عندما رأيته أول مرة في المدرسة, تذكرت أني أعرفه منذ زمن بعيد فبين أسرتنا و أسرته معرفة قديمة , صحبة طيبة .
لقد كان من النوع الذي يأسرك بحديثه , لا للطفه فقط , بل لفطريته و قدرته الرائعة على القصّ و سرد الحكايات بشكل تصويري , فما أن يشرع في حديث ما حتى تصيخ له الأسماع منشدة لسرده الشائق .