته الدورية للمصلحين       مستقبل الطلاب بين الدراسة الجامعية والعمل الحر       ديوانية المثقفات بأدبي الأحساء .. أمن الوطن خط أحمر       بالصور .. الجمعية العمومية لمجلس الأباء والمعلمين بمدرسة وادي طوى الابتدائية       نادي نوتنقهام ببريطانياً يقيم حفل ختامي للطلبه السعوديين في دورته ال37       خطيبٌ بحجم الخلود       مدارس الشروق المتقدمة الأهلية تحصد ثلاث جوائز رئيسة .. في حفل نتائج المسابقة الثقافية       الشيخ اليوسف: احترام خصوصيات الآخرين دليل على الرقي والوعي      

وقفة مع شيخ المؤرخين الشيخ جواد الرمضان -31-32-33-34-35

وقفة مع شيخ المؤرخين الشيخ جواد الرمضان -31-32-33-34-35

الحلقة الواحدة والثلاثون

-      رافقتُ الدكتور محمد القريني في زيارته إلى قطر حيث وجهت له دعوة من مركز المخطوطات والتاريخ في دولة (قطر) واستقبلنا الشيخ حسن آل ثاني بالبشر والحفاوة وكان هدفهم من أبي مصطفى أن يسهم أو يكتب عن (قطر) والوثائق التي تتعلق بها في الأرشيف العثماني ثم أخذنا الدكتور آل ثاني  إلى المكتبة وفيها  الوثائق والملفات والكتب التي تؤرخ لدولة (قطر). وفي أثناء الجلسة جاءنا دكتور كويتي من أسرة آل إبراهيم من أحفاد الشيخ يوسف آل إبراهيم الذي كان له دور كبير في أوائل القرن العشرين في تاريخ (الكويت) بمواقفه ونزاعه مع الشيخ مبارك آل صباح فحدثنا عما حصل لجده مع الشيخ مبارك .


ثم توجهنا مع الدكتور القريني إلى الإمارات وكنتُ قد سمعتُ كثيراً عن التاجر بن عباس نزيل (لنجة) وقرأت عنه في كتاب تاريخ (لنجة) ثم علمت أن شاباً من أولاد الحاج علي الصائغ قد تزوج بنتاً من بنات الحاج إبراهيم بن عباس فعلمت أن للحاج محمد بن عباس أحفاداً في (دبي)، فسألت عنهم وأخذت أرقام هواتفهم  فكنت أتصل بهم في الأعياد واستهلال شهر رمضان وفي هذه الاتصالات أسألهم عن تاريخهم وعن مكانهم في (لنجة) فأرسلوا لي بعض الصور لبعض الوثائق وصور لصفحات من بعض الكتب التي أرخت (لبندر لنجة) أيام الازدهار وأرخت لجدهم الحاج محمد بن عباس . وبعد تدهور (لنجة) وكان ذلك في عهد رضا خان بهلوي لما أدخل إلى (إيران) بعض القوانين الجائرة وأجبر النساء على السفور والرجال على لبس القمصان والبنطلون ولبس البرنيطة على الرأس فكان الكثير من سكان (لنجة) هجروها وتوجهوا إلى بلدان الخليج ومنها (مدينة دبي) وكانت هذه بداية ازدهار (دبي) من 1340هـ تقريباً وفي هذه الزيارة اتصلنا بهم وتناولنا وجبة الغداء عندهم وهم الآن من أغنياء (دبي) المعروفين، وكان معنا في بيت الحاج إبراهيم التاجر صهرهم الأستاذ خالد بن الحاج علي الصائغ لأنه قد اتفقت معه على أن نلتقي معه عند أنسابه آل أبي عباس.    وكان والدهم مارس في (دبي) تجارة اللؤلؤ فكان فيها من كبار الطواشين بالخليج.

الحلقة الثانية  والثلاثون

وفي عصر يوم 16/5/ 1418هـ توجهنا إلى الكويت مع الدكتور محمد القريني وأخيه الحاج حسن القريني ومن ملامح تلك الزيارة :

-      وفي اليوم الثاني ذهبت مع الوجيه حسين بن علي القطان ( أبي بشار ) والشيخ عبد الأمير الفيلي ( أبي تيسير )  إلى مطبعة اسمها قرطاس صاحبها رجل لبناني فتم الاتفاق معه على طبع الجزء الأول والثاني من مطلع البدرين .

-      واجتمعنا بالدكتور يوسف سعادة وهو أكاديمي كويتي وبإخوان أبي بشار كما زرنا دكتورة أستاذة في الجامعة لها مؤلفات عن الخليج وزرنا بعض الشخصيات والأكاديميين .

-      وفي عام 2007 م توجهنا مع الدكتور محمد بن موسى القريني إلى إسطنبول ) لحضور مؤتمر يتعلق بالتعليم في العالم الإسلامي ، ثم دعينا إلى الافتتاح وأخذنا أماكننا فوزعوا  علينا السماعات فافتتح المؤتمر وبعد أن فرغ رائد الحفل كلمة الافتتاح تتابع المشاركون في إلقاء كلماتهم وهناك غيرنا من السعوديين أكثر من اثنين تقريباً بعدها خرجنا فترة الاستراحة لتناول القهوة ثم عدنا وعادت الوفود إلى القاعة وأخذ رؤساء الوفود في إلقاء كلماتهم وفي نهاية جلسات اليوم الأول خرجنا مع الدكتور قرشن وأ.حازم  واتجهنا إلى منطقة خارج (اسطنبول) فيها مقبرة قديمة للشيعة وفيها مسجد وحسينية ومغتسل للأموات كان أحد السلاطين قد منح أرضها لبعض الشيعة من (إذربيجان) المقيمين في (اسطنبول) قبل أكثر من 500 سنة.ثم قلت الجالية فيها فتوقف الدفن إلى أن طالبوا بها من جديد وحصلوا عليها وأسسوا فيها مسجداً وحسينية ومغتسلاً وأعيد الدفن فيها والتقينا بالقيّم عليها وهو رجل أذربيجاني فحدثنا عن تاريخها فأدينا الصلاة في المسجد .

-       وفي نهار اليوم التالي عقدت الجلسة الثالثة وشارك فيها الكثير من وزراء التعليم في بعض الدول الإسلامية وكانت كلمة أبي مصطفى  حول التعليم العالي في المملكة وهي كلمة وافية شكره عليها السعوديان  المتواجدان بالمؤتمر.

الحلقة الثالثة والثلاثون 

تتناول محورين :،

المحور الأول : رحلة البابطين إلى بيروت 14/9/1998 في هذه السنة أقام عبد العزيز بن سعود البابطين دورة خاصة بالأخطل الصغير بشارة بن عبد الله الخوري وكانت الجوائز متفرقة على عدد من الفائزين بجائزة لأفضل ديوان، وجائزة لأفضل كتاب نقد وجائزة لأفضل قصيدة . وهي الدورة الوحيدة التي حضرتها ( وعن طريق الشيخ أحمد بن محمد الموسى ) . وحضرها حشد كبير من المهتمين بالحركة الشعرية والثقافية والأدبية . وكانت جائزة الإبداع في مجال الشعر وقيمتها (40000) دولار فاز بها الشاعر الفلسطيني سميح القاسم عن مجمل أعماله الشعرية ، وجائزة الإبداع في مجال نقد الشعر وقيمتها (40000) دولار فاز بها الناقد المغربي الدكتور إدريس بلمليح عن مجمل أعماله النقدية، وجائزة أفضل ديوان وقيمتها (40000)دولار لكل ديوان (20000)دولار وكانت الجائزة من نصيب الشاعر السوري شوقي بغدادي عن ديوانه (شيء يخص الروح) والشاعر الآخر الأردني محمد القيسي (ناي على أيامنا)، وجائزة أفضل قصيدة وقيمتها (10000)دولار وفاز بها الشاعر السعودي جاسم الصحيح عن قصيدته (عنترة في الأسر ) وقد صاحب الاحتفال الندوة الأدبية التي أقيمت في فندق (بورتميليو بالكسليك).

