شطارة أو غباء

شطارة أو غباء



 

شطارة أو غباء
من الملاحظ أن هناك استطراداً في انهيار الترابط الأسري، والتماسك الاجتماعي مع ازدياد "فناتك" وهوس الموجات التواصلية بوسائل الميديا المتنوعة. 
لينشغل الناس فيها، ويشعر بالفخر من يكون السبّاق لها.
إنه من العدل والإنصاف أن لا نظلم تلك البرامج في حد ذاتها، ولا نحمّلها الذنب الكلي فيما يحدث. لأن الخطأ الجسيم يقع في سوء الاستخدام، وتدني مستوى نضج المستخدم لها.
لا نبالغ إذا قلنا أن المجتمع ولبنته الأولى "الأسرة" في خطر، فالغالبية انجر دون وعي، ولا هدى مستنير إلى الانحدار بالفكر، والاستخفاف بالعقل، وتهاوت معه  القيم والمثل، والأسوأ أنهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً. 
الأمر الذي لا يُغفل أن الصغار والكبار من كل الأجناس يعانون الفراغ، والفراغ مفسدة. وأي مفسدة.
هناك سذاجة صفيقة، وظاهرة القطيع، والتطبيل والتصفيق للتوافه استشرت كالنار في الهشيم لابد من التصدي لها.
وذلك بنشر الوعي، بوجوب اليقظة نحو تلك البرامج وما تطرحه في طياتها، ولا يتأتى ذلك بسهولة، 
فلابد من علاج أُس المعضلة، وشغل الفراغ بأمور إيجابية، لا قتله كما يُقال. فالكثير غطت بصيرته غمامة كثيفة، وأعمت عينيه ظلمة دامسة، لن تزول إلا بتضافر جهودمكثفة. 

من الملاحظ أن هناك استطراداً في انهيار الترابط الأسري، والتماسك الاجتماعي مع ازدياد "فناتك" وهوس الموجات التواصلية بوسائل الميديا المتنوعة. 

لينشغل الناس فيها، ويشعر بالفخر من يكون السبّاق لها.

إنه من العدل والإنصاف أن لا نظلم تلك البرامج في حد ذاتها، ولا نحمّلها الذنب الكلي فيما يحدث. لأن الخطأ الجسيم يقع في سوء الاستخدام، وتدني مستوى نضج المستخدم لها.

لا نبالغ إذا قلنا أن المجتمع ولبنته الأولى "الأسرة" في خطر، فالغالبية انجر دون وعي، ولا هدى مستنير إلى الانحدار بالفكر، والاستخفاف بالعقل، وتهاوت معه  القيم والمثل، والأسوأ أنهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً. 

الأمر الذي لا يُغفل أن الصغار والكبار من كل الأجناس يعانون الفراغ، والفراغ مفسدة. وأي مفسدة.

هناك سذاجة صفيقة، وظاهرة القطيع، والتطبيل والتصفيق للتوافه استشرت كالنار في الهشيم لابد من التصدي لها.

وذلك بنشر الوعي، بوجوب اليقظة نحو تلك البرامج وما تطرحه في طياتها، ولا يتأتى ذلك بسهولة، 

فلابد من علاج أُس المعضلة، وشغل الفراغ بأمور إيجابية، لا قتله كما يُقال. فالكثير غطت بصيرته غمامة كثيفة، وأعمت عينيه ظلمة دامسة، لن تزول إلا بتضافر جهودمكثفة. 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق