2026/08/31 | 0 | 263
أعيروا الله أسماعكم..
أليس من الأولى ان يكون المُصلي سواءً منفرداً أو في جماعةٍ أن يكون في حالة انقطاع عن عالمه الخارجي، وأن يكون في حالة توجه بكل جوارحه مندمجاً اندماجاً كلياً حقيقياً في كل معاني الصلاة القولية والحركية، وبأن يكون مع الله متصلاً به ، بل أكثر من ذلك، حيث يجب أن يكون في حالة ذوبان صوفي..
السؤال هنا؟
من الملاحظ على أئمة الجماعة في المساجد بدون استثناء.... أنهم لم يكونوا في تلك الحالتين؟
بل الأدهى من ذلك... أنّ آذانهم معارة إلى أبواب الدخول إلى حرم المسجد أثناء صلاتهم ( في وضع الركوع) تتصنت آذانهم على الداخل إليها قائلاً ( إن الله مع الصابرين) وكأنهم ينتظرون ذلك الصوت ولو همساً ؟
المؤسف له أن أئمة مساجدنا هم الناصحون لنا بالتوجه والانقطاع عن الدنيا والاتصال القلبي مع الله في كل حالاتنا وبالذات عند أداء صلواتنا.... بينما هم.... ليسوا كذلك!!!!!
ومع حسن ظننا فيهم بأن تريثهم في الركوع جاء من أجل لحوق القادم الركوع، إلا أنهم لم يفكروا في كثير مما يتعلق بذلك التأخير وبالذات في حالة التكرار...
لم يدركوا أن الإطالة في صلاة الفرائض يترتب عليها ...
١/ما يضر بكبار السن والمرضى بأمراض المثانة أو الروماتيزم أو مفاصل الركب أو من يعانون من احتكاك فقرات الظهر.
٢/إن وقت الفريضة ليس ملكاً لإمام الجماعة، بل هو ملك للمصلين.. حيث منهم الملتزمين في أعمالهم والمرتبطين بوظائفهم أو بعائلاتهم... وبذلك لايحق للإمام تأخير المأمومين...
٣/ لم يدركوا أو تناسوا عن عمد أن صلاة الفريضة لايجوز فيها أي زيادة في الذكر سواء في الركوع أو السجود، وذلك بالإتيان بما لم يرد عن النبي محمد ( صل الله عليه وآله وسلم وعن أئمة أهل البيت بأنه يُخل بالصلاة.
٤/ الإتيان بما هو ليس واجباً على أنه واجب يُبطل الصلاة.... كالقنوت قبل الركعة الثانية...
٥/ وأخيرا
أينهم من حديث رسول الله صل الله عليه وآله وسلم القائل...
"يَسِّروا ولا تُعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا" هو حديث نبوي شريف متفق عليه بين علماء المسلمين. وتجده مروياً في مصادر التراث الإسلامي وكتب الحديث الشيعية، ومن أبرزها
كتاب
مستدرك الوسائل ١/للميرزا النوري الطبرسي.
٢/كتاب غوالي اللئالي للشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي.
٣/موسوعةبحار الأنوارللعلامة المجلسي، حيث يَرِد الحديث الشريف في عدة مواضع.
٤/كتاب مشكاة الأنوارللطبرسي....
وكذلك حديث...
"وَصَلُّوا بِهِمْ صَلاةَ أَضْعَفِهِمْ"، وهو مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في عهد أُمراء البلاد، حيث يُشدد فيه على الإمام بمراعاة حال المصلين وعدم التطويل الذي يشق على الضعيف....
يرد هذا النص ضمن مصادر التراث الشيعي المعتمدة:
في نهج البلاغة: ورد في الكتاب الذي كتبه الإمام علي (عليه السلام) لأمراء الأمصار والبلاد، ويمكن مطالعته كاملاً في موقع الإمام علي، وقد نقله المحدث الحر العاملي في كتاب وسائل الشيعة...
أخيراً.؟؟؟؟
أين أئمة مساجدنا من هذه التوصيات الشريفة التي ضربوا بها عرض الحائط....
جديد الموقع
- 2026-09-09 *«سند» بالأحساء تعزّز حضور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص بلقاء «صُنّاع الأثر» في جادة30*
- 2026-09-09 سمو محافظ الأحساء يستقبل معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية
- 2026-09-09 كتب غيرت في العالم – 3
- 2026-09-09 حينما تتفوق الريشة على القلم
- 2026-09-09 كتب غيرت في العالم – 2
- 2026-09-09 كتب غيرت في العالم – 2
- 2026-09-09 قصائد تلامس الواقع والحياة في بيت الشعر بالشارقة
- 2026-09-09 أمسية وفاء واحتفاء بالدكتور علي البراهيم.. مشاعر المحبة والبهجة تجمع الأهل والأصدقاء بالأحساء تقديرا لمسيرته وعطائه
- 2026-09-08 العطاء في أجمل صوره
- 2026-09-08 السيد أبو عدنان ومنبر الجمعة