أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 3908
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية