قطرات المطر

قطرات المطر

أهدي هذه الأبيات إلى روح وضريح الملا الحاج جواد بن الشيخ كاظم المطر (أبو عبد الهادي) رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته مع محمد وآله الأخيار.


 

مَــطَـرٌ عَـــنِ الأَمْــطَـارِ فِـيـنَا ازْدَانَــا
 
قَـطَـرَاتُـهُ هَـطَـلَـتْ عَـلَـى  أَحْـسَـانَا
إنْ أَمْـطَـرَتْ رَشَـحَـاتُهُ فِــي مَـحْفَلٍ
 
بُـــلْــتْ عُـــقُــولٌ بِــالـبَـيَـانِ زَمَــانَــا
إنْ أَنْــشَـدَ الـشِّـعْرَ الـجَـمِيلَ  تَـفَـنُّنًا
 
أَبْــــدَى جَــمَــالًا ظَــاهِــرًا مُــزْدَانَــا
قَـطَـرَاتُـهُ رَشَـحَـاتُـهُ شَــهِـدَتْ  لَـــهُ
 
فِـــي شِــعْـرِهِ سِــحْـرٌ بَــدَا عِـرْفَـانَا
قَــالُـوا لَـنَـا مُــلَّا جَــوَادٌ قَــدْ مَـضَـى
 
نَــحْــوَ الـحُـسَـيْـنِ مُـلَـبِّـيًـا فَـرْحَـانَـا
قُــلْــنَـا هَــنِـيـئًـا لِــلْــجَـوَادِ لِـــقَــاءَهُ
 
بِـشَـهِـيـدِ يَـــوْمِ الــطَّـفِّ إِذْ يَـرْعَـانَـا
مَنْ كَانَ فِي رَحْلِ الحُسَيْنِ فَقَدْ نَجَا
 
يَـــوْمَ الـقِـيَـامَةِ مِـــنْ عَـــذَابِ بَــانَـا
وَحَـبِـيـبُنَا رَكَـــبَ الـسَّـفِـينَةَ  بَــاكِـرًا
 
إذْ كَـــــانَ مِـــــنْ خُــدَّامِــهِ أَزْمَــانَــا
بِـرَحِـيـلِهِ أَحْـسَـاؤُنَـا فُـجِـعَـتْ وَقَــدْ
كَـــثُــرَتْ نَــوَائِــحُـهُ وَحُــــزْنٌ جَــانَــا
وَالـمِـنْـبَـرُ الــوَافِــي نَــعَــاهُ بَــاكِـيًـا
إذْ فَــقْــدُهُ قَــــدْ أَشْــعَـلَ الأَحْــزَانَـا
يَـــا رَبَّــنَـا ارْفَـــعْ فِــي مَـرَاتِـبِهِ وَزِدْ
فِـــي شَـأْنِـهِ وَاجْـعَـلْ لَــهُ رِضْـوَانَـا
وَاحْــفُـفْ رِيَــاضَ ضَـرِيـحِهِ بِـمَـلَائِكٍ
تَـــدْعُـــو لِـــزَائِـــرِهِ بِـــفَـــوْزٍ زَانَـــــا

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق