2021/07/17 | 0 | 3789
عودة المقهى الثقافي مقهى (طريق جون) نموذجا
سبق أن ذكرت في مقال سابق أن المقاهي في الاحساء قد كثرت بشكل ملفت للنظر، لكنني لم أجد مقهى يعتني بالثقافة والمثقفين !!
مؤخرا وجدت مقهى جميلا اسمه (طريق جون) أشعرني بالأجواء الثقافية. حيث وجدت فيه ركنا للكتب، وتوجد بعض الصحف اليومية الورقية !! وفي ركن من أركانه يوجد (بيانو) و(آلة كمان) بعزف عليهما من شاء من رواد المقهى. أو أحد الندل اللذين في المقهي. بالإضافة إلى وجود صورتين مرسومتين على أحد الجدر، للشاعر الكبير :نزار قباني والفنانة الكبيرة: فيروز. أيضا بإمكان أي كاتب أن يهدي بعض كتبه للمقهى. فهذا ماكنا نتمناه معشر المثقفين. وهو وجود مقهى ثقافي يجد المثقف نفسه فيه. والمقهى في حياة المثقف مكان يمارس فيه توحده وطقوس كتابته. كثيرة هي النصوص التي خرجت من رحم المقاهي. وكثيرون هم المثقفون في العالم الذين كانت أحاديثهم تملأ أرجاء المقاهي. مثلما كان يحدث في( الحي اللاتيني) في باريس وثرثرات الفلاسفة الوجوديين وفلاسفة مابعد الحداثة. كان الطلاب يتحلقون حول (سارتر) و(سيمون دي بوفوار) وبعد ذلك تحلقوا حول (ميشيل فوكو) _قبل أن يحاضر في الكوليج دو فرانس _حتى انتقلت الأحاديث الفلسفية الحرة من مقاهي باريس إلي أروقة جامعات أمريكا ففقدت عذوبتها وبريقها. انتقلت من الشعبية التلقائية الى النخبوية المتعاليةو المتكلفة . كثيرة هي الأحاديث التي بقي عبقها أياما في أجواء المقاهي. فالمثقف كائن فوضوي في بعض الاحيان، لايستوعب فوضويته الا المقهى !! ومادامت المقاهي قد كثرت في الأحساء، فليكن هناك واحدا منها يضم المثقفين المتعبين من روتين الحياة. المقهي : حضن المثقف والمتعب والهارب من ضوضاء الحياة الى ضوضاء المقاهي
جديد الموقع
- 2026-04-04 افراح العباد اتهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*