بحضور عمدة العمران جماعي العمران في زيارة للوجيه حجي النجيدي       مقابلة مع الصحفي الكاتب الحاج حسين البن الشيخ       التطبيقات الذكية الالكترونية و البحث عن الثراء السريع       عودة منتدى الادب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بحزمة من الأنشطة والبرامج الأدبية       ابن المقرب يدشن أول الاصدارات لعام 1440هـ       الأحساء تيمت       اهالي المطيرفي يقدمون واجب العزاء لسادة السلمان وذوي فقيد العلم والتقى اية الله السلمان       رحيل علم التقى السيدالأجل آية الله السيد طاهر السلمان       تابين سماحة آية الله السيد طاهر السلمان قدس سره الشريف       اجعل من يراك يدعو لمن رباك       همسات الثقافي و مناسبة اليوم العالمي للتطوع"       بجبل القارة المسعد يفتتح المعرض الثالث لليوم العالمي للصحة النفسية       بالصور .. اختتام المعرض الثالث لفعالية اليوم العالمي للصحة النفسية بجبل القارة       افراح الصالحي والعبيدون تهانينا       عشرات الآلاف يشيّعون العلامة السيد السلمان بالاحساء      

مالذي نجنيه من الدراسة في لهيب الصيف؟

مالذي نجنيه من الدراسة في لهيب الصيف؟

ببالغ الأسف رحل مؤخراً طفل في عمر الزهور في غفلةٍ صارع فيها للنجاة من لهيب حرارة الشمس.. و هو محتجزٌ في حافلة حيث لم ينتبه أحد أنه بقي فيها.


 

مالذي نجنيه من الدراسة في لهيب الصيف؟ 
علي الموسى
ببالغ الأسف رحل مؤخراً طفل في عمر الزهور في غفلةٍ صارع فيها للنجاة من لهيب حرارة الشمس.. و هو محتجزٌ في حافلة حيث لم ينتبه أحد أنه بقي فيها.
للأسف أيضاً أنها ليست الحادثة الأولى و نسأل الله أن تكون الأخيرة.
الأب المكلوم المفجوع في ابنه قال عن الحادثة : "هذه المرة الثانية التي ينسى فيها سائق الباص الطفل،  ففي المرة السابقة كانت في موسم الشتاء و كان الجو مناسباً"
رحمك الله يا عبدالعزيز 
لم تكن هذه الحادثة المأساوية ضرورية لندرك أن أجواء الصيف خاصة في مناخٍ شديد الحرارة غير مناسبة للدراسة إطلاقاً، و أن المعاناة القاسية التي يواجهها الطلاب في بداية كل عام دراسي ليس لها ما يبررها.
أسبوعان فقط يصنعان الفرق.. 
نعم لو جنبنا أبناءنا الطلبة قسوة الصيف القائض لكان الأمر مختلفاً.. و نعم؛  بعدها يبقى حر النهار في الخريف لكنه ليس بقسوة الصيف.
هل رأيت وجوه الطلاب بعد رجوعهم من حصص الرياضة و الفُسَح و بعد عودتهم إلى منازلهم.. كيف هي محمرة من وهج الشمس و لفح الهواء الساخن؟ 
هل لاحظت كمية العرق الذي تشرّبته ملابسهم و كمية السوائل التي خسرتها أجسامهم؟ 
أي طاقة تبقى لديهم لإكمال الدراسة و هم لايزالون في فصولٍ تعجز أجهزة التكييف عن تبريدها في مثل هذا الوقت من السنة؟ 
و لازالت هناك أسئلة تبحث عن إجابة..
لماذا يقولون في منهج لغتي للصف الرابع في بداية كل سنة أن الدراسة تبدأ في الخريف؟
و في الواقع أنها تبدأ في الغالب في لهيب الصيف المحرق!
فإما أن تبدأ الدراسة في النصف الثاني من شهر ٨ أو النصف الأول من شهر ٩
و ما الفائدة المرجوّة من بدء الدراسة في لهيب الحر؟
هل المنهج يتطلب كل هذه الأسابيع؟  و نحن نعرف أن المنهج يمكن إتمامه في أسابيع أقل.. و حتى يمكن أن تقوم الوزارة باختصار ما لا يتطلب الإعادة و التكرار و التطويل.
مع العلم بأن كثير من الدول تبدأ فيها الدراسة في الخريف بالفعل.. أي في النصف الثاني من شهر سبتمبر.. و هي بلاد لا تصل فيها الحرارة إلى ٤٥ درجة مئوية.. فضلاً عما يزيد على الخمسين التي تبلغها الحرارة عندنا!!
هل المباني المدرسية بدون أن تبنى على أسس سليمة تستجيب لمتطلبات البيئة الحارة القاسية من عوازل حرارية للجدران و النوافذ المزدوجة العازلة و التكييف الكفوء و باقي المتطلبات.. هل تساعد على سير العملية التعليمية في لهيب الصيف؟ 
هل ثبت (سنوياً) صمود أجهزة التكييف في مثل هذه الأيام الحارة؟  أم ثبت أنها تنهار و تتوقف في كل مرة في هذه الظروف لتبدأ من جديد أزمة الصيانة و تأخرها و عجزها الذي نعرفه جميعاً؟ و يتحمل التلاميذ و أساتذتهم ساعات الدراسة في فصولٍ حارة.. حتى يفرجها رب العالمين و ينتهي الصيف فتتمكن المكيفات من القيام بما لا تقدر عليه أيام الصيف.
هل المباني المدرسية كلها مهيئة بصالات مغلقة مكيفة لاستقبال التلاميذ و الطلبة في طابور الصباح و الفسح و حصص الرياضة في هذه الأجواء؟ ناهيك عما تم أضافته لزيادة وقت الدوام و تأخير خروج الطلاب وقت الظهيرة؟
و دعونا نسأل (على المكشوف) مالفائدة من كل هذه المحاولات للضغط على المعلمين بتقليص العطلة و زيادة الدوام؟  من الذي سيستفيد؟  هل هم الطلاب؟  أم الاقتصاد الوطني الذي تستنزفه المباني المدرسية -وهي بالآلاف- بعملها في أسابيع من الصيف لا جدوى منها؟ 
و السؤال الأخير و أعتذر ممن سيتألمون لهذا السؤال .. هل يستطيع طفل أن يتحمل لهيب الحرارة المتجمعة في سيارة أو حافلة حُبس فيها في غفلةٍ تحت شمس الصيف الحارقة؟

للأسف أيضاً أنها ليست الحادثة الأولى و نسأل الله أن تكون الأخيرة.

الأب المكلوم المفجوع في ابنه قال عن الحادثة : "هذه المرة الثانية التي ينسى فيها سائق الباص الطفل،  ففي المرة السابقة كانت في موسم الشتاء و كان الجو مناسباً"

رحمك الله يا عبدالعزيز 

لم تكن هذه الحادثة المأساوية ضرورية لندرك أن أجواء الصيف خاصة في مناخٍ شديد الحرارة غير مناسبة للدراسة إطلاقاً، و أن المعاناة القاسية التي يواجهها الطلاب في بداية كل عام دراسي ليس لها ما يبررها.

أسبوعان فقط يصنعان الفرق.. 

نعم لو جنبنا أبناءنا الطلبة قسوة الصيف القائض لكان الأمر مختلفاً.. و نعم؛  بعدها يبقى حر النهار في الخريف لكنه ليس بقسوة الصيف.

هل رأيت وجوه الطلاب بعد رجوعهم من حصص الرياضة و الفُسَح و بعد عودتهم إلى منازلهم.. كيف هي محمرة من وهج الشمس و لفح الهواء الساخن؟ 

هل لاحظت كمية العرق الذي تشرّبته ملابسهم و كمية السوائل التي خسرتها أجسامهم؟ 

أي طاقة تبقى لديهم لإكمال الدراسة و هم لايزالون في فصولٍ تعجز أجهزة التكييف عن تبريدها في مثل هذا الوقت من السنة؟ 

و لازالت هناك أسئلة تبحث عن إجابة..

لماذا يقولون في منهج لغتي للصف الرابع في بداية كل سنة أن الدراسة تبدأ في الخريف؟

و في الواقع أنها تبدأ في الغالب في لهيب الصيف المحرق!

فإما أن تبدأ الدراسة في النصف الثاني من شهر ٨ أو النصف الأول من شهر ٩

و ما الفائدة المرجوّة من بدء الدراسة في لهيب الحر؟

هل المنهج يتطلب كل هذه الأسابيع؟  و نحن نعرف أن المنهج يمكن إتمامه في أسابيع أقل.. و حتى يمكن أن تقوم الوزارة باختصار ما لا يتطلب الإعادة و التكرار و التطويل.

مع العلم بأن كثير من الدول تبدأ فيها الدراسة في الخريف بالفعل.. أي في النصف الثاني من شهر سبتمبر.. و هي بلاد لا تصل فيها الحرارة إلى ٤٥ درجة مئوية.. فضلاً عما يزيد على الخمسين التي تبلغها الحرارة عندنا!!

هل المباني المدرسية بدون أن تبنى على أسس سليمة تستجيب لمتطلبات البيئة الحارة القاسية من عوازل حرارية للجدران و النوافذ المزدوجة العازلة و التكييف الكفوء و باقي المتطلبات.. هل تساعد على سير العملية التعليمية في لهيب الصيف؟ 

هل ثبت (سنوياً) صمود أجهزة التكييف في مثل هذه الأيام الحارة؟  أم ثبت أنها تنهار و تتوقف في كل مرة في هذه الظروف لتبدأ من جديد أزمة الصيانة و تأخرها و عجزها الذي نعرفه جميعاً؟ و يتحمل التلاميذ و أساتذتهم ساعات الدراسة في فصولٍ حارة.. حتى يفرجها رب العالمين و ينتهي الصيف فتتمكن المكيفات من القيام بما لا تقدر عليه أيام الصيف.

هل المباني المدرسية كلها مهيئة بصالات مغلقة مكيفة لاستقبال التلاميذ و الطلبة في طابور الصباح و الفسح و حصص الرياضة في هذه الأجواء؟ ناهيك عما تم أضافته لزيادة وقت الدوام و تأخير خروج الطلاب وقت الظهيرة؟

و دعونا نسأل (على المكشوف) مالفائدة من كل هذه المحاولات للضغط على المعلمين بتقليص العطلة و زيادة الدوام؟  من الذي سيستفيد؟  هل هم الطلاب؟  أم الاقتصاد الوطني الذي تستنزفه المباني المدرسية -وهي بالآلاف- بعملها في أسابيع من الصيف لا جدوى منها؟ 

و السؤال الأخير و أعتذر ممن سيتألمون لهذا السؤال .. هل يستطيع طفل أن يتحمل لهيب الحرارة المتجمعة في سيارة أو حافلة حُبس فيها في غفلةٍ تحت شمس الصيف الحارقة؟

 



التعليقات


يرجى الإطلاع على شروط التعلقات

عرض الأسم

عرض الأسم

عرض البريد

رمز التحقق