(بين الواقع والإبداع)       السبت القادم .. إنطلاق " الأحساء جميلة " بممشى العمران السياحي       المعهد الصناعي الثانوي الثالث شريك قبس الجديد       الأمير أحمد بن فهد يطلع على تقرير فعاليات مهرجان سفاري بقيق       فن التعامل من التغير في الثانوية الخامسة بالمبرز       الراشد يلهم أربع مبادرات اجتماعية بمشكاة للتنمية البشرية       كيركجارد ونقد تعقيل الإيمان تحليل وتأمّل       السيد بوعدنان السلمان.. قوة وثبات       الشيخ الصفار يدعو لدعم المؤسسات التربوية والاجتماعية       موروثنا الديني بين النقل و العقل سورة الفيل مثالا       الإصدار الجديد للشاعر السعودي محمد بن ناشي كيف تكتب القصيدة النبطية       التفكير الإبداعي بموهوبي المبرَّز يستهدف تسعين طالبًا       أجنحة معرض "الفهد.. روح وقيادة" وفعالياته تجذب عددا كبيرا من الزوار       جمعية البطالية الخيرية تنتخب مجلسها الجديد وتطلق خطتها الاستراتيجية       "البراهيم" يتصدر المرشحين في انتخابات إدارة مجلس لجنة التنمية بحي المسعودي واليحيى.      

التطوع الاقتصادي

التطوع الاقتصادي

للمنظمات قيم تساهم في صياغة سلوك الأفراد هذا ما يتضح في انعكاس ثقافة المنشآت المهنية والمنظمات الاجتماعية على سلوك الأفراد والمجتمع، ومن طبيعة المنظمات الاستجابة للتطور لارتباطها وتفاعلها مع العوامل الخارجية خصوصا في عصر التدفق المعرفي الرقمي السريع.


 

التطوع الاقتصادي
للمنظمات قيم تساهم في صياغة سلوك الأفراد هذا ما يتضح في انعكاس ثقافة المنشآت المهنية والمنظمات الاجتماعية على سلوك الأفراد والمجتمع، ومن طبيعة المنظمات الاستجابة للتطور لارتباطها وتفاعلها مع العوامل الخارجية خصوصا في عصر التدفق المعرفي الرقمي السريع.
التحول لا يقتصر على المنشآت الإنتاجية والربحية لكن يشمل المنظمات والجمعيات الاجتماعية والخيرية ، واقع الحال يدفع بالتغيير وعدم الجمود على أهداف وأدوات لا تتحرك ولا تنسجم مع متغيرات التنمية التي سمتها التغيير المستمر وتحسين البيئة ومكوناتها وأهمها الإنسان .
الجمعيات الخيرية والمؤسسات اللاربحية أرتقت بأهدافها لتشمل الرعاية والتنمية بشكل متوازن حسب مقتضيات التنمية، من سمات العصر بروز الرأسمال الاجتماعي بخبراته وتجاربه فهو ثروة اقتصادية وطنية تفوق رأس المال النقدي ورأس المال العيني أي نحن بعصر اقتصاد المعرفة المعتمد على المعلومة وطرق كسبها في فضاء مفتوح ومعرفة مجانية.
انتشار رأس المال الاجتماعي بالمجتمع وشبكة العلاقات الاجتماعية التعاونية نتج عنه التطوع الاقتصادي الذي يعني استثمار مهارات وتجارب الأفراد والمتطوعين في خدمة الهيئات الاجتماعية والمجتمع للتشجيع على مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم ونشر ثقافة الإنتاج ريادة الأعمال، أصحاب الخبرات والتجارب يقومون بجهود تطوعية فردية بأقامة دورات تدريبية لأكساب الراغبين بالمهارات والقدرات الفنية والمهنية ويؤدون كل ما يتعلق بتنمية الأشخاص ويساعدوهم بإنشاء مشاريع تساهم في الاقتصاد الوطني  الذي يترجم أحد معاني الحديث " الكلمة الطيبة صدقة "، تبقى الجهود الفردية محدودة لكن عندما أخذت  الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والتنموية على عاتقها القيام بتوعية أفراد المجتمع بأهمية الإنتاج والاعتماد على الذات والمساهمة في تنمية المجتمع بتأسيس مشاريع صغيرة لا تحتاج رأس مال بل بعضها يعتمد على مهارات وقدرات الأشخاص فقط .
أغلب الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية حولت التطوع من جهود أغاثية ومساعدات ورعاية مباشرة إلى تنمية مجتمعية أي تنهض بالمجتمع تنمويا وتعد أفراد مؤهلين ومنتجين معتمدين على مهاراتهم المعرفية. 
وتكمل رسالة الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والتنموية بالقروض الميسرة بدون فوائد حتى تصبح من أهدافها الرئيسة وتنتشر كأهم مشاريعها التنموية بالمجتمع وأيضا التنسيق مع متخصصين  وأصحاب التجارب بالإشراف على المشاريع الصغيرة بالمشورة والتوجيه.
انتشار الأسر المنتجة وريادة الأعمال يعود للمعرفة التقنية ورأس المال الاجتماعي وجهود الجمعيات التنموية والمؤسسات الاجتماعية .  التطوع الاقتصادي أحد نتائج التطوع المؤسساتي الذي ينسق الجهود بين خبرات وتجارب الرأسمال الاجتماعي ومتطلبات المجتمع التنموية ويقوم بتنسيق الخبرة الفردية وتوظيف المعرفة الاقتصادية في رفع مستوى المجتمع اقتصاديا وتحويل التطوع إلى قطاع ثالث تنموي يساهم بالناتج المحلي الإجمالي وهو أحد أهداف الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية المستقبلية هذا ما نراه بالواقع رغم حداثته.

التحول لا يقتصر على المنشآت الإنتاجية والربحية لكن يشمل المنظمات والجمعيات الاجتماعية والخيرية ، واقع الحال يدفع بالتغيير وعدم الجمود على أهداف وأدوات لا تتحرك ولا تنسجم مع متغيرات التنمية التي سمتها التغيير المستمر وتحسين البيئة ومكوناتها وأهمها الإنسان .

الجمعيات الخيرية والمؤسسات اللاربحية أرتقت بأهدافها لتشمل الرعاية والتنمية بشكل متوازن حسب مقتضيات التنمية، من سمات العصر بروز الرأسمال الاجتماعي بخبراته وتجاربه فهو ثروة اقتصادية وطنية تفوق رأس المال النقدي ورأس المال العيني أي نحن بعصر اقتصاد المعرفة المعتمد على المعلومة وطرق كسبها في فضاء مفتوح ومعرفة مجانية.

انتشار رأس المال الاجتماعي بالمجتمع وشبكة العلاقات الاجتماعية التعاونية نتج عنه التطوع الاقتصادي الذي يعني استثمار مهارات وتجارب الأفراد والمتطوعين في خدمة الهيئات الاجتماعية والمجتمع للتشجيع على مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم ونشر ثقافة الإنتاج ريادة الأعمال، أصحاب الخبرات والتجارب يقومون بجهود تطوعية فردية بأقامة دورات تدريبية لأكساب الراغبين بالمهارات والقدرات الفنية والمهنية ويؤدون كل ما يتعلق بتنمية الأشخاص ويساعدوهم بإنشاء مشاريع تساهم في الاقتصاد الوطني  الذي يترجم أحد معاني الحديث " الكلمة الطيبة صدقة "، تبقى الجهود الفردية محدودة لكن عندما أخذت  الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والتنموية على عاتقها القيام بتوعية أفراد المجتمع بأهمية الإنتاج والاعتماد على الذات والمساهمة في تنمية المجتمع بتأسيس مشاريع صغيرة لا تحتاج رأس مال بل بعضها يعتمد على مهارات وقدرات الأشخاص فقط .

أغلب الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية حولت التطوع من جهود أغاثية ومساعدات ورعاية مباشرة إلى تنمية مجتمعية أي تنهض بالمجتمع تنمويا وتعد أفراد مؤهلين ومنتجين معتمدين على مهاراتهم المعرفية. 

وتكمل رسالة الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والتنموية بالقروض الميسرة بدون فوائد حتى تصبح من أهدافها الرئيسة وتنتشر كأهم مشاريعها التنموية بالمجتمع وأيضا التنسيق مع متخصصين  وأصحاب التجارب بالإشراف على المشاريع الصغيرة بالمشورة والتوجيه.

انتشار الأسر المنتجة وريادة الأعمال يعود للمعرفة التقنية ورأس المال الاجتماعي وجهود الجمعيات التنموية والمؤسسات الاجتماعية .  التطوع الاقتصادي أحد نتائج التطوع المؤسساتي الذي ينسق الجهود بين خبرات وتجارب الرأسمال الاجتماعي ومتطلبات المجتمع التنموية ويقوم بتنسيق الخبرة الفردية وتوظيف المعرفة الاقتصادية في رفع مستوى المجتمع اقتصاديا وتحويل التطوع إلى قطاع ثالث تنموي يساهم بالناتج المحلي الإجمالي وهو أحد أهداف الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية المستقبلية هذا ما نراه بالواقع رغم حداثته.

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق