لحلم خُلُق من أخلاق الإسلام، وهو من مكارم الأخلاق، وأعز الخصال، وأجمل الصفات، وأشرف السجايا، وأنفع الأعمال في جلب المودة والمحبة والألفة.وقد ذكر الحلم في القرآن الكريم نحو عشرين مرة في سور متعددة، وقد مدح الله تعالى الحلماء والكاظمين الغيظ، وأثنى عليهم كما في قوله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾[1] ، وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً ﴾[2] .
المدخلسوف نتحدّث ـ إن شاء الله تعالى ـ عن بعض الضوابط الأخلاقيّة والشرعيّة للعمل الإعلامي والصحفي، وهذا الموضوع يرتبط بما يُسمّى: أخلاق المهنة أو أخلاق العمل؛ فكلّ مهنةٍ أو عمل محكوم لضوابط ومعايير أخلاقيّة، ونريد أن نعرف ما هي المعايير الأخلاقيّة المتوقّعة للعمل الإعلاميّ؟ هل هو متحرّر من الأساس من أيّ معيار أخلاقي أو أنّ هناك معايير تحكمه؟ ثمّ ما هي المعايير الشرعيّة التي ينبغي عليه الالتزام بها؟ وهل هو متحرّر من المعايير الشرعيّة الدينيّة أو لا؟

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات