تمديد تكليف مدير مستشفى الجفر العام سامي عيسى العوسي       لجنة الدروس الدينية بالمطيرفي تحتفل بمولد كريم اهل البيت الإمام الحسن ابن علي عليه السلام       مدير شرطة الاحساء يقلد العقيد حسن رجب رتبته الجديدة       المؤسسة، الخطاب.. هوية المسلم       اللقاء والغبقه الرمضانية تجمع رواد كشافة المنطقة الشرقية والأحساء       جمعية " تفاول " الخيرية في الأحساء تجمع مرضى السرطان في القبة الرمضانية       المسابقة الإلكترونية تفعل الاسرة والمجتمع في جبل النور بالمبرز       جمعية المراح الخيرية تسلم المستفيدين شقق سكنيه       العيون الخيرية تنظم لقاء رمضاني لأول مجلس إدارة للجمعية       أكثر من ٣٠ متدربة يتفاعلون مع الأمسية التثقيفية " *كيف تصنعين من طفلك شخصية قيادية "       العيون الخيرية تكرم مجموعة الغدير على دعم الجمعية والسلة الرمضانية       مستشفيات الأحساء تجري (17312) عملية جراحية       أمانة الاحساء تستحدث 3 إدارات نسائية في البلديات الفرعية       والدة استشاري العظام بالأحساء الدكتور أحمد البوعيسى في ذمة الله تعالى       عنك للخدمات الاجتماعية أطول سفرة إفطار صائم للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه البررة      

الجمال في الموت

الجمال في الموت

هل ترى الجمال الذي يتجلى في الموت؟

مع أنَّ حقيقة الموت حاضرة وجلية في حياتنا اليومية ومع هيبة الموت وسلطته القاهرة علينا لا نكاد نشعر به أو نستشعر هيبته عند وفاة شخص هنا أو هناك إلا إذا كان الفقيد عزيز علينا أو ترك أثر فينا أو في المجتمع من حولنا أو خلد نفسه بعلم نافع أو عمل صالح أو أخلاق كريمة ؛ حين نفقد عزيز تتكثف مشاعر الحزن والأسى على الفقيد أو في الحقيقة على أنفسنا حيث تتجلى هيبة الموت وسلطته في أعماقنا ؛


 

هل ترى الجمال الذي يتجلى في الموت؟
مع أنَّ حقيقة الموت حاضرة وجلية في حياتنا اليومية ومع هيبة الموت وسلطته القاهرة علينا لا نكاد نشعر به أو نستشعر هيبته عند وفاة شخص هنا أو هناك إلا إذا كان الفقيد عزيز علينا أو ترك أثر فينا أو في المجتمع من حولنا أو خلد نفسه بعلم نافع أو عمل صالح أو أخلاق كريمة ؛ حين نفقد عزيز تتكثف مشاعر الحزن والأسى على الفقيد أو في الحقيقة على أنفسنا حيث تتجلى هيبة الموت وسلطته في أعماقنا ؛
 إن للموت مع هيبتة وسلطتة حالة من الجمال يمنحنا إياها ويعطينا فيها فرصة لنتأمل فيها فلسفة الحياة والموت لنعيد صياغة أفكارنا وقناعاتنا لتعديل سلوكنا ومعاملتنا ؛
 لحظات من الصفاء الذهني والنفسي يقربنا بها الموت إلى الفطرة الصافية والإنسانية الجميلة حين تتمثل مآلاتنا الحتمية ونستشعر فيها قيمة الزمن وما نقدمه لأنفسنا في الخلود الأبدي ؛ لحظات من الصفاء تنتهي سريعاً بعد مغادرة المقبرة أو بعد الإفاقه من الصدمة العاطفية المؤقته عند فقد قريب أو عزيز.
كم نحن بحاجة لإطالة هذه الحالة من الصفاء والجمال الذي يهبنا إياه الموت لعمل جردة حساب عميقه لما فات من أعمارنا وإعادة تقييم لأفكارنا وقناعتنا التي شكّلتْ سلوكنا ومعاملاتنا في الماضي لنكتشف حجم الوهم في الأفكار والقناعات التي ساهمت في هدر الأوقات التي تشكل أعمارنا خارج سياق الأولويات في حياتنا لعَلَّنَا نفيق من غفلتنا التي الِفْنَاها.
مشاكلنا وهمومنا كثيرة لكن القطيعة والقسوة في علاقاتنا ومعاملاتنا الإنسانية والأخلاقية داخل الأسرة والعائلة والمجتمع هي أكثر إيلاماً وأشد وجعاً ونحن بأمس الحاجة للسلام الداخلي بين الأرحام وكافة أفراد المجتمع ومؤسساته.
 فلسفة الموت والحياة بعد الموت تكرر علينا رسائل يومية مفادها إنَّ الترفع عن الغل والضغينة والقطيعة والمبادرة لعلاج ما رسب منها في النفوس هي من صفات المؤمنين والمتقين ولنا في رسول الله وآله الطاهرين الإسوة الحسنة ولنتأمل قليلاً في هذه الآيات الكريمة. 
"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"  ( الحشر آية ١٠)
"فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ" (الزمر ١٥)
"الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ" (الزمر ١٨)
"ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ" (المؤمنون ٩٦)
رحم الله الدكتور جعفر صادق العباد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته وألهم أهله ومحبيه الصبر ، رحل الدكتور العزيز في ليلة النصف من شعبان ١٤٤٠ بعد معاناة شديدة في مرضه لأشهر عديدة لكنه رحل وقد نفع في حياته بعلمه وعمله الصالح وأخلاقه الكريمه وبذله من وقته وجهده الخاص في علاج المرضى ونشر الوعي المجتمعي بالمحاضرات والاستشارات المجانية التي كانت ترتكز على علاج أسباب الأمراض النفسية لينعم مرضاه والمجتمع بالسلام  الداخلي والصفاء النفسي.
لقد رحل إلى رب كريم نسأل الله له ولنا الرحمة والمغفرة والرضوان وأن يعيننا على نزع الغل والضغينة من أنفسنا.

 إن للموت مع هيبتة وسلطتة حالة من الجمال يمنحنا إياها ويعطينا فيها فرصة لنتأمل فيها فلسفة الحياة والموت لنعيد صياغة أفكارنا وقناعاتنا لتعديل سلوكنا ومعاملتنا ؛

 لحظات من الصفاء الذهني والنفسي يقربنا بها الموت إلى الفطرة الصافية والإنسانية الجميلة حين تتمثل مآلاتنا الحتمية ونستشعر فيها قيمة الزمن وما نقدمه لأنفسنا في الخلود الأبدي ؛ لحظات من الصفاء تنتهي سريعاً بعد مغادرة المقبرة أو بعد الإفاقه من الصدمة العاطفية المؤقته عند فقد قريب أو عزيز.

كم نحن بحاجة لإطالة هذه الحالة من الصفاء والجمال الذي يهبنا إياه الموت لعمل جردة حساب عميقه لما فات من أعمارنا وإعادة تقييم لأفكارنا وقناعتنا التي شكّلتْ سلوكنا ومعاملاتنا في الماضي لنكتشف حجم الوهم في الأفكار والقناعات التي ساهمت في هدر الأوقات التي تشكل أعمارنا خارج سياق الأولويات في حياتنا لعَلَّنَا نفيق من غفلتنا التي الِفْنَاها.

مشاكلنا وهمومنا كثيرة لكن القطيعة والقسوة في علاقاتنا ومعاملاتنا الإنسانية والأخلاقية داخل الأسرة والعائلة والمجتمع هي أكثر إيلاماً وأشد وجعاً ونحن بأمس الحاجة للسلام الداخلي بين الأرحام وكافة أفراد المجتمع ومؤسساته.

 فلسفة الموت والحياة بعد الموت تكرر علينا رسائل يومية مفادها إنَّ الترفع عن الغل والضغينة والقطيعة والمبادرة لعلاج ما رسب منها في النفوس هي من صفات المؤمنين والمتقين ولنا في رسول الله وآله الطاهرين الإسوة الحسنة ولنتأمل قليلاً في هذه الآيات الكريمة. 

"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"  ( الحشر آية ١٠)

"فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ" (الزمر ١٥)

"الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ" (الزمر ١٨)

"ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ" (المؤمنون ٩٦)

رحم الله الدكتور جعفر صادق العباد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته وألهم أهله ومحبيه الصبر ، رحل الدكتور العزيز في ليلة النصف من شعبان ١٤٤٠ بعد معاناة شديدة في مرضه لأشهر عديدة لكنه رحل وقد نفع في حياته بعلمه وعمله الصالح وأخلاقه الكريمه وبذله من وقته وجهده الخاص في علاج المرضى ونشر الوعي المجتمعي بالمحاضرات والاستشارات المجانية التي كانت ترتكز على علاج أسباب الأمراض النفسية لينعم مرضاه والمجتمع بالسلام  الداخلي والصفاء النفسي.

لقد رحل إلى رب كريم نسأل الله له ولنا الرحمة والمغفرة والرضوان وأن يعيننا على نزع الغل والضغينة من أنفسنا.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق