لايكفي للإنسان ان يشار اليه انه استثنائي لإعطائه تلك الصفات المميزة للأحسائيين عموما حتى مع اختلاف درجات ذلك , فالطيبة والتسامح والتعايش والسلم الإهلي والمثابرة والجد في العمل والصبر مع السعي لطلب الرزق حتى لو تطلب الغياب , والأثر الجمعي لنبذ العنف و التواصل والتعاون والعطاء, وانتهاز الفرص وايجاد البدائل والتفاضلية , وتواتر القيم و ثقافة التقاليد ,وحب الأرض واعمارها والدفاع عن مكتسبات الوطن  .وحب التعليم  والشغف المعرفي والإسهام في النهضة وسفراء المعرفة ونقل التجارب والعادات الجميلة للمجتنعات الأخرى ,و صياغة تاريخ طبعي  مع شوكة الدفاع عن الوطن  والإلتزم الديني  و استقاء الحداثة  واستشراف المستقبل , واذا مااضيف صفات مثل المروءة والشهامة  والتواصل  وغيرها تتضح ملامح الإنسان الأحسائي برسوخ الهوية  مع حرصه على   الإبداعع و هوس  النجاج وان يكون في المقدمة.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى. عندما تقرأ سيرة المهندس الحاج مهدي بن ياسين بن عبد الله الرمضان رحمه الله تعالى التي أدلى بها هو نفسه للصديق العزيز والباحث الأستاذ سلمان بن حسين الحجي في مقابلة معه. وقد دونها الأستاذ الحجي في كتابه "قصص الناجحين"[1]. حين تقرأها تنبهر مما اشتملت عليه من محطات مشرقة في حياته المعطاءة، ينبغي التوقف عندها لاستلهام الدروس والعبر منها. تعتبر كل محطة من حياته هي مدرسة بحد ذاتها، حري بنا أن نترجمها إلى منهج يكون نبراسًا في حياتنا.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات