بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على اشرف المرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أعداء الدين.﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾[1]اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح واجعل نيتنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمينعظم الله اجورنا واجوركم في ذكرى شهادة سيدنا وامامنا الصادق من آل محمد عليه الصلاة والسلام، رزقنا الله واياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة.
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين، ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين. ثم اللَّعن الدَّائمُ المؤبَّد على أعدائهم أعداء الدين.في الحديث الشريف عن النبي محمد (ص): «تدرون من مفلس أُمتي؟ قلنا: نعم، من لا مال له. قال: لا، مفلس أُمتي من يُجاء به يوم القيامة قد ضرب هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا، فيؤخذ من حسناته فيوضع على حسنات الآخر ، وإن فضل عليه فضل أُخذ من سيئات الآخر فطرحت عليه ثم يؤخذ فيُلقى في النار»([1]).
لا يكف الحلم وعلى فترات متباعدة عن  تذكيره بالإخفاق الكبير الذي خبره وعاشه في فترة مبكرة من حياته ، وكأنه لا يريده ان يبارح ذاكرته ، وعندما يغادر نومه تبقى تفاصيل الإخفاق الكبير ماثلة بقوة ، وكأنها يعيشها في لحظات وقوعها ، فتثير في نفسه الفزع ، ثم يداهمه  بعد الإستيقاظ شعور بالأسى والألم الممض ، وفي محاولة للتخفيف من وقع هذه الذكريات  يسعى إلى تعزية   نفسه ، وإقناعها بتقبل ما جرى و انه لا يعدو ان يكون امر واقع ، وان ماتم يدخل في خانة القضاء والقدر ،  و يمضي في الحديث مع نفسه ، في محاولة للتخفيف من حضور الماضي الذي جلبه الحلم ، مع إحساسه بأن عبثا ما يفعله ،  وأخيرا يستسلم  إلى هم ثقيل ، ومع مرور الوقت تخف معاناته ، تماما كما يخف الألم الطارئ

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات