- صناع النجاح يشاركون في تنظيم بطولة المملكة المفتوحة للتايكوندو       اللواء الركن أحمد ال مفرح يتفقد وحدات الحرس الوطني بالقطاع الشرقي بمحافظة الاحساء       مشاركة الروضة الثانية بالهفوف في الاحتفال باليوم العالمي للطفل بجامعة الملك فيصل بالأحساء       مدرسة الشقيق الأبتدائية تنظم برنامج التاجر الصغير       بندوة طبية .. ختام فعاليات اليوم العالمي للأشعة بالأحساء       اقتصاديات الزواج. في باكورة أنشطة مهرجان الزواج الجماعي بالعمران.       8 إدارات تعليمية تشارك في بطولة كرة اليد بمكة       (برسم اﻻبتسامة نضع عﻻمة ) العمل التطوعي لتعزيز السلوك اﻹيجابي في الثانوية اﻷولى بالمبرز -       الشهراني في زيارة تفقدية لمركز التأهيل الشامل للذكور بالأحساء       أمين الشرقية : مبدأ الشفافية والعدالة والنزاهة سمة تحرص على تطبيقها حكومتنا الرشيدة       أمانة الشرقية : ضبط شقق سكنية تديرها عمالة وافدة لصناعة المستلزمات النسائية وخياطة العبايا       سفير الشباب العربي : التسامح لغة إنسانية راقية وقيمة حضارية ملهمة       مذكرة تفاهم بين ضمان الأحساء ومعهد بيرلتز للتدريب وتعليم اللغة الانجليزية       الشهراني في زيارة للخدمات المساندة للإناث بالأحساء       زيارة مساعد مدير فرع وزارة العمل والتنمية بالشرقية لقطاع التنمية لرعاية الفتيات بالأحساء      

إنسانيتنا تجمعنا..

إنسانيتنا تجمعنا..

رسالتي إلى كل مسؤولٍ، ومعلمٍ، وتاجرٍ، ووجيهٍ، ومديرٍ، وشاعرٍ، وموجهٍ، وقاصٍ، وعقاريٍّ، ومشهورٍ، (وسنابيٍّ)، (ويتيوبيٍّ)، ومخرجٍ، وباحثٍ، ومُصنّعٍ، ومصورٍ، ومثقف، ومؤثرٍ، وإعلاميٍّ، ومُنتجٍ، وموردٍّ، ومُدربٍ، وممثلٍّ، وخطيبٍ، وبائعٍ، وكاتبٍ، وكل من يحمل الإنسانية بين جوانحه..


نعم، الشهر مالَّ للوداع والرحيل عن حيز أعمارنا المحدودة، فعلام لا تُستثمر باقي لياليه لتكريم أهل الخير علينا كـأقل تقديرٍ بحديقة الحي، أو مجلس الحي، أو المنطقة التراثية والسياحية والترفيهية ونحوها، وذلك لتفعيل كلمة الشكر والتقدير والعرفان لمن تكبدوا وتجشموا عناء الغربة وبُعد السفر لخدمتنا؛ ولا سيما لهؤلاء الثلّة المغفول عنها إلا بالأسلوب الفردي والتكريم الأُحادي؟! 

فالآمال الطيبة ما زالت تُعقد على ألسنتكم وسواعدكم في تمييز (عمال النظافة، والحلاقين، والخياطين، والخبازين، والسواقين، والفنيين، والبنائيين، والطباخين، وكل من يستحق التكريم دون النظر إلى الديانة واللون والشكل).

أعتقد وأثق بالله أولاً وبكم ثانياً.. بأنه سوف تتسهل الأمور، ويتجلى السرور، ويتصاعد البخور بإسعادهم بكل الوسائل..

فالمساجد مشرعة أبوابها، والمجالس تعجُّ بروادها، والمسارح تهتف بالحضور، والنوادي تصرح للحبور، والشواطئ تزينت، والمجمعات تلونت، والصالات تبلورت، وعطايا الخير تنادي: العجل بتكاتفنا، وحُبنا، وإنسانيتنا في سكب الماء لسد رمق العطش والحياة بيوم العيد أو في سائر الأيام..

فالخبرة موجودة، والساعات معدودة، وبكم تتظافر الجهود يا أبحر الوطن المعطاء، ورُطيبات التوق للنخيل..

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق