بحضور عمدة العمران جماعي العمران في زيارة للوجيه حجي النجيدي       مقابلة مع الصحفي الكاتب الحاج حسين البن الشيخ       التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء      

علم المرونة : ماهي المكونات التي تساعد الناس على التكيف

علم المرونة : ماهي المكونات التي تساعد الناس على التكيف

الكاتبة : جينيفر كاوزين-فرانكل

مقدمة المترجم 

هذا البحث يتضمن مقدمة  وتطبيقات تحت هذا العنوان الكبير ويتحدث عن المرونة على التكيف resilience وقد يكون ترجمة هذا المصطلح  الحرفي غير كاف لما ينطوي عليه المعنى المتضمن لهذه الكلمة الأجنبية لذلك اقتضى شرحه هنا: بالنسبة للمواد تعني قدرة المادة على الرجوع الى طبيعتها وشكلها ، أما بالنسبة للإنسان ( أو للكائن الحي بوجه عام)  كما أخذناها من الوكيبيديا بعد بعض التصرف هي قدرة الكائن الحي  علي التأقلم  مع مصاعب الحياة في ظل الظروف البيئية الصعبة بما فيها شح الموارد أو الصمود امام  المحن والشدئد. يناقش هذا الموضوع تطبيقات  علم المرونة على  الانسان والنبات والحيوان.   


 

**النص**
١- المقدمة : علم المرونة
المرونة في  تدور في ذهن الكثير من الناس في هذه الأيام.  الأعاصير والحرائق  تضرب بعنف   المجتمعات المحلية. إن مخاطر تغير المناخ تلوح في الأفق، وأهوال الحرب وأزمات اللاجئين الناتجة عنها لا تظهر أي علامات على التراجع. وقد أدت الانقسامات السياسية المريرة إلى الغموض والكآبة.
إنه زمان مزعج  -  لأن البشر قد رعوا الكثير من هذه الأزمات، ولكنهم يشعرون بعدم القدرة على السيطرة عليها. ولكن على الرغم من أن المشقة تشل البعض، فإن البعض الآخر يعود الى الحالة الطبيعية. ما الذي يمكن أن يعلمنا  العلم حول كيف نتهيأ   للتحديات المستقبلية ونتكيف معها؟
لمعرفة ذلك ، تابعنا قصصاً. أخذونا إلى نيو أورليانز، لويزيانا، حيث يتتبع علماء الاجتماع الناجين من إعصار كاترينا. أخذونا إلى الشرق الأوسط، حيث يختبر العلماء برنامجا يهدف إلى تعزيز القدرة على الصمود بين الأطفال المصابين بصدمات نفسية. أخذونا إلى بنغلاديش، حيث يعيد السكان التفكير في ما إذا كانت القدرة على الصمود تعني الانحناء  لإرادة الطبيعة أو محاربتها. وأخذونا في عمق العالم الطبيعي، حيث دعونا علماء إلى النظر في ما يجعل النظم الإيكولوجية على الأرض والمياه قادرة على الصمود، واستكشفنا كيف طورت الكائنات الحية مع تنوعها  كنبات التبغ والبكتيريا استراتيجيات المرونة التي تقدم دروساً -  أو على الأقل مجازات ( استعارات) - نحن البشر يمكننا أن نتبناها.
أحد علماء النفس صاغ مصطلح السحر المألوف ordinary magic لوصف مزيج من الميزات التي تكوّن المرونة. علمنا أنه لا توجد وصفة واضحة. والتحقيق  في ذلك ينطوي على مخاطر - في مجال الخدمات اللوجستية والتمويل والصدامات الثقافية. وعلى الرغم من العقبات، يقوم العلماء بتحليل المكونات الرئيسية للمرونة resilience . ويحمل البعض وصفات سياسية؛ والبعض الآخر يحتاج إلى إعادة تفكير  غير مريح للتكيف اللازم للبقاء على قيد الحياة. ولعل الأهم من ذلك، وجدنا أن هذا البحث يرعى شيئا نادر الوفرة  هذه الأيام: فهو يولد الأمل.
المصدر: 
http://www.sciencemag.org/news/2018/02/science-resilience-what-are-ingredients-help-people-cope?utm_campaign=news_daily_2018-02-27&et_rid=17034967&et_cid=1877188
٢- التطبيق الأول:

في  مناطق الحروب ومخيمات اللاجئين ، باحثون يضعون تدخلات المرونة على المحك*
الكاتبة : ايملي انديروود
٢٨ فبراير ٢٠١٨  
In war zones and refugee camps, researchers are putting resilience interventions to the test
By Emily Underwood
Feb. 28, 2018 
في عام ٢٠١٥، باسم العلم، سمح أكثر من ٨٠٠ من الفتيان والفتيات في سن المراهقة في شمال الأردن  ان يتقص ١٠٠ خصلة شعر    من قمة رؤوسهم. وكان نصف المراهقين  من الاجيئين  السوريين، والنصف الآخر من الأردينيين  الذين يعيشون في المنطقة. وأوضحت رنا الدجاني، أخصائية  البيولوجيا الجزيئية، للشباب ان  الشعر سيكون بمثابة  مذكرات بيولوجية. المواد الكيميائية  الموضوعة في الداخل ستوثق مستويات الإجهاد لدى المراهقين قبل وبعد برنامج يهدف إلى زيادة المرونة النفسية psychological resilience.
لقد كانت تجربة فريدة من نوعها. وكان ذلك مناسبا للدكتورة الدجاني، التي تعمل في الجامعة الهاشمية في الزرقاء، الأردن. يبدو ان الدجاني تستنكر    العديد من التدخلات الإنسانية المستوردة من أماكن أخرى. "أنا دائما أشك  في أي برنامج يأتي من الخارج، والتي تقول أنه يمكن أن يداوي أو يساعد "، كما تقول. الدجاني نصف سورية نفسها - والدتها   من حلب ووالدها من فلسطين، وكانت أيضا حريصة على دراسة الآثار الفسيولوجية للصراع. لذلك عندما تحدثت   كاثرين بانتر-بريك أخصائية الأنثروبولوجيا الطبية، التي التقت  بها  في جامعة ييل في عام ٢٠١٢، حول وضع برنامج تعزيز المرونة   على المحك، اغتنمت الدجاني  الفرصة.
إن جذور دراسة المرونة النفسية psychological resilience ( تعريف من خارج النص :قدرة الفرد علي التأقلم  مع مصاعب الحياة - للمزيد من التعريف يرجى زيارة    https://ar.m.wikipedia.org/wiki/مرونة_(علم_نفس)) تمتد الى  السبعينيات من القرن الماضي . هذا عندما بدأ نورمان غارميزي، عالم النفس التنموي في جامعة مينيسوتا في مينيابوليس، دراسة تلاميذ المدارس الذين ترعرعوا على الرغم من المشقة الشديدة، كعنف الحي [الذي يعيشون فيه] أو الوالدين  الذين يعانون من مرض عقلي. بعد تقاعد جارميزي، استمر  طلابه من حيث توقف،  محددين  العوامل التي ساعدت هؤلاء الأطفال على التغلب على المصاعب. وكان بعضها بيئيا، كوجود رابطة قوية مع أحد الوالدين. وترعرع  آخرون من داخل أنفسهم ، كالشعور بالقوة  أو الشعور بالسيطرة على مصيره( المزيد عن هذين المصطلحين على هذا الرابط https://ar.m.wikipedia.org/wiki/شعور_بالقوة) . واحدة من طلاب غارميزي، أخصائية  النفس التنموي آن ماستن، صاغت مصطلحاً لمجموعة  متغيرات التي معاً تساعد  الطفل على تجاوز الظروف السيئة: السحر المألوف.
ما بدأ مع غارميزي والأطفال المرنين  في المناطق الحضرية في  مينيابوليس أثار سؤالا واضحا: هل يمكن أن تدرس المرونة للآخرين الذين قد لم يخبروها ؟ أو، بمعنى  مختلف، هل يمكن أن يُعد  السحر العادي  لأي شخص؟
قبل الإجابة على هذا السؤال، كان على علماء الاجتماع وعلماء النفس النظر في ما ذَا تعني المرونة  بالضبط، وكان عليهم ان  يتفقوا . ويعتقد البعض أن المرونة   تعني استعادة الصحة النفسية بعد وقوع حادث مؤلم. ويرى آخرون أنها اصرار واع على المثابرة في ظل الظروف الصعبة. ولا يزال البعض الآخر يصفها بأنها قدرة الطفل على الاستفادة من الموارد الخارجية، مثل  رعاية الكبار. ولتعقيد الأمور، تستخدم الجماعات الإنسانية مصطلح "المرونة  " لوصف أي من هذه النتائج الإيجابية أو جميعها.
يقول جون كورتز، مدير قسم الأبحاث والتعلم في مرسي كوربس Mercy Corps في واشنطن العاصمة: "إنه مفهوم ناعم  تماما". وتعاون مرسي كوربس مع الدجاني وبانتر-بريك في الحصول على فهم أقوى لكيفية دعم وقياس المرونة  في  المراهقين السوريين والأردنيين.
وعلى الرغم من تنافر  التعاريف ، فإن معظم دراسات التدخلات المتعلقة بالمرونة  لدى الأطفال تسأل أحد سؤالين: هل يعزز برنامج الصحة العقلية القائم من خلال مساعدة الأطفال على مواجهة الحروب والنزوح ( التشرد)؟ أم أنها تمنع مضاعفات الصحة العقلية والتي اصبح تعرض  الأطفال لها الآن في مستوى خطر عال
النتائج عن برامج المرونة القليلة التي قام العلماء بتقييمها كانت متباينة. في عام ٢٠١٦، استعرض مقال في مجلة Current Psychiatry Reports  بيانات عن ٢٤ برنامجا للصحة العقلية والنفسية الاجتماعية أجريت في تسعة بلدان، بما في ذلك البوسنة وأوغندا ونيبال. ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن جميع التدخلات كان لها بعض التأثير الإيجابي على الصحة العقلية، إلا أن أقل من نصفها حقق أهدافه. ما يقرب من ربعها كان له تأثير سلبي على نقطة النهاية التي يهدف البرنامج إلى تحسينها، كأعراض الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة. وقد نجحت بعض البرامج في احد البلدان ولكنها فشلت في بلد آخر: 
تعليم التنظيم العاطفي  لأطفال جنود سابقين في سيراليون حسن علاقاتهم الاجتماعية، على سبيل المثال، في حين أن جهودا مماثلة للأطفال الفلسطينيين زادت من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. في دراسة أجريت في نيبال، كونها  تنتمي إلى حركة سياسية يبدو أنها تحمي الصحة النفسية بين أطفال جنود  سابقين. ومع ذلك كان العكس صحيحا بين الأطفال في البوسنة، ويقول ويتس تول، أحد مؤلفي ورقة  عام ٢٠١٦ وباحث في الصحة النفسية في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور في ولاية ماريلاند.
ما الذي يفسر هذه النتائج غير المتناسقة؟ إن العوامل التي تدعم الصحة العقلية والمرونة في حالة ما قد تكون غير مجدية أو حتى ضارة في حالة أخرى.
ولتحديد التدخلات المثالية لمجتمع ما، يحتاج الباحثون إلى قضاء بعض الوقت هناك، كما يقول مايكل بلويس، عالم النفس في جامعة كوين ماري في لندن. في مجموعات التركيز الأخيرة مع الأمهات السوريات اللاجئات في لبنان، على سبيل المثال، وجد بلويس وزملاؤه أن عنصراً شائعاً في العديد من البرامج النفسية والاجتماعية - وهو مفهوم يسمى "موضع الضبط الداخلي" "internal locus of control"- هو مشكلة بين الناس المتشبثين  بالدين. موضع  الضبط الداخلي  هو الاقتناع بأن النجاح يأتي بفضل جهود المرء، مثل العمل الشاق، بدلا من العوامل الخارجية. وعلى الرغم من أن هذا المفهوم غالبا ما ينظر إليه على أنه دعم للصحة العقلية، فإن هذا المفهوم لم يتردد صداه للوالدين  المتدينين  الذين يعتقدون بأن الحياة تتكشف وفقا لإرادة الله، كما يقول بلويس.
* ترجمنا هذا المقال باقتضاب شديد تاركين التفاصيل التي رأينا انها غير مهمة جداً لروح البحث 

 

 

المصدر :
http://www.sciencemag.org/news/2018/02/war-zones-and-refugee-camps-researchers-are-putting-resilience-interventions-test

التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق