لجنة الدروس الدينية بالمطيرفي تحتفل بمولد كريم اهل البيت الإمام الحسن ابن علي عليه السلام       مدير شرطة الاحساء يقلد العقيد حسن رجب رتبته الجديدة       المؤسسة، الخطاب.. هوية المسلم       اللقاء والغبقه الرمضانية تجمع رواد كشافة المنطقة الشرقية والأحساء       جمعية " تفاول " الخيرية في الأحساء تجمع مرضى السرطان في القبة الرمضانية       المسابقة الإلكترونية تفعل الاسرة والمجتمع في جبل النور بالمبرز       جمعية المراح الخيرية تسلم المستفيدين شقق سكنيه       العيون الخيرية تنظم لقاء رمضاني لأول مجلس إدارة للجمعية       أكثر من ٣٠ متدربة يتفاعلون مع الأمسية التثقيفية " *كيف تصنعين من طفلك شخصية قيادية "       العيون الخيرية تكرم مجموعة الغدير على دعم الجمعية والسلة الرمضانية       مستشفيات الأحساء تجري (17312) عملية جراحية       أمانة الاحساء تستحدث 3 إدارات نسائية في البلديات الفرعية       والدة استشاري العظام بالأحساء الدكتور أحمد البوعيسى في ذمة الله تعالى       عنك للخدمات الاجتماعية أطول سفرة إفطار صائم للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه البررة       حضور وتفاعل من العائلات بالليالي الرمضانية بدار نوره الموسى للثقافة والفنون المبدعة      

دكاكين المطيرفي تشكل روح المكان والذاكرة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

دكاكين المطيرفي تشكل روح المكان والذاكرة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

كانت الدكاكين والبسطات بالمطيرفي  تشكل روح المكان والذاكرة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،  وتحفل الدكاكين القديمة، والبسطات المفتوحة والمتنقلة  عبق من الماضي الجميل ، ولم تقتصر على البيع والشراء بل تتعدى إلى إنها مكان لتبادل الاحاديث والثقافات والتواصل الاجتماعي ومسرحا للحكابات والقصص وملتقى للتعارف وسدا لاحتباجات الناس .


ومهما كبرت البلدة وتطورت، نظل بحاجة إلى ذكريات الزمن الماضي التي تشعر الفرد بكينونته وعمقه التاريخي ، ففي الحقبة الزمنية التي عاش فيها الآباء والأجداد وآبائهم كالجسد الواحد بتلاحمهم وتكافلهم ، خلدوا اسمائهم بحسن طبائعهم وسمو اخلاقهم  . فكان المرحوم السيد محمد العلي "غدير " اول من افتتح دكانا لبيع المواد الغذائية بمنزله ويفتح على الساباط . وتوالت فتح المحلات تدريجيا ومنها :

-     المرحوم حسين الصليبي ابتدا بمنزله ثم دكانا بالدروازه " مركز البلدة .

-     المرحوم حسين المهدي الفايز وكان دكانه مقابل مسجد الحسن

-     المرحوم محمد الجزيري وكان دكانه في منزله

-     المرحوم الحاج حسين الصالحي بالدروازة كان مشاركا الحاج احمد العبيون "ابو نوري " في البداية ثم اصبح لوحده

-     المرحوم الحاج حسين بوخضر "الضيف – بالدروازة

-     المرحوم الحاج علي العبدالله – بوجاسم - بالدروازة

-     المرحوم صالح النجاد بالدروازة

-     المرحوم السيد محمد العلي "غدير " عاود افتتاح محلا لبيع المواد الغذائية مرة ثانية بالدروازة وهو اول من باع الجرائد بدكانه .

-     المرحوم معتوق عبدالمحسن العبداللطيف بالدروازة

-     ابناء الحاج ابراهيم الجزيري بمنزلهم

-     المرحوم السيد ناصر الهاشم بوزيد في دكان ابراهيم الجزيري وكان ملتقى ثقافي بسرد الحكابات .

-     الحاج جاسم احمد الجاسم – بو يوسف – في الدروازه . المرحوم جايم العبدالله بمنزلهم بحي السويدة .

-     المرحوم الحاج حسين الهدلق "ابو عبدالفتاح " عند خزان الماء .

-     اما البسطات فهو المرحوم الحاج صالح العلي وكان يبيع المكسرات . ويذكر كذلك المرحوم حمد الخويتم .

فكانت دكاكين البلدة  بوابة مفتوحة على حكابات الماضي واخبار المجتمع والتكافل والتعاون بين الاهالي .

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق