المريحل تحتفي بعقد قران نجلها ( محمد )       سادة الحداد بالعمران تحتفل بزفاف نجليها (جواد و محمد )       العراق بعيون نون النسوة الزرقاوات       جامعة واشنطن تُكرِم إبن العمران والأحساء الدكتور حسين العبدالله       الشيخ اليوسف: لتتسع قلوبنا تجاه بعضنا البعض وإن اختلفنا في الأفكار والآراء والمواقف       يوم ترفيهي لبر الفيصلية       همسات الثقافي يشارك في تطور تطوع       جماليات العمران في أعمال الوايل .       سماحة العلامة السيد ابو عدنان يشارك في حفل تأبين المرحوم الحاج       تعازينا لعائلتي العبداللطيف والكاظم إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ       التطوع الفردي رافد اجتماعي مهم       مجموعة تطوع بلاحدود تشارك في فعالية ( تطور تطوع)       تعميم نموذج الرابح - الرابح التفاوضية في توسيع رقع المساحات المشتركة       العلامة السيد       الاحتفال الكبير بذكرى مولد النبي الأكرم وحفيده الامام الصادق في جامع الإمام الحسين      

التفكير بين العاطفة والعقل

التفكير بين العاطفة والعقل

لاشك أن العقل بما يُشكل من مجموع القدرات التي تعمل على الإنتاج الحسي والمادي  والمعرفي المتمثل في الإدراك للمحسوس والملموس إنما يشكل ذلك كل مامن شأنه في أن يدخل في دائرة الوعي وبالتالي تُشكل المدركات العقلية القدرة على تصنيف وفرز تلك المدركات وتشكل كذلك استجابة قبول العقل لكلٍ أو لبعضٍ من المدركات العقلية أو رفضها ،


 

التفكير بين العاطفة والعقل 
........
لاشك أن العقل بما يُشكل من مجموع القدرات التي تعمل على الإنتاج الحسي والمادي  والمعرفي المتمثل في الإدراك للمحسوس والملموس إنما يشكل ذلك كل مامن شأنه في أن يدخل في دائرة الوعي وبالتالي تُشكل المدركات العقلية القدرة على تصنيف وفرز تلك المدركات وتشكل كذلك استجابة قبول العقل لكلٍ أو لبعضٍ من المدركات العقلية أو رفضها ،وعقل الإنسان عندما يستجيب لنداء الوعي فإنه يرى كل عاطفة تنتج من القلب إنما هي دون إدراك عقلي مادي  وهي ضمن إحساس مؤقت ربما يكون من بين ردود الأفعال نتيجة لقول أو فعل صادر من طرف أومن أطراف أخرى قريبة أو بعيدة عن الإدراك الواعي ،إن مجرد تفكيرنا في كثير من المسميات التي رسخت في أذهاننا واعتقدنا بها زمنا من أعمارنا اعتقادا جازما بصحة ما اعتقدنا إنما كان ذلك موروثا عقائديا لم يكن يقبل المناقشة البته ،وكان هذا الإعتقاد  لا يُداخله شك عند الكثير على الرغم أن بعض المفكرين تناولوا كثيرامن هذه المفاهيم في الماضي وحتى عصرنا الذي نحن فيه كانت ضمن دائرة تفكيرنا لكي يُسلط تفكيرنا عليها الضوء وتكون في محور اهتماماتنا العقلية .من ضمن هذه الأسماء أو الألقاب  ( العصمة) وبمجرد البحث في معنى هذه الكلمة نجد أن معناها ( المنع) وبصورة أكثر وضوحا ( القدرة على تمييز الحسن والقبيح مع اجتناب القبيح من الفعل والقول) بمعنى آخر ( قدرة الإنسان على عدم الوقوع في أي رذيلة بحيث تتولد لديه القدرات على أن يكون إنسانا فاضلا في كل الأمور والأحوال) بعد هذا الإيضاح الموجز يتبين لنا أن الإنسان قد يستطيع أن يقهر إرادته في أن يمتنع عن كثير مما يحبه ويتمناه بقوة  وذلك بقهر شهواته حتى ينطبق عليه إسم العصمة أو أنه لايستحق هذا اللقب إن لم يقدر على قهر شهواته  ..إن العصمة بكل معانيها وأبعادها تتفق مع العقل البشري وطريقة تفكيره بحيث تظهر على سلوكه العام والخاص وفي كل أعماله وتعاملاته وأقواله حتى أن كل من يعرفه حق المعرفة يصفه أنه من الأتقياء المعصومين ...لكنما قد يشطح عقل الإنسان في إدراك المعنى الحقيقي للعصمة بحيث أنه يجزم أن العصمة منحة إلاهية اختص الله بها النزر القليل من عباده بل ويشطح عقل البعض على أن الله جل شأنه خلق هؤلاء البعض معصومين من الخطأ والزلل وأنهم كما أراد الله لهم ذلك، هذا الإدراك العقلي لهذا المفهوم إنما هو إنكار لسنة خلق الله لعباده عندما توج خلقه للإنسان بخلق العقل الذي به يثيب وبه يعاقب وأنه سبحانه أطلق لهذا العقل القدرة على الإختيار ، في حين أن هذا العقل الذي يعتقد أن الأصل في العصمة خلق ابتدائي من الله إنما ذلك قول مردود على قائله والسبب في ذلك نفي العقل المدرك في التمييز  للتحسين والتقببح  وحتى تمييز الألوان والأشكال ،ذلك كون عقل  الإنسان متجدد بتفكيره ونمطه الذي يستوجب تخليق القدرات التحصيلية لكل المدركات التي تنفي العصمة على إطلاقها  والتي يعتقد بها البعض ولذلك فإن من الواجب إعادة التفكير في كثير من المفردات التي خلعناها على بعض الرموز الذين بموجبها منحناهم القداسة والتقديس بحيث بدأنا نخلع عليهم صفات القوة والإرادة والقدرات الخارقه وهي ليست  فيهم ولم يدعوها في حياتهم أبدا بل هم بذاتهم لم يستطيعوا حتى الدفاع عن أنفسهم .
عبدالله بوخمسين 28/12/1438

وعقل الإنسان عندما يستجيب لنداء الوعي فإنه يرى كل عاطفة تنتج من القلب إنما هي دون إدراك عقلي مادي  وهي ضمن إحساس مؤقت ربما يكون من بين ردود الأفعال نتيجة لقول أو فعل صادر من طرف أومن أطراف أخرى قريبة أو بعيدة عن الإدراك الواعي ،إن مجرد تفكيرنا في كثير من المسميات التي رسخت في أذهاننا واعتقدنا بها زمنا من أعمارنا اعتقادا جازما بصحة ما اعتقدنا إنما كان ذلك موروثا عقائديا لم يكن يقبل المناقشة البته ،وكان هذا الإعتقاد  لا يُداخله شك عند الكثير على الرغم أن بعض المفكرين تناولوا كثيرامن هذه المفاهيم في الماضي وحتى عصرنا الذي نحن فيه كانت ضمن دائرة تفكيرنا لكي يُسلط تفكيرنا عليها الضوء وتكون في محور اهتماماتنا العقلية .من ضمن هذه الأسماء أو الألقاب  ( العصمة) وبمجرد البحث في معنى هذه الكلمة نجد أن معناها ( المنع) وبصورة أكثر وضوحا ( القدرة على تمييز الحسن والقبيح مع اجتناب القبيح من الفعل والقول) بمعنى آخر ( قدرة الإنسان على عدم الوقوع في أي رذيلة بحيث تتولد لديه القدرات على أن يكون إنسانا فاضلا في كل الأمور والأحوال) بعد هذا الإيضاح الموجز يتبين لنا أن الإنسان قد يستطيع أن يقهر إرادته في أن يمتنع عن كثير مما يحبه ويتمناه بقوة  وذلك بقهر شهواته حتى ينطبق عليه إسم العصمة أو أنه لايستحق هذا اللقب إن لم يقدر على قهر شهواته  ..إن العصمة بكل معانيها وأبعادها تتفق مع العقل البشري وطريقة تفكيره بحيث تظهر على سلوكه العام والخاص وفي كل أعماله وتعاملاته وأقواله حتى أن كل من يعرفه حق المعرفة يصفه أنه من الأتقياء المعصومين ...لكنما قد يشطح عقل الإنسان في إدراك المعنى الحقيقي للعصمة بحيث أنه يجزم أن العصمة منحة إلاهية اختص الله بها النزر القليل من عباده بل ويشطح عقل البعض على أن الله جل شأنه خلق هؤلاء البعض معصومين من الخطأ والزلل وأنهم كما أراد الله لهم ذلك، هذا الإدراك العقلي لهذا المفهوم إنما هو إنكار لسنة خلق الله لعباده عندما توج خلقه للإنسان بخلق العقل الذي به يثيب وبه يعاقب وأنه سبحانه أطلق لهذا العقل القدرة على الإختيار ، في حين أن هذا العقل الذي يعتقد أن الأصل في العصمة خلق ابتدائي من الله إنما ذلك قول مردود على قائله والسبب في ذلك نفي العقل المدرك في التمييز  للتحسين والتقببح  وحتى تمييز الألوان والأشكال ،ذلك كون عقل  الإنسان متجدد بتفكيره ونمطه الذي يستوجب تخليق القدرات التحصيلية لكل المدركات التي تنفي العصمة على إطلاقها  والتي يعتقد بها البعض ولذلك فإن من الواجب إعادة التفكير في كثير من المفردات التي خلعناها على بعض الرموز الذين بموجبها منحناهم القداسة والتقديس بحيث بدأنا نخلع عليهم صفات القوة والإرادة والقدرات الخارقه وهي ليست  فيهم ولم يدعوها في حياتهم أبدا بل هم بذاتهم لم يستطيعوا حتى الدفاع عن أنفسهم .

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق