كثيرة هي الصراعات الدائرة بين التيارات في التسابق المحموم لتقديم نظرياتها على أنها تحمل الوجه الأكمل في خدمة البشرية, ويجب أن تأخذ الطابع العالمي من خلال تصديرها وإن كان على حساب إلغاء نظريات أُخر, فهذا بدوره أنشأ لدينا العديد من الادعاءات القائمة في البيّن, حتى تولدت عنها أصداء تتبعها في النتائج وإن لم تلحظ ظروفها الموضوعة التي أسهمت في تواجدها ومن هنا تبدأ عملية الاستنساخ اللاواعي – من البعض - والمطالبة في مجتمع ما بتطبيق هذه أو تلك النظرية بغية تحقيق التكامل المزعوم , ويتم ذلك تحت نير الغفلة أو التغافل عن دراسة جملة المعطيات ومدى انطباقها والتي حدت بتكون هذه النظريات والوقوف عليها بشكل تام من جهة , ومن جهة أخرى وجود بعض العناصر المشتركة ونقاط التقاطع أوجدت لدى البعض حالة إيهام بأن الحدث هو ذاته, فمن الصواب عملية الاستيراد والتطبيق دونما العمل على أية محسنات وتشكيلات تناسب البيئة الجديدة .  

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات