3 شعراء يوقعون دواوينهم برعاية جماعة الرصيف بالاحساء

3 شعراء يوقعون دواوينهم برعاية جماعة الرصيف بالاحساء

بهدف التعريف بأحدث إصدارات شعراء جماعة الرصيف الثقافي  أقام  أعضاء الرصيف بحفل توقيعٍ لثلاثة دواوين  شعرية ( ابتهالات المغني ) للأستاذ الشاعر أمير ألمحمد صالح ،  ( قبضة من ضباب) للأستاذ الشاعر حسن الربيح و( من رآه الأعمى ) للأستاذ الشاعر ناجي حرابة . مساء يوم الاثنين الموافق  12/11/1440هـ


بحضور نخبة من أكاديميين وشعراء والمثقفين وإعلاميين وأستهل الحفل الأديب الشاعر جاسم عساكر " معرف الحفل " مرحبا بالحضور ومعرفا بالشعراء المحتفى بهم في مقدمة ضافية ووافية  ومقدما رئيس جماعة الرصيف الأديب الأستاذ محمد حسين الحرز ، ومنوها على الدور الكبير الذي يقوم به في جماعة الرصيف ، ومشيداً بدوره الكبير .كان نصها :

(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

يسر جماعة الرصيف، وفي مقدمهم عرّاب الرصيف الأكبر، الشاعر والناقد المبدع الأستاذ محمد بن حسين الحرز.

أن يرحبوا بكم أيها السادة الكرام في هذه الليلة الاحتوائية، التي نتخفف فيها من الحمأ المسنون والطين العالق على أطراف النفس، وأن نعطي أرواحنا فرصة أرحب للتحليق في أفق القصيدة وفضاء المعنى.

لا شك أن كل ذلك بعد تقديم وافر الشكر وجزيل الامتنان، للرصيف وأهله، كل فيما يعنيه من إعداد وتصميم وضيافة، والشكر كل الشكر لجاسم الصحيح الذي يشرِّع أبواب قلبه على مصاريعها دائما لاعتناق أحبابه، ولكم أنتم أيها الأحبة على وفائكم وحضوركم الكريم.

حينما نجتمع لتوقيع ديوان شعر، فإننا نجتمع لتوقيع معاهدة سلام مع النفس، والأرض، والإنسان، وللاتفاق على تجريد النفس البشرية من أسلحة الأحقاد والضغائن.

(أمير بن حسن المحمد صالح، حسن بن مبارك الربيح، ناجي بن علي حرابه)

هؤلاء الذين حفظت أشكالهم ذاكرة الحقل، وخبأت الأودية والينابيع الهجرية صورهم وملامحهم في ألبومات الماء .. حيث كانوا صغاراً يصادقون الياسمينات الحمراء ويرددون أعذب أغاني الحب على إيقاع ناي الطفولة. جاؤوكم هذه الليلة وجاء الخصب على خطاهم وأعشبت الدروب.

لكن قبل أن ندلف إلى دهاليزهم الخاصة، دعوني أروي لكم حكاية رجل أزعجني لأجلهم، وأقضّ نومي ومضجعي..رجل يهاتفني في الصباح وفي المساء، يحذرني من مغبة الوقوع في حفر ا لسهو والنسيان والخطأ حيال أي أمر متعلق بهذه الفعالية، حتى طفشتُ وقلت في داخلي (يا الله!! وش ذا الحالة).

رجل يجيد الالتفات إلى مكامن الضوء، ليصطفي هؤلاء النخبة، للاحتفاء بهم، واضعا نصب عينيه أسماء أخرى قادمة في الطريق.

رجل مرابط على ثغر الكتابة .. مُتَتَبِّع كلَّ ينبوعٍ مشرد في الصحراء، من أجل اقتناصه ثم العودة به إلى الواحة.

رجل متهم بإثارة الغرائز في الذهن، وإشاعة الفاحشة في السؤال والدعوة إلى الانشقاق عن السائد في التفكير.

في جلوسك معه، ينقطعُ عنك فجأة في أفكاره حتى تظن أنك لا تعني له شيئا في جلوسك، ثم يعود إليك فجأة أيضاً بكامل الإقبال فتتيقن أنك في حضرته تعني له كل شيء.

حين يقف على المنصة تخال الثقافة واقفة في ثوب إنسان.

هكذا أود أن لا أسميه، وحين أسميه مضطرا سأقول من باب المجاز: ( معكم محمد بن حسين الحرز.)

للاستماع اضغط هنا :

الأديب الأستاذ محمد حسين الحرز   حيث ثمن  جهود الشعراء المتألقين ، ومتحدثا عن تجاربهم واسلوبهم الشعري الرائع بكلمة ضافية رائعة:

لقراءة النص اضغط هنا

للاستماع اضغط هنا

وتوالت فقرات الحفل  بتقديم الشعراء  فكان الشاعر الاستاذ :أمير المحمد صالح أو المشاركين من الشعراء في فقرة شد فيها الحضور . وسبقه معرف الحفل الاستاذ جاسم عساكر في مقدمة عن الشاعر :" واثق بنفسه دون عناء البحث عن اللاقطات والمايكروفونات وذبذبات الصوت والتقاط الصور ..

      يلوذ بالرمز في قصائده كمناطق آمنة من رصاص هذا العالم المفزوع .

      لم يخيّب ظن الشجرة بالماء يوماً ، لأنه وفيٌّ لكل ما يمنح البهجة لللأرض والإنسان .

      هكذا ، نبتت بذرة الحب لتخرج لنا من أكمام بساتينها هذا الشاعر المتوهج كاخضرار السعفات عاكسة أضواء الفوانيس المعلقة على مشجب الليل .

      طالما كان محط رحال الأدب والخلق الفذ.

ـ عضو مؤسس ـ إبان دراسته الجامعية ـ لأول ناد أدبي في جامعة الملك فيصل بالأحساء.

ـ عضو منتدى الينابيع الهجرية.

ـ عضو ملتقى جماعية الرصيف الأدبية

      أصدر مجموعته اليتيمة ( ابتهالات المغني ) والتي نحتفي بها هذا المساء "

للاستماع اضغط هنا

الشاعر والاديب الاستاذ حسن الربيح يعتلى المنصة بتعريف من عريف الحفل :" أول حروفه الهجائية : ابتسامة هادئة .. وآخرها مصافحة بيدين من الغيم الأبيض .

      وفي حنجرته  الرخيمة تختزل الرعاة أغانيها ليتسرب دفء صوته إلى تفاصيل المكان الذي يحط رحله فيه .

      لم يقف يوماً على الحياد من وجع الأرض ، دون أن يحاول تدوين وصفة شعرية لقلبه العليل في مطاردة الإبداع ..

      ينتمي نسباً إلى نغم ، من فرط ما هو مسكون بالإيقاع و مولع بالعروض ، وكأنه يمشي قامة مقفاة .

      يدير حسابين على مواقع روحه الشفيفة ، أحدهما للشعر والآخر للموسيقا التي ينسجم من خلالها مع الكون ويتماهى مع الأشياء .

      يزور حدائق الأطفال كثيرا، إلى أن أصبح حديقتهم، بما احتلت الطفولة من وجدانه، فكتب للعصافير والفراشات والينابيع والأنهار.

ـ عضو منتدى الينابيع الهجرية.

ـ عضو مؤسس في منتدى السهلة.

ـ صدر له مجموعة (احتواء بامتداد السراب) العام 2010م

ومجموعة (قبضة من ضباب) 2018م

وفي مجال الكتابة في شعر الأطفال صدرت له مجموعات:

(اسمه أحمد) العام 2015م

(أصدقاء مريم) العام 2016م

(أنا موهوب) العام 2019م"

للاستماع اضغط هنا

    الأستاذ والشاعر ناجي حرابه كاخر الفقرات شنف الاسماع بقصائده الرائعه ليكمل العقد الرائع بالاحتفالية وتقديم من الاستاذ عساكر 

كسجاياه الجميلة، منذ أن عرفته وهو يفتش في طرقات الحنين عن خطى الأحباب كي يعود بها إلى الوطن.

      يقطف باقة من الحقل القريب  وينثرها أمام زائريه من الأهل والأصدقاء الذين يلتقي بهم في مقهى القصيدة..

له صك معاهدة مع عناقيد المعاني التي تتدلى من أشجار قصيدته، فيعصرها خمرا مصفاة في كؤوس القافية والوزن ويسقي منها أحبابه.

      له صولة مطرية في مواجهة الجفاف،  ومباراة محسومة النتيجة بفوز الجمال ضد القبح.

      صريح جدا لكنه ليس إلى الحد الذي يجرح، وإذا وصل إلى هذا الحد، عاد إلى البيت طفلا من الباب الخلفي كي يعتذر بحياء مفرط عما سببه من ألم.

أصدر مجموعات شعرية عدة:

عندما يبتسم الوجع 1423هـ

شعلة 1428هـ

شفة التوت 1431هـ

فمي والعنقود الأحمر 1431هـ

محاكمة 1432هـ

عثرات الكمان 1437هـ

كقافية فيها مصباح 1437هـ

وثلاث مجموعات صوتية هي (عثرات الكمان، من رآه الأعمى، أناي)

وأما في النثر فقد أصدر كتابا نثريا بعنوان (لم أغرد بعد)

ومن المخطوطات:

          مسرحية شعرية بعنوان (أنسنة)

          ومجموعة شعرية بعنوان (كالأنبياء)

          وهو عضو مؤسس في ملتقى بن المقرب الأدبي بالدمام.

          وعضو منتدى الينابيع الهجرية

          وعضو نادي الأحساء الأدبي

          وعضو الاتحاد العالمي للشعراء

          أعزائي معكم عصارة العنقود الشاعر / ناجي بن علي حرابة،

للاستماع اضغط هنا

وفي نهاية الاحتفالية المميزة تم تكريم الشعراء والمنظمين لهذه الأمسية الجميلة حيث  قدمت الدروع التكويمية من جماعة الرصيف و المهندس عبدا لله الشاب " مشهد الفكر الاحسائي و السيد هاشم الشخص "أبو ياسر "ملتقى ابن المقرب ألعيوني بالدمام " وتلت ذلك التوقيع على إصدارات الشعراء .

التقرير المصور هنا

التقرير المصور (PDF) 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق