أقلام وكتابات
2019/06/17 | 0 | 2009
الجرن تتألق للسنة الثانية على التوالي
في ليلة مفعمة بأريج الإخاء ونسيم المودة والعطاء التقى مجتمع بلدة الجرن في مهرجان الزواج الجماعي في نسخته العشرين الذي تنظمه لجنة إشرافية من أهل البلدة مع مجموعة من اللجان الفرعية، والتي سعت إلى أن يخرج بحلة متكاملة من خلال العمل المتواصل لإنجاز المهام المناطة بها مع كامل الإصرار والإباء على أن يظهر ذلك المهرجان بشكل يليق بالمجتمع أولا ويرضي أنفسهم وكافة المجتمع تمام الرضا ثانيا، وهذا ما تحقق بالفعل على أرض الواقع بشهادة الكثير من الأساتذة والضيوف الكرام من خارج البلدة ومن داخلها؛ سيما اللجنة السداسية المنظمة لمهرجانات الزواج الجماعي بالأحساء التي كانت حاضرة وداعمة بقوة في المهرجان ولا أنسى أن أتقدم لهم بوافر الشكر والتقدير على ما قدموه من عطاء وحضور ومساندة.
ولهذا الكرنفال البهيج الكثير من ردود الفعل والإشادة من قبل المجتمع والتي جميعها تكللت بالشكر والثناء والمباركة على النجاح المبهر كما تعودنا منهم دائماً وهذا ليس بغريب عليهم لأنه من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق سبحانه وتعالى، والجدير بالذكر أن المهرجان يواصل عطاءه وإبداعه للسنة الثانية على التوالي بعد الانقطاع، وأخذ على عاتقه إنجاح العمل الاجتماعي والتطوعي لتيسير الزواج للشباب من المجتمع ذاته، فعمل على الاستفادة من جميع أفراد المجتمع واسثمار طاقته المتفانية في العطاء والتعاون وتقديم كل ما يخدم العمل الاجتماعي فاتحاً المجال للجميع ومنحه فرصة المشاركة سواء من الرأي أو العمل.
وقد دأبت اللجنة مع كامل فريقها على مواصلة المسير ومضاعفة المجهود آخذة في جميع الملاحظات والآراء المقدمة من بعض الأخوة ذوي النظرة الثاقبة والرأي الأرجح في سبيل رفع مستوى الخدمة المقدمة للمتزوجين والضيوف الكرام وغيرهم من الخدمات المميزة ساعيةً إلى إرضاء الجميع وتحقيق المستوى المثالي الذي برز ليلة المهرجان من تطوير على مستوى المخيّم الجديد والأنيق والمصمم بحرفيه عالية والإنارة القوية والمسرح بألوانه الفخمة والنافورة التي أضافت جمالية له والبوابة بشكلها المتقن والنظافة والتنظيم والضيافة الراقية والأركان وغيرها.
قدم لنا المهرجان نبذة من الأعمال الحرفية والتراث الحاضرين على المسرح وعلى أرض الواقع عبر الأركان التي امتازت بالتنوع سيما ما يبرز صنعة الجرن قديماً وهو ما كان لزاماً على المهرجان إبرازه في كل سنة والتعريف به وتوثيقه للأجيال القادمة والذي يعد واجباً على المهرجان لإبقاء وتأصيل التراث والصنعة التي يشغلها آباؤنا وأجدادنا بكل فخر واعتزاز تاركاً المجال مفتوحاً للصناع والحرفيين وغيرهم من أهل البلدة، كما أن اللجنة الإعلامية حضرت بقوتها في تغطية أنشطة وبرامج المهرجان وتعددت مجالاتها في وسائل الإعلام من تصوير وتصميم وتغطية مباشرة وسنابية مما ساعد في نشر الحدث وتسليط الأضواء على كل شيء، كما أضاف لنا أوبريت تراتيل النخيل قفزة نوعية فريدة، حيث جسد الهوية الوطنية والأحسائية في لوحاته الإنشادية التي تناغمت بالولاء لهذا الوطن المعطاء بما فيه الأحساء وبلدة الجرن الحبيبة راسمة أسمى الكلمات المعبقة بنسائم النخيل الهجري.
ويطيب لي أن أشيد بأبناء الجرن الكرام الذين سعوا إلى إنجاح المهرجان، حيث إن الجميع عمل على إنجاحه دون استثناء ولهذا خرجنا بالنجاح المطلوب، أولئك الأبناء الذين يسعون دائما في خدمة المجتمع والعمل التطوعي والخيري في كافة الأصعدة من جميع المجالات التطوعية والاجتماعية على مستوى الأفراح والأتراح والعمل الخيري والتعليمي والتي منها مهرجان الزواج الجماعي في نسخته العشرين، حيث إن العمل كان متواصلاً خلال ستة أشهر من قبل اللجان التابعة لللجنة المنظمة وكذلك حضور الشباب ومحبي الخير لموقع المهرجان والمشاركة في إقامته ووضع لمساته التي ظهرت لنا بهذه الصورة البهية والمشرفة على مستوى الأحساء، فشكراً لجميع من ساهم في إنجاح هذا العمل ولا أنسى أن أقدم جزيل الشكر والامتنان للراعي الرسمي مؤسسة الناصر ودعمها المتواصل وهي السبّاقة للخير على كافة المجالات الاجتماعية وإلى كافة الداعمين والرعاة والساعين لفعل الخيرات.
إن هذا النجاح يعود بعد الله عز وجل ثم للجان المهرجان التي عملت وسعت لتذليل العقبات للمقبلين على الزواج في هذه المسؤولية الاجتماعية، كما أنه يعود لأهل البلدة كافة الذين يسعون دائما لأن يكون العمل الاجتماعي مقدما على أكمل وجه وفي أبهى صورة راجين بذلك ما عند الله عز وجل وعملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ، وتعودنا جميعاً من أهل البلدة الكرام عمل الخير والبر ولا شك أن هذا العمل الاجتماعي من البر والعمل به لون من ألوان تقوى الله عز وجل، وما يسعني إلا أن أشكر الله تعالى دائما وأبداً وكلمة الشكر والعرفان موصولة لكافة أهل البلدة وهنيئاً لمن سعى لنجاح هذا المهرجان ووضع بصمته في إنجازه وتطويره، ووفق الله الجميع لفعل الخيرات ولما يحبه ويرضاه.
جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"