-      وفي ذلك اللقاء صارت اللقاءات والتعارف بين مشاهير الأدباء وأساتذة الأدب والكتاب والمؤلفين . فكان حضور رفيق الحريري ووزير الثقافة اللبناني وأولاد بشار الخوري ووزير الثقافة الكويتي فوزي حبشي فصارت الكلمات الخطابية. ونودي بالأستاذ جاسم صاحب أحسن قصيدة وجائزتها عشرة آلاف دولار وتكررت الأمسيات الشعرية في بيروت وفي طرابلس وفي صيدا .

-       وفي (صيدا) استضافتنا بهية الحريري في مزرعتها وأقامت لنا حفلة مرطبات وممن التقينا به من الأدباء المشاهير فاروق شوشة من مصر ، وعبد الله بن إدريس من السعودية والدكتور صادق الجبران والشيخ حبيب الجميع.

-       وفي أثناء الطيران احتجت لدورة المياه فلما وصلت إليها أحببت أن استطلع محل القيادة وما يجري فيه وفي أثناء دخولي على الكابتن احتجت إلى ورقة كلينكس  من جيبي فانقض علي اثنين من المضيفين ومسكوني بساعدي وقالا لي ماذا تريد من محل القيادة وماذا ستخرج  من جيبك  فأخرجت من جيبي المنديل فاطمأنوا  أنه ليس هناك محاولة إرهاب ولكنهم أرجعوني إلى مقعدي ورجعنا من (بيروت) بكميات من المطبوعات الصادرة عن جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري، والتقطنا العديد من الصور التذكارية مع العديد من الشخصيات الأدبية .

المحور الآخر : رحلة إسطنبول:

-      وهناك رحلة (اسطنبول) الثالثة وهي رحلة لأجل اللقاء العلمي الأول عن الجغرافيا العربية والعلاقات التركية العربية في العهد العثماني الذي نظمه جامعة (مرمرة) كلية الآداب قسم التاريخ باسطنبول في الفترة ما بين 25-29/مايو / 2009م الموافق 30-5/6/1430هـ وكان الدكتور محمد بن موسى القريني الساعي الأول في تنظيم هذا المؤتمر وعلى عاتقه وجهوده نهض المؤتمر فكان منه وفقه الله أن دعا مجموعة من (الأحساء والرياض) وغيرهم وممن دعي لحضور هذا المؤتمر المهندس عبد الله بن عبد المحسن الشايب ، والأستاذ علي بن حسين العيسى ،والأستاذ جواد بن إبراهيم الهلال، والأستاذ طالب بن علي الأمير ، وجواد بن حسين الرمضان .

-      وكان المشاركون من العالم العربي والإسلامي فأساتذة من (اليمن والسودان والعراق وسوريا وقطر ولبنان وليبيا وتونس) إلى جانب السعوديين ومنهم الدكتور محمد بن عبد الله آل زلفة .

-       وفي الصباح بدأت فعاليات المؤتمر فتوجهنا لافتتاح المؤتمر وكان انعقاده في مبنى قديم ببلدية (اسطنبول) في العهد العثماني وكان مبنى فخماً وأنيقاً فصار التجمع في القاعة والمسرح وافتتح المؤتمر وزير تركي ثم أساتذة جامعة (مرمرة) وعلى رأسهم الدكتور زكريا قرشن والدكتور محمد القريني، وبعد الجلسة الأولى كانت فترة استراحة لمدة ساعة لتناول الشاي والمرطبات بعدها عدنا للجلسة الثانية وكان من المتكلمين في اليوم الأول أكمل الدين إحسان أوغلو وممن شارك فيها من السعوديين والخليجيين منهم المهندس عبد الله الشايب والدكتور محمد آل زلفة وغيرهما .

الحلقة الرابعة والثلاثون
تتضمن محورين 
-      وفي يوم 7/7/ 2002م جاءني ابن الأخ عبد الجليل بن جعفر الرمضان ومعه والده وأخذني مع خالته في سفرة لزيارة الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) ومن أهم أحداثها :
-       دخلنا حسينية  المتولي عليها السيد عبد الكريم القزويني ذكرني الأخ الحاج جعفر عند السيد وفاجأني  بزيارة السيد للسلام أو أنه قال للأخ أنه سيزورني فكنت في حجرة واحدة وليست شقة فتكلمت بحضور أبي يوسف أحمد اليحيى (الجبيل) فقال لا تحرج سوف أدعو السيد إلى شقتي فأخذ موعداً من السيد فحضرنا إلى شقة الحاج أحمد اليحيى فحضر معنا الحاج محمد بن الشيخ عبد الكريم الممتن والحاج عبد المحسن الصعيليك (والد بائع الغاز) فحضر السيد فكانت لنا معه جلسة ممتعة استفدنا منها تحدثنا في أنساب السادة وحول أسرتهم القزويني غير أسرة السيد مرتضى القزويني فهو من أسرة أخرى فتحدث عن بقية أنساب السادة في محافظات (العراق) .
-       وفي مشهد زرنا متحف الإمام الرضا (ع) والمكتبة الرضوية .
-      وفي مدينة (همدان) زرنا قبر أبي  علي بن حسين بن سينا الفيلسوف والطبيب والشاعر الإسلامي المشهور وعند ضريحه متحف له يضم مؤلفاته وآثاره .
المحور الآخر :
-      ومن أسفارنا مع الدكتور محمد بن موسى القريني رحلة عبر مطار (الدمام) إلى (القاهرة) مباشرة مع الشيخ عباس بن علي السكير .
-      ذهبنا لزيارة السيد حسين الضرغامي وكان يسكن في شبرة وجلسنا معه في مكتبته وحضر معنا مجموعة من المقربين إلى السيد حسين الضرغامي من المصريين وتحدث معنا في مواضيع متعددة  في سيرته ورحلاته ولقاءاته مع بعض مراجع الدين ثم اقترحت عليه إبراز صك نسبه الشريف فأحضر لي النسب وهو مبروز وإذا هو صادر من نقابة الأشراف بالقطر المصري فقرأته فتبين أن نسبه ينتهي إلى السيد جعفر بن الإمام علي الهادي(ع) فقلت له :أنت من ذرية جعفر الكذاب فقال: لا بل جعفر التواب  .
-      عزمنا على زيارة منطقة القناة فتوجهنا إلى مدينة (الإسماعيلية) وكان لأبي مصطفى أصدقاء ومنهم شخص اسمه نادر عمل معهم في الأحساء فاتصل به قبل خروجنا من (القاهرة) واستقبلونا وهم من أسرة شهيرة تعرف بآل (جلبي) وهم من ملاك الأراضي واجتمعنا بجدهم رجل مسن في التسعينات من عمره حدثنا عن علاقته ببعض الرجالات المشهورين من الإخوان المسلمين .
-      كما زرنا المقبرة التي فيها قبر المرحوم صادق بن موسى القريني ووقفنا على قبره وقرأنا  سورة الفاتحة على روحه والذي سبق أن ذهب للعلاج وتوفي هناك منذ ما يقارب عشرين سنة .
-       وفي هذه الرحلة زرنا دار الكتب المصرية واستقبلونا بالحفاوة وجلسنا مع مديرها الأستاذ إبراهيم فتحي وجرى الحديث في مواضيع التاريخ والأدب والحكومات المتعاقبة من الفتح الإسلامي إلى دولة الأيوبيين إلى المماليك إلى عصر محمد علي وسألناه عن بعض الوثائق القديمة عنده فذكر لنا أن في عهدته وثائق تعود للعصر الفاطمي وهي قليلة والعصر الأيوبي وهي أكثر والعصر المماليك وهي أكثر من الأيوبيين وأما الوثائق العثمانية فهي أكثر مع عصر أسرة محمد علي فطلبنا منه أخذنا إلى محل هذه الوثائق فذهب معنا إلى قبو تحت الأرض كان واسعاً جداً فأخذ يطلب بعض الوثائق فبدأ بوثيقة تعود للعصر الأيوبي وإذا بها أوقاف  من ذلك العصر وكان طول الوثيقة خمسة أمتار ثم أهدانا بعض المطبوعات والكتب.
الحلقة الواحدة والثلاثون
-      رافقتُ الدكتور محمد القريني في زيارته إلى قطر حيث وجهت له دعوة من مركز المخطوطات والتاريخ في دولة (قطر) واستقبلنا الشيخ حسن آل ثاني بالبشر والحفاوة وكان هدفهم من أبي مصطفى أن يسهم أو يكتب عن (قطر) والوثائق التي تتعلق بها في الأرشيف العثماني ثم أخذنا الدكتور آل ثاني  إلى المكتبة وفيها  الوثائق والملفات والكتب التي تؤرخ لدولة (قطر). وفي أثناء الجلسة جاءنا دكتور كويتي من أسرة آل إبراهيم من أحفاد الشيخ يوسف آل إبراهيم الذي كان له دور كبير في أوائل القرن العشرين في تاريخ (الكويت) بمواقفه ونزاعه مع الشيخ مبارك آل صباح فحدثنا عما حصل لجده مع الشيخ مبارك .
ثم توجهنا مع الدكتور القريني إلى الإمارات وكنتُ قد سمعتُ كثيراً عن التاجر بن عباس نزيل (لنجة) وقرأت عنه في كتاب تاريخ (لنجة) ثم علمت أن شاباً من أولاد الحاج علي الصائغ قد تزوج بنتاً من بنات الحاج إبراهيم بن عباس فعلمت أن للحاج محمد بن عباس أحفاداً في (دبي)، فسألت عنهم وأخذت أرقام هواتفهم  فكنت أتصل بهم في الأعياد واستهلال شهر رمضان وفي هذه الاتصالات أسألهم عن تاريخهم وعن مكانهم في (لنجة) فأرسلوا لي بعض الصور لبعض الوثائق وصور لصفحات من بعض الكتب التي أرخت (لبندر لنجة) أيام الازدهار وأرخت لجدهم الحاج محمد بن عباس . وبعد تدهور (لنجة) وكان ذلك في عهد رضا خان بهلوي لما أدخل إلى (إيران) بعض القوانين الجائرة وأجبر النساء على السفور والرجال على لبس القمصان والبنطلون ولبس البرنيطة على الرأس فكان الكثير من سكان (لنجة) هجروها وتوجهوا إلى بلدان الخليج ومنها (مدينة دبي) وكانت هذه بداية ازدهار (دبي) من 1340هـ تقريباً وفي هذه الزيارة اتصلنا بهم وتناولنا وجبة الغداء عندهم وهم الآن من أغنياء (دبي) المعروفين، وكان معنا في بيت الحاج إبراهيم التاجر صهرهم الأستاذ خالد بن الحاج علي الصائغ لأنه قد اتفقت معه على أن نلتقي معه عند أنسابه آل أبي عباس.    وكان والدهم مارس في (دبي) تجارة اللؤلؤ فكان فيها من كبار الطواشين بالخليج.

لحلقة الخامسة والثلاثون

تتناول محورين :

المحور الأول : 

في شتاء عام 1411هـ يناير 1991م توجهنا مع أحد الأقارب وهو  محمد بن طاهر الرمضان) إلى دولة (الإمارات) .

-      في أبو ظبي  ذهبنا إلى مسجد البحارنة بالسوق وأدينا الصلاة خلف إمام الجماعة  وكان الإمام شاباً من أهل (البحرين) قدموه للصلاة لتقواه وورعه ويقيم صلاة الجماعة بلا بشت فكلمت الجماعة بأن يقولون لإمام الجماعة أهمية لبس البشت في صلاة الجماعة لقوله تعالى (خذوا زينتكم عند كل مسجد) الآية .

-      بعد الصلاة عدنا إلى البيت وتناولنا وجبة العشاء وبعد العشاء جاء الحاج علي الصائغ وأولاده وحضر بعض الزوار منهم الشيخ عيسى بن الشيخ عبد الحميد الخاقاني والسيد هاشم والسيد شبر وهم من سادة البحارنة في (أبو ظبي) وكانت جلسة لطيفة  تحدثنا فيها مع الشيخ عيسى وكان الشيخ المذكور قبل مجيئه إلى (أبو ظبي) يقيم في (قطر) وهو من أسرة علمية شهيرة ووالده وجده وأغلب أسرته من العلماء وهم من أصول عراقية ولكنهم يسكنون منطقة عرب ستان .

-       وفي طريقنا إلى عمان دخلنا أحد المساجد ولاحظنا أن المؤذن لم يقل الصلاة خير من النوم أيقظت صاحبي فانتبه قلت له لابد أن نصلي مع المصلين  صلاة الجماعة جاء شيخ شيبة عماني إمام صلاة الجماعة وأصحاب السيارات عابري السبيل ودخلوا المسجد وصار صف واحد عدد أفراده خمسة ونحن من جملتهم جلسنا مع الشيخ بعد صلاة الجماعة وطرحنا عليه بعض الأسئلة حول مذهب الإباضية وهل لهم صلة بالخوارج الذين خرجوا على الإمام علي(ع) في واقعة صفين ؟ونفى ذلك وقال: مذهبنا المؤسس له صحابي أو تابعي اسمه جابر بن زيد تلميذ بن عباس فليس لنا علاقة بالخوارج وعبد الله بن أباظ الذي ينتسب إليه المذهب هو تلميذ جابر بن زيد وجرى الحديث عن تاريخ عمان والأسر التي حكمت عمان .

-  المحور الآخر :

في يوم من أيام شهر ربيع ثاني 1431هـ جاءني الأستاذ محمد الغزال بسيارة تاكسي يقودها الحاج حبيب البدر واتجهنا إلى (البحرين) قاصدين الأخ إبراهيم بن محمد بدو وبعد تناول وجبة الغداء ناقشنا تأريخ الأحسائيين في (المحرق) وعن الأسر الموجودة الآن فيها من المخايطة مثل آل التاجر ، وآل البقشي، وآل السعيد، وآل المهنا ، وآل الخرس وغيرهم . ثم توجهنا عن طريق الطائرة إلى سوريا واستقبلنا الدكتور محمد القريني والأستاذ حسين السكير .

-      وفي أثناء وجودي في منطقة السيدة زرت إحدى المكتبات وهي مكتبة الحسنين واشتريت بعض أعداد مجلة الموسم .

-      وفي النجف الأشرف أخبرني أبو مصطفى بأن التيجاني السماوي التونسي موجود في الفندق . وفي الصباح التقينا بالدكتور التيجاني التونسي وجلسنا في بهو الفندق والتقطنا بعض الصور معه . واجتمعنا بعد الصلاة مرة أخرى بالتيجاني  مع زوجته  وزميل له فرنسي اعتنق الإسلام ومعه زوجته ، فتوجهنا إلى مجلس أحد المؤمنين وشاهدتُ عنده مكتبة في المجلس فراجعتُ بعض الكتب ووجدتُ عدداً من أعداد الموسم لم أحصل عليه في (سوريا) فطلبتُ من الحاج باقر ( المشرف على خدمتنا عن طريق الدكتور محمد القريني ) أن يتناول لي نسخة من هذا العدد فقال سلمه الله: خذه وأنا سأحصل على غيره جزاه الله خيراً ثم حضر سيد من أسرة الحكيم اسمه السيد محمد باقر الحكيم فاستأنسنا به وخضنا معه في حديث طويل مع التيجاني وشرح لنا أحواله وماضيه وتنقلاته وما تعرض له والتقطنا معه بعض الصور وممن حضر الغداء معنا الشيخ حسين بن علي البوقرين والحاج رضا بن الشيخ محمد المهنا وحدثنا عن مأساة جرت له في حادث مروري ذهب ضحيته بعض أفراد أسرته (بالعراق) .

-       وكان أبو مصطفى قد قصد بعض المكتبات في (النجف الأشرف) واشترى بعض الكتب ومنها كتاب معجم المطبوعات العراقية .



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق