علي المشرَّف إشراقة من ولاء

علي المشرَّف إشراقة من ولاء

فقدت قرية الشهداء (الدالوة)  اليوم واحدا من وجوهها المشعة بالولاء والعطاء والسخاء شخصية حاضرة في كل مشهد للعمل التطوعي عملا ودعما وتشجيعا لكل العاملين لرفع راية الفضيلة والخير في قريتنا العزيزة.


 

رغم محدودية موارده المالية إلا أنه يبذل بكل سخاء لإحياء شعائر الله، ومآتم أهل البيت صلوات الله عليهم، ومجلسه عامر بذكرهم، ومفتوح على امتداد العام لاستقبال المؤمنين وإكرامهم.

وحرص منذ تأسيس حسيينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إلى قُبيل وفاته على تنسيق ورعاية المآتم الحسينية فيها، وجمع ما يتطلبه ذلك من مصاريف إلى جانب القيمين عليها.

وهو واحد من أعضاء الجلسة الاجتماعية التي تُعنى بشؤون القرية ومطالبها وطالما سعى في خدمة المؤمنين لا يريد بجهده وعمله جزاء ولا شكورا.

يتابع المشهد الديني بعناية فائقة وبصيرة نافذة وكياسة وفطنة جعلتنا وإياه -بتوفيق الله- في مأمن من الكثير من المزالق الفتن.

أبا حسين مَن له صبرك وجَلَدك على الوقوف مع المُعزين من أشبالنا وشبابنا على سيد الشهداء، لم يشغلك عن شعائر الله شاغل.

أبا حسين ستفتقدك المجالس الحسينية وحلقات العزاء ومجالس المواساة للمؤمنين، وسيفتقدك المسجد،  وقبل هذا وذاك سيستوحش منزلك من فقد ذلك الذي لم يفتأ لسانه من التسبيح والتقديس والاستغفار والصلاة على سادة الخلق.
 
إننا إذ ننعى أخا ورفيق درب وركنا وعمدا من أعمدة الخير والبر والعطاء في قريتنا نضرع إلى الله تعالى له بالرحمة:

اللهم ارحم تلك الآهات اللاهبة والدموع السائلة على سيد الشهداء، اللهم ارحم تلك الأيادي المعطاءة
وتلك الروح المبادرة إلى الخيرات
الساعية إلى رفيع الدرجات

( إنا لله وإنا إليه راجعون)

 

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق