التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء       مراكز الشرق الأوسط في اليوم العالمي للمعاق داخل المملكة العربية السعودية - من مقر جواثا       قراءة أسلوبية في كتاب ( مزالق الشعر ) للأستاذ / جاسم المشرّف      

حفل تأبين الحاج عبدالرسول الأمير -أباعزيز-

حفل تأبين الحاج عبدالرسول الأمير -أباعزيز-

بقلم : أحمد علي حمد الأمير

أقامت أسرة الأمير في محافظة الأحساء حفلاً تأبينياً لفقيدها المؤمن الحاج عبدالرسول بن علي بن حسين الأمير  بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله في 19 صفر 1440  ، وذلك في مجلسها بحي الفيصليه الذي احتشد بحضور مجتمعي لافت و مهيب بمحبيه من الأحساء والدمام والخبر والكويت والأمارات والبحرين مواساة لأخوته وأبنائه وللأسرة كافه ، لمايتمتع به الفقيد من علاقات واسعه في المجتمع وأخلاق حميده وطيبة وعفوية، أسرت قلب الصغير والكبير القريب والبعيد ، فهرع أبناء الأسرة وسائر المجتمع بالمشاركة في المواساة لهذا الفقد الجلل في الحفل التأبيني بالحضور الذي شارك بعضهم بقصائد ومرثيات وكلمات قلبيه تأبيناً له .


 

حفل تأبين الحاج عبدالرسول الأمير -أباعزيز-
بقلم : أحمد علي حمد الأمير 
أقامت أسرة الأمير في محافظة الأحساء حفلاً تأبينياً لفقيدها المؤمن الحاج عبدالرسول بن علي بن حسين الأمير  بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيله في 19 صفر 1440  ، وذلك في مجلسها بحي الفيصليه الذي احتشد بحضور مجتمعي لافت و مهيب بمحبيه من الأحساء والدمام والخبر والكويت والأمارات والبحرين مواساة لأخوته وأبنائه وللأسرة كافه ، لمايتمتع به الفقيد من علاقات واسعه في المجتمع وأخلاق حميده وطيبة وعفوية، أسرت قلب الصغير والكبير القريب والبعيد ، فهرع أبناء الأسرة وسائر المجتمع بالمشاركة في المواساة لهذا الفقد الجلل في الحفل التأبيني بالحضور الذي شارك بعضهم بقصائد ومرثيات وكلمات قلبيه تأبيناً له .
حيث قدم الحفل الأستاذ صادق جعفر الأمير أبن أخت الفقيد الذي لم يستطع كبح حزنه وشكم عبرته أثناء الحفل لعظيم فقده الذي قال في مقدمته :
الأخوة الأكارم، لقد كان الحاج أبوعزيز إنساناً يدخل القلوب بصفاء قلبه ومحبته للناس صغيرهم وكبيرهم.
لقد كان مؤمناً صادقاً مع الله، صافياً كالماء الزلال، شفّافاً، صادقاً مع الجميع، سمحاً، شهماً، كريماً، متواضعاً.
لم يسمع أحدٌ منه ما يخدش المشاعر أو يؤذي النفوس، بل كان مبتسماً مرحاً، طلق الوجه، واسع البال.
لقد اجتمعنا هذا المساء لنُحْيي هذه القيم الرائعة في شخص فقيدنا الغالي تغمده الله بواسع رحمته.
ثم بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم بصوت القاريء يحي بوحليقة ، الذي تلاه الشاعر الاستاذ أمير المحمد صالح الذي عبر عن مشاعره الجياشه اتجاه الراحل بكلمات رنانه شاعرية ، هيجت مشاعر الحضور وأبكتهم ناعيناً مكانه في ذلك المجلس الذي أعتاد الفقيد رحمه الله بالجلوس عليه مستقبلاً الحضور  بجوارحه قبل شخصه حيث ردد الأستاذ المحمد صالح بعض عباراته رحمه الله : تفضل ويقولها لمستقبليه في مجلس العائله  - صبحك الله بالخير ، حيث يقولها في بداية يومه أثناء خروجه من منزله في كل صباح ، يصبح على البشر ويمشط بأهدب عيناه الشجر  الذي رحل عنهم في إشاره للشاعر أمير أنك رحلت وكل ذلك سوف يفتقدك ويتألم لغيابك الأبدي .
ثم ألقى الشاعر أمير الأمير قصيدة رثى فيها الفقيد و عبر فيها عن مرارة غيابه عن أعيننا وذكراه سوف تبقى طيلة حياتنا  .
ثم قدم أبن عمه  أحمد علي حمد الأمير كلمة وفاء نظير وفاء الفقيد الحاج عبدالرسول الذي أعتاد زيارة والده المرحوم الحاج علي حمد الأمير  كل جمعه بعد تقاعدهما عن العمل وفاءً لجيرة عمل طالت اربع عقود ، حيث كان الفقيد الحاج عبدالرسول يملك بقاله مطرزة بنكهة الرعيل الأول حيث كانت أشبة بالمجلس يأنس الرجال بالجلوس عنده في الصباح والمساء ونافذة يطل عليها على المجتمع لقضاء حوائجهم لوجهه الله ، فمنهم من يودعه بطاقات دعوة أعراس أبناؤهم ليقوم الحاج عبدالرسول رحمه الله بدوره لإيصالها للمدعوين ، ومنهم من يسترشده في إيجاد عامل من تلك القاطنين خلفه والعائدين لمؤسسة المرحوم الحاج علي حمد الأمير للمقاولات التي خدمت المجتمع في ظل تسارع مطرد وعوز كبير للبناء والتعمير  ، ثم ذكر بعض صفاته التي تحلى بها الحاج عبدالرسول رحمه الله وإنما هي صفات المؤمنين كالحث على النظافة وقضاء حوائج المؤمنين وصلة الرحم التي جسدههم الحاج عبدالرسول في سلوكياته مع أهله ومجتمعه على حد سواء خير تجسيد.
بعدها شارك الروائي حسين راضي الأمير بقصيده نثريه حيث عبر قبل أن يلقيها بأن اللحظة مع المرحوم عبدالرسول رحمه الله عبارة عن نغمة 
رحلتْ 
ولمَ تٰخبِرَِ أحداً عن الرحيلِ
رفضتَ الخريفَ
لأنكَ لا تَسْقُطَ
اخترتَ
فصلاً جديداً لتتجددَ
انتظرتَ المطرَ طويلاً
اغْتَسلتَ بمائهِ 
ونسيتَ أنْ تُجَفِفَ نَفسِكَ
أو تَناسَيِتْ
كُنتَ تَعلمُ أَنَهُمْ سَيُخرِجُونَكَ
معَ الشمسِ
أو 
رُبْمَا كُنتَ مَشغُولاً
 بإعِادَةِ رَبطِ خَيطِ
اِصْبَعِكْ 
لِتَعقِدهُ مَعَ السماءْ
كانَ دَائِماً مَشْغُولاً
إلاَ مَرةً وَاحِدَةً
عِنْدَما رَسَمتَ دَائرةً
باِتِساعِ الحُبْ
الَذِي دَاخَلكَ 
وكُنْتَ تُطِيلَ الانْحِنَاءَ
لِتَصِلَ الجَمِيعَ
وَقَبلَ أنْ تَستَقِيمْ 
كُنْتَ تَلتَقِطُ الوَجعَ 
تُقَبلِهُ ثُمَ تَضَعَهُ عَاليًا
على رفٍ صَنعتَهُ أنتَ بإتْقَانِ
رَحَلتَ
ولمَ تُخبِرَ أحَداً عنْ الرَحِيلِ
كأنكَ تَقُولُ 
مَعَ رَحِيليِ 
أناَ مَعَكُمْ .
وتلاه الأستاذ عبدالحميد موسى الأمير الذي شارك بكلمات قلبية يرثي فيها الفقيد يصف بها بعض المواقف مع الفقيد في مقتبل عمره التي تنم عن شهامة الفقيد أباعزيز مع والده ومجتمعه حيث غبطه به أبناء عمه  .
كما تخلل الحفل عرض بروجكتر لصور الفقيد 
رحمه الله ظهر فيها في مناسبات مختلفه مع طيف واسع من أبناء العائله والمجتمع كافه . 
 
فختم الحفل الأستاذ عبدالعزيز عبدالرسول  الأمير  الأبن الأكبر للفقيد ،شاكراً الحضور على تجشم العناء والمشاركه في الحفل ، وداعيناً المولى العزيز أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

حيث قدم الحفل الأستاذ صادق جعفر الأمير أبن أخت الفقيد الذي لم يستطع كبح حزنه وشكم عبرته أثناء الحفل لعظيم فقده الذي قال في مقدمته :

الأخوة الأكارم، لقد كان الحاج أبوعزيز إنساناً يدخل القلوب بصفاء قلبه ومحبته للناس صغيرهم وكبيرهم.

لقد كان مؤمناً صادقاً مع الله، صافياً كالماء الزلال، شفّافاً، صادقاً مع الجميع، سمحاً، شهماً، كريماً، متواضعاً.

لم يسمع أحدٌ منه ما يخدش المشاعر أو يؤذي النفوس، بل كان مبتسماً مرحاً، طلق الوجه، واسع البال.

لقد اجتمعنا هذا المساء لنُحْيي هذه القيم الرائعة في شخص فقيدنا الغالي تغمده الله بواسع رحمته.

ثم بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم بصوت القاريء يحي بوحليقة ، الذي تلاه الشاعر الاستاذ أمير المحمد صالح الذي عبر عن مشاعره الجياشه اتجاه الراحل بكلمات رنانه شاعرية ، هيجت مشاعر الحضور وأبكتهم ناعيناً مكانه في ذلك المجلس الذي أعتاد الفقيد رحمه الله بالجلوس عليه مستقبلاً الحضور  بجوارحه قبل شخصه حيث ردد الأستاذ المحمد صالح بعض عباراته رحمه الله : تفضل ويقولها لمستقبليه في مجلس العائله  - صبحك الله بالخير ، حيث يقولها في بداية يومه أثناء خروجه من منزله في كل صباح ، يصبح على البشر ويمشط بأهدب عيناه الشجر  الذي رحل عنهم في إشاره للشاعر أمير أنك رحلت وكل ذلك سوف يفتقدك ويتألم لغيابك الأبدي .

ثم ألقى الشاعر أمير الأمير قصيدة رثى فيها الفقيد و عبر فيها عن مرارة غيابه عن أعيننا وذكراه سوف تبقى طيلة حياتنا  .

ثم قدم أبن عمه  أحمد علي حمد الأمير كلمة وفاء نظير وفاء الفقيد الحاج عبدالرسول الذي أعتاد زيارة والده المرحوم الحاج علي حمد الأمير  كل جمعه بعد تقاعدهما عن العمل وفاءً لجيرة عمل طالت اربع عقود ، حيث كان الفقيد الحاج عبدالرسول يملك بقاله مطرزة بنكهة الرعيل الأول حيث كانت أشبة بالمجلس يأنس الرجال بالجلوس عنده في الصباح والمساء ونافذة يطل عليها على المجتمع لقضاء حوائجهم لوجهه الله ، فمنهم من يودعه بطاقات دعوة أعراس أبناؤهم ليقوم الحاج عبدالرسول رحمه الله بدوره لإيصالها للمدعوين ، ومنهم من يسترشده في إيجاد عامل من تلك القاطنين خلفه والعائدين لمؤسسة المرحوم الحاج علي حمد الأمير للمقاولات التي خدمت المجتمع في ظل تسارع مطرد وعوز كبير للبناء والتعمير  ، ثم ذكر بعض صفاته التي تحلى بها الحاج عبدالرسول رحمه الله وإنما هي صفات المؤمنين كالحث على النظافة وقضاء حوائج المؤمنين وصلة الرحم التي جسدههم الحاج عبدالرسول في سلوكياته مع أهله ومجتمعه على حد سواء خير تجسيد.

بعدها شارك الروائي حسين راضي الأمير بقصيده نثريه حيث عبر قبل أن يلقيها بأن اللحظة مع المرحوم عبدالرسول رحمه الله عبارة عن نغمة 

رحلتْ 

ولمَ تٰخبِرَِ أحداً عن الرحيلِ

رفضتَ الخريفَ

لأنكَ لا تَسْقُطَ

اخترتَ

فصلاً جديداً لتتجددَ

انتظرتَ المطرَ طويلاً

اغْتَسلتَ بمائهِ 

ونسيتَ أنْ تُجَفِفَ نَفسِكَ

أو تَناسَيِتْ

كُنتَ تَعلمُ أَنَهُمْ سَيُخرِجُونَكَ

معَ الشمسِ

أو 

رُبْمَا كُنتَ مَشغُولاً

 بإعِادَةِ رَبطِ خَيطِ

اِصْبَعِكْ 

لِتَعقِدهُ مَعَ السماءْ

كانَ دَائِماً مَشْغُولاً

إلاَ مَرةً وَاحِدَةً

عِنْدَما رَسَمتَ دَائرةً

باِتِساعِ الحُبْ

الَذِي دَاخَلكَ 

وكُنْتَ تُطِيلَ الانْحِنَاءَ

لِتَصِلَ الجَمِيعَ

وَقَبلَ أنْ تَستَقِيمْ 

كُنْتَ تَلتَقِطُ الوَجعَ 

تُقَبلِهُ ثُمَ تَضَعَهُ عَاليًا

على رفٍ صَنعتَهُ أنتَ بإتْقَانِ

رَحَلتَ

ولمَ تُخبِرَ أحَداً عنْ الرَحِيلِ

كأنكَ تَقُولُ 

مَعَ رَحِيليِ 

أناَ مَعَكُمْ .

وتلاه الأستاذ عبدالحميد موسى الأمير الذي شارك بكلمات قلبية يرثي فيها الفقيد يصف بها بعض المواقف مع الفقيد في مقتبل عمره التي تنم عن شهامة الفقيد أباعزيز مع والده ومجتمعه حيث غبطه به أبناء عمه  .

كما تخلل الحفل عرض بروجكتر لصور الفقيد 

رحمه الله ظهر فيها في مناسبات مختلفه مع طيف واسع من أبناء العائله والمجتمع كافه . 

 فختم الحفل الأستاذ عبدالعزيز عبدالرسول  الأمير  الأبن الأكبر للفقيد ،شاكراً الحضور على تجشم العناء والمشاركه في الحفل ، وداعيناً المولى العزيز أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .

التقرير المصور هنا

التقرير المصور (pdf)

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق