مقدّمة :
قبل عدّة أشهر , اتصلّ بي أحد أقاربي من الكويت , سائلا :
من سامي الحسين ؟
هذا الرجل أحدث صخبا في أحد المعارض التشكيلية التي أقيمت في الكويت عبر عدد من الأعمال , و فاجأ الجميع بأنّه غير موجود !!!
مقدمة :
كما أنّ الأحساء شهيرة و مزدانة بينابيع الماء الثرّة , التي أشاعت الخضرة و صنعت منها أكبر واحة في العالم , فهي أيضا تزخر بينابيع كثيرة تفيض شعرا , الأديب الفاضل الأستاذ ناجي بن داود الحرز يجمع تلك الينابيع في بستانه الجميل , فيستحيل أحيانا ( تسونامي ) من الشعر !!
سنكون في هذه السطور ضيوفا على الشاعر والكاتب والإعلامي ناجي بن داود الحرز و تجربته :

مقدّمة :
في الوقت الذي تكشّر فيه الآلة الرقمية , و أجهزة الحاسوب عن أنيابها و معلنه , طي صفحة الكثير من الاستخدامات التقليدية , و منها القلم , الذي بات يعاني أزمة وجود حقيقية , حيث عافته بعض أنظمة التعليم التي تعتمد التكنولوجيا وسيلة لها , لازالت قلّة قليلة تمسك لا بل القلم فحسب , بل بالقصبة , التي تخرج من رعفها أروع الخطوط العربية , و من مشاهير هؤلاء فنان الخطّ العربي الأستاذ عباس بومجداد , الذي تمكن بصبر و عمل دؤوب أن يختطّ لنفسه مكانة مميزة بين نجوم هذا الفنّ .
عندما تتراقص الحروف بين يديه .
لقاء حواري مع فنان الخط العربي .
الأستاذ عباس بو مجداد .
حاوره : أحمد البقشي .
مقدّمة :
في الوقت الذي تكشّر فيه الآلة الرقمية , و أجهزة الحاسوب عن أنيابها و معلنه , طي صفحة الكثير من الاستخدامات التقليدية , و منها القلم , الذي بات يعاني أزمة وجود حقيقية , حيث عافته بعض أنظمة التعليم التي تعتمد التكنولوجيا وسيلة لها , لازالت قلّة قليلة تمسك لا بل القلم فحسب , بل بالقصبة , التي تخرج من رعفها أروع الخطوط العربية , و من مشاهير هؤلاء فنان الخطّ العربي الأستاذ عباس بومجداد , الذي تمكن بصبر و عمل دؤوب أن يختطّ لنفسه مكانة مميزة بين نجوم هذا الفنّ .
اليوم نلتقي مع جبهة قوية من جبهات الأدب في مصر .... كنز من كنوز المعرفة في الشعر والنثر والكتابة القصصية والمقال والنقد الادبي ...أعتلى عرش الحرف بكل جدارة .... دارس وناقد لا يشق له غبار.. تعرفت عليه من خلال المواقع الألكترونية ...عندما أقرأ له أشعر أني أمام مائدة دسمة... عندما نُصادف عملا لهذا المبدع المصري والعربي نحاول التزاحم للوصول الى غِياهب ِ حرفه ... والأن أقدم لكم عبر هذا الحوار نبذة مُختصرة عن هذا الأديب والشاعرالمصري الاستاذ صابر حجازى ... الذي عُرف بين جموع الأدباء وجميع الأصدقاء بالرقي في تعاملاته والصدق الوارف والرقة والأدب