وَدَاعًا يَا أَبَا اَلْهَادِيْ

وَدَاعًا يَا أَبَا اَلْهَادِيْ



فـقدُكَ الـيوم حـديث  الذِّكرياتْ
 
وجـمـيل الـقول مـا كـان ثـباتْ
كــنـتَ لـلـنَّـاس مــنـارًا حـولـه
 
دارت الأفـكار ضمن  الممكناتْ
وخـطاب "الـسِّبط" أصَّـلتَ  لـه
 
نـظرة الـواثق رسـمَ  الـكلماتْ
روحـكَ الـسَّمحاء مِن إشراقها
 
ما روى للجيل بِيض الصَّفحاتْ
إنْ تـكـن غـادرتـنا فـاسعد بـها
جـيـرة الأنــوار "والآلِ الـهُداةْ"
حـيـث مـهَّـدتَ طـريـقًا سـالـكًا
لـجـنان الـخُلد سـمح الـعتباتْ
ودمــوعٌ ذُرفــت فــي مـجلسٍ
لقتيل "الطَّفِّ" تُعلي الدَّرجاتْ
فـسلامٌ يـوم أسـرجتَ الـرُّؤى
وســلام الـرُّوح بـعد الـصَّلواتْ


 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